رصاص الاحتلال يسلب النور من عيون أطفال القدس
رام الله - دنيا الوطن
تصاعدت في الآونة الأخيرة، سياسة الاحتلال في فقء عيون الشبان والأطفال الفلسطينيين، عبر استهدافهم المباشر بالرصاص الحي والمعدني، وآخرهم الفتى عمر أحمد محمود، الذي أصيب قرب عينه برصاصة، أطلقها جنود الاحتلال تجاهه، أثناء وقوفه أمام منزله في العيسوية.
وأكدت مصادر مقدسية، أن 20 طفلاً مقدسياً، استهدفهم الاحتلال في أعينهم منذ بداية العام.
وفي بلدة العيساوية أيضاً، فقد الطفل مالك عيسى بصره في عينه اليسرى، متأثرًا بإصابته بعيار معدني، أطلقه جنود الاحتلال.
وذكر والد الطفل عيسى، أن إصابة مالك كانت قاتلة، لقد نجا من الموت، لكنه فقد بصره في العين اليسرى، مضيفاً "لقد شفي نجلي من إصابته في الدماغ، لكنه لن يرى مجددًا في عينه اليسرى، رغم عدم استئصالها، لأنها تنزف داخليًا".
وأشار إلى وجود خطر استئصال العين كليًا، في حال عدم القدرة على التئام الجرح الداخلي في العين اليسرى.
وكان الطفل عيسى، أصيب بعيار معدني، أطلقه جنود الاحتلال خلال مواجهات في بلدة العيساوية، أثناء عودته من المدرسة، برفقة شقيقاته، وهو يحمل حقيبته المدرسية.
أما أماني والدة الطفل نور الدين مصطفى، والذي تعرض لاعتداء مشابه وفقد عينه اليسرى قبل أعوام، فتقول: إن نجلها لا يتقبل حتى الآن موضوع إصابته، لكنه مضطر للتعايش معها، واضطر للتوقف عن تعلم وممارسة رياضة الملاكمة لخطرها على عينه السليمة، وأن ابنها يجتمع بشكل أسبوعي مع اختصاصي نفسي، ولم تتوقف مراجعاته مع أطباء العيون والأنف والأذن والحنجرة بسبب تضرر أنفه وفقدانه لحاسة الشم بشكل كبير.
تصاعدت في الآونة الأخيرة، سياسة الاحتلال في فقء عيون الشبان والأطفال الفلسطينيين، عبر استهدافهم المباشر بالرصاص الحي والمعدني، وآخرهم الفتى عمر أحمد محمود، الذي أصيب قرب عينه برصاصة، أطلقها جنود الاحتلال تجاهه، أثناء وقوفه أمام منزله في العيسوية.
وأكدت مصادر مقدسية، أن 20 طفلاً مقدسياً، استهدفهم الاحتلال في أعينهم منذ بداية العام.
وفي بلدة العيساوية أيضاً، فقد الطفل مالك عيسى بصره في عينه اليسرى، متأثرًا بإصابته بعيار معدني، أطلقه جنود الاحتلال.
وذكر والد الطفل عيسى، أن إصابة مالك كانت قاتلة، لقد نجا من الموت، لكنه فقد بصره في العين اليسرى، مضيفاً "لقد شفي نجلي من إصابته في الدماغ، لكنه لن يرى مجددًا في عينه اليسرى، رغم عدم استئصالها، لأنها تنزف داخليًا".
وأشار إلى وجود خطر استئصال العين كليًا، في حال عدم القدرة على التئام الجرح الداخلي في العين اليسرى.
وكان الطفل عيسى، أصيب بعيار معدني، أطلقه جنود الاحتلال خلال مواجهات في بلدة العيساوية، أثناء عودته من المدرسة، برفقة شقيقاته، وهو يحمل حقيبته المدرسية.
أما أماني والدة الطفل نور الدين مصطفى، والذي تعرض لاعتداء مشابه وفقد عينه اليسرى قبل أعوام، فتقول: إن نجلها لا يتقبل حتى الآن موضوع إصابته، لكنه مضطر للتعايش معها، واضطر للتوقف عن تعلم وممارسة رياضة الملاكمة لخطرها على عينه السليمة، وأن ابنها يجتمع بشكل أسبوعي مع اختصاصي نفسي، ولم تتوقف مراجعاته مع أطباء العيون والأنف والأذن والحنجرة بسبب تضرر أنفه وفقدانه لحاسة الشم بشكل كبير.
وأكدت مؤسسات حقوقية، تعنى بالطفل، أن إطلاق الرصاص المعدني المغلف بالمطاط أو الإسفنجي صوب الرأس بشكل متعمد "يعد جريمة" بكل المقاييس، حيث حكم الجندي مطلق النار على الضحية بالإعاقة مدى الحياة.
وأوضحت، أن الإصابة بالوجه التي تؤدي لانفجار العين هي من نوعيات الإصابة التي لا يمكن علاجها، مما يتطلب تدخلاً جراحياً لوقف النزف، وعمل جراحات تجميلية بالمستقبل، وكذلك تأهيل المصابين نفسياً واجتماعياً ومهنياً، حتى يستطيعوا مواصلة حياتهم، خاصة أن معظمهم لن يتمكن من العودة لحياته الأولى قبل الإصابة.
ولفتت إلى أن المصاب، الذي فقد إحدى عينيه، يحتاج لتركيب عين زجاجية، حتى تتحسن أوضاعه النفسية والجمالية، خاصة الأطفال لأنهم في حالة نمو متواصل، وفقدان العين يقلل من نمو محجرها، موضحة أنه بعد مرور عدة سنوات، يصبح هناك اختلاف في حجم المحجرين بشكل ملحوظ، مما يحدث تشويهاً لمظهر الشخص المصاب.
وأوضحت، أن الإصابة بالوجه التي تؤدي لانفجار العين هي من نوعيات الإصابة التي لا يمكن علاجها، مما يتطلب تدخلاً جراحياً لوقف النزف، وعمل جراحات تجميلية بالمستقبل، وكذلك تأهيل المصابين نفسياً واجتماعياً ومهنياً، حتى يستطيعوا مواصلة حياتهم، خاصة أن معظمهم لن يتمكن من العودة لحياته الأولى قبل الإصابة.
ولفتت إلى أن المصاب، الذي فقد إحدى عينيه، يحتاج لتركيب عين زجاجية، حتى تتحسن أوضاعه النفسية والجمالية، خاصة الأطفال لأنهم في حالة نمو متواصل، وفقدان العين يقلل من نمو محجرها، موضحة أنه بعد مرور عدة سنوات، يصبح هناك اختلاف في حجم المحجرين بشكل ملحوظ، مما يحدث تشويهاً لمظهر الشخص المصاب.

التعليقات