وفاة مواطن غزي جراء إصابته بفيروس (كورونا) للمرة الثانية
رام الله - دنيا الوطن
أكد د. مجدي ضهير، نائب مدير عام الرعاية الأولية لشؤون الصحة العامة، بغزة، وفاة مواطن (63 عاماً) من مدينة غزة اليوم الاثنين، جراء عودة الإصابة بفيروس (كورونا) له بعد تعافيه من الإصابة السابقة، التي تعرض لها في أيلول/ سبتمبر الماضي.
وأفاد ضهير في بيان وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه: أن المواطن عانى من حالة إعياء شديدة، أثرت على الجهاز التنفسي ونسبة الأكسجين في الدم، مما أدى إلى دخولة للعناية المركزة بحالة حرجة.
أكد د. مجدي ضهير، نائب مدير عام الرعاية الأولية لشؤون الصحة العامة، بغزة، وفاة مواطن (63 عاماً) من مدينة غزة اليوم الاثنين، جراء عودة الإصابة بفيروس (كورونا) له بعد تعافيه من الإصابة السابقة، التي تعرض لها في أيلول/ سبتمبر الماضي.
وأفاد ضهير في بيان وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه: أن المواطن عانى من حالة إعياء شديدة، أثرت على الجهاز التنفسي ونسبة الأكسجين في الدم، مما أدى إلى دخولة للعناية المركزة بحالة حرجة.
وأضاف: أن حالته كانت تزداد سوءاً، رغم كل محاولات الكادر الطبي في مجمع الشفاء الطبي لإنقاذ حياته، مشيراً إلى أن ما حدث مع المواطن، يؤكد أن التعافي من الإصابة لا تعطي المناعة الكاملة للجسم، ويبقى معرضاً لخطر الإصابة مجدداً.
وقال ضهير: إن سلوك هذا الفيروس لازالت تحت الدراسة من قبل خبراء الفيروسات حول العالم، الأمر الذي يبقى خطر عودة الإصابة للمتعافين قائماً رغم محدوديته، مما يتطلب الالتزام التام بالضوابط الصحية، وتصحيح السلوك الصحي والوقائي المتعافين، خشية عودة المرض إليهم، بما لا تقوى على تحمله أجسادهم، كما كان في السابق.
وتحدث بأن قطاع غزة، حاله كحال كافة مناطق العالم، الذي يشهد موجة جديدة، لربما أشد من سابقاتها من تفشي الوباء، وتحتاج إلى التعامل معها بجدية وعدم التهاون أو الاستهتار بإجراءات الوقاية المطلوبة من الجميع لحظة واحدة من أجل الخروج من هذه المرحلة الخطيرة بأقل الخسائر.
وقال ضهير: إن سلوك هذا الفيروس لازالت تحت الدراسة من قبل خبراء الفيروسات حول العالم، الأمر الذي يبقى خطر عودة الإصابة للمتعافين قائماً رغم محدوديته، مما يتطلب الالتزام التام بالضوابط الصحية، وتصحيح السلوك الصحي والوقائي المتعافين، خشية عودة المرض إليهم، بما لا تقوى على تحمله أجسادهم، كما كان في السابق.
وتحدث بأن قطاع غزة، حاله كحال كافة مناطق العالم، الذي يشهد موجة جديدة، لربما أشد من سابقاتها من تفشي الوباء، وتحتاج إلى التعامل معها بجدية وعدم التهاون أو الاستهتار بإجراءات الوقاية المطلوبة من الجميع لحظة واحدة من أجل الخروج من هذه المرحلة الخطيرة بأقل الخسائر.

التعليقات