روحي فتوح يطلع سفير نيكاراغوا على آخر التطورات بالساحة الفلسطينية
رام الله - دنيا الوطن
استقبل المفوض العام للعلاقات الدولية، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، روحي فتوح، بمكتبه في رام الله سفير جمهورية نيكاراغوا لدى فلسطين روبرتو موراليس، وبحث اللقاء العلاقات الثنائية بين البلدين، وآخر التطورات السياسية على الساحة الفلسطينية.
وأطلع فتوح على أخر التطورات بما يخص انتهاكات الاحتلال الاسرائيلي، من مصادرة الاراضي الفلسطينية لصالح المستوطنات، والاعتداءات المستمرة بحق المواطنين العزل، من تعذيب وقتل للاطفال، وهدم لمنازل الابرياء في القدس وباقي محافظات الوطن.
وتطرق فتوح خلال اللقاء الى آخر المستجدات المتعلقة بملف المصالحة، واجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية، مشددا على تمسك حركة فتح على إنهاء ملف الانقسام، والعمل تحت اطار منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.
وأشاد فتوح بالعلاقة التاريخية بين فلسطين ونيكاراغوا، وخاصة العلاقة التاريخية بين الثورة السندنيستا في نيكاراغوا والثورة الفلسطينية، وأن انتصارها كان انتصارا لفلسطين، مثمنا موقف نيكاراغوا الداعمة لحقوق شعبنا، وانها من الدول الاولى التي إعترفت بفلسطين عام 1988، وما زالت تلعب دورا كبيرا في دعم القضية الفلسطينية في القارة اللاتينية.
و من جانبه أكد السفير موراليس على العلاقات الاخوية والمتينة بين البلدين، مشددا على وقوف بلاده مع القضية الفلسطينية وهي قضية راسخة في الشعب النيكاراغوي.
استقبل المفوض العام للعلاقات الدولية، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، روحي فتوح، بمكتبه في رام الله سفير جمهورية نيكاراغوا لدى فلسطين روبرتو موراليس، وبحث اللقاء العلاقات الثنائية بين البلدين، وآخر التطورات السياسية على الساحة الفلسطينية.
وأطلع فتوح على أخر التطورات بما يخص انتهاكات الاحتلال الاسرائيلي، من مصادرة الاراضي الفلسطينية لصالح المستوطنات، والاعتداءات المستمرة بحق المواطنين العزل، من تعذيب وقتل للاطفال، وهدم لمنازل الابرياء في القدس وباقي محافظات الوطن.
وتطرق فتوح خلال اللقاء الى آخر المستجدات المتعلقة بملف المصالحة، واجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية، مشددا على تمسك حركة فتح على إنهاء ملف الانقسام، والعمل تحت اطار منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.
وأشاد فتوح بالعلاقة التاريخية بين فلسطين ونيكاراغوا، وخاصة العلاقة التاريخية بين الثورة السندنيستا في نيكاراغوا والثورة الفلسطينية، وأن انتصارها كان انتصارا لفلسطين، مثمنا موقف نيكاراغوا الداعمة لحقوق شعبنا، وانها من الدول الاولى التي إعترفت بفلسطين عام 1988، وما زالت تلعب دورا كبيرا في دعم القضية الفلسطينية في القارة اللاتينية.
و من جانبه أكد السفير موراليس على العلاقات الاخوية والمتينة بين البلدين، مشددا على وقوف بلاده مع القضية الفلسطينية وهي قضية راسخة في الشعب النيكاراغوي.
وأكد على دعم نيكاراغوا لدعوة الرئيس ابو مازن للانتخابات الديمقراطية وهي الطريق الصحيح لانهاء كل الخلافات والطريق للوحدة، متمنيا ان تتحد الفصائل الفلسطينية خلف منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.

التعليقات