مدير "الأوروبي" يكشف تطورات الأوضاع بالمستشفى بظل الارتفاع الكبير لإصابات (كورونا) بالقطاع
رام الله - دنيا الوطن
أكد يوسف العقاد، مدير مستشفى غزة الأوروبي، اليوم السبت، أن تصاعد إصابات فيروس (كورونا) في القطاع، انعكس على القدرة الاستيعابية للمستشفى.
وأضاف في تصريحات لوكالة (شهاب): أن المستشفى امتلأ أمس ليلاً، بشكل كامل، ولم يكن هناك أي سرير فارغ اليوم لاستقبال المزيد من المرضى.
وتابع العقاد: أن سعة المشفى 300 سرير، موزعين على العناية المركزة، وأسرّة المبيت للحالات الصعبة، مؤكداً أن المرضى الذين يدخلون المشفى في الآونة الأخيرة من مصابي (كورونا) تظهر لديهم أعراض تنفسية صعبة، وهذا هو الأخطر.
وأضاف مدير مستشفى غزة الأوروبي: أن عدداً من مرضى (كورونا) الذي تماثلوا للشفاء، غادروا المشفى اليوم، ومن طرأ بعض التحسن على صحته، جرى نقله إلى مشافي ومراكز أخرى ليتسنى للمشفى استقبال الحالات الصعبة والحرجة.
وأكد العقاد، أن عنصر الشباب دخل على خط الإصابة بالفيروس، ويتواجد عدد منهم ولا يزال في العناية المركزة، مشيراً إلى أن هناك شباباً مصابين بفيروس (كورونا) يمكثون في العناية المركزة، ومؤخراً توفي طفلان كانا يعانيان من الفشل الكلوي.
وشدد على أن التحدي الأخطر، هو توفر كميات الأكسجين، وتم استجلاب عدد من محطات الأكسجين، لافتاً إلى أننا "لدينا خمس محطات الآن، والكمية المنتجة من المحطات كافية لأعداد المرضى الموجودين، ولكن في حال تزايد الحالات، فإننا سنكون أمام تحدٍ كبير".
وقال مدير المستشفى الأوروبي: إن عدد الطواقم الطبية شحيح، و"الوزارة دأبت على تدريب عشرات أطباء العناية المركزة والباطنة والتمريض، والطواقم تعمل ليل نهار من أجل حماية أبناء شعبنا".
وأضاف في تصريحات لوكالة (شهاب): أن المستشفى امتلأ أمس ليلاً، بشكل كامل، ولم يكن هناك أي سرير فارغ اليوم لاستقبال المزيد من المرضى.
وتابع العقاد: أن سعة المشفى 300 سرير، موزعين على العناية المركزة، وأسرّة المبيت للحالات الصعبة، مؤكداً أن المرضى الذين يدخلون المشفى في الآونة الأخيرة من مصابي (كورونا) تظهر لديهم أعراض تنفسية صعبة، وهذا هو الأخطر.
وأضاف مدير مستشفى غزة الأوروبي: أن عدداً من مرضى (كورونا) الذي تماثلوا للشفاء، غادروا المشفى اليوم، ومن طرأ بعض التحسن على صحته، جرى نقله إلى مشافي ومراكز أخرى ليتسنى للمشفى استقبال الحالات الصعبة والحرجة.
وأكد العقاد، أن عنصر الشباب دخل على خط الإصابة بالفيروس، ويتواجد عدد منهم ولا يزال في العناية المركزة، مشيراً إلى أن هناك شباباً مصابين بفيروس (كورونا) يمكثون في العناية المركزة، ومؤخراً توفي طفلان كانا يعانيان من الفشل الكلوي.
وشدد على أن التحدي الأخطر، هو توفر كميات الأكسجين، وتم استجلاب عدد من محطات الأكسجين، لافتاً إلى أننا "لدينا خمس محطات الآن، والكمية المنتجة من المحطات كافية لأعداد المرضى الموجودين، ولكن في حال تزايد الحالات، فإننا سنكون أمام تحدٍ كبير".
وقال مدير المستشفى الأوروبي: إن عدد الطواقم الطبية شحيح، و"الوزارة دأبت على تدريب عشرات أطباء العناية المركزة والباطنة والتمريض، والطواقم تعمل ليل نهار من أجل حماية أبناء شعبنا".

التعليقات