"الانسان" يُدين الاعتداء على كنيسة الجثمانية ويدعو لتشكيل لجنة تحقيق ومسائلة مرتكبيها

رام الله - دنيا الوطن
دان مركز إنسان للديمقراطية والحقوق الاعتداءات المتكررة التي يرتكبها المستوطنون الإسرائيليون بحق الأماكن المقدسة والمقدسات المسيحية والإسلامية في القدس المحتلة والأراضي الفلسطينية. حيث أقدم مستوطنا أمس الجمعة الموافق 4/12/2020 على اقتحام كنيسة الجثمانية وقام بسكب المواد المشتعلة داخلها، ثم أضرم النيران، مما أدى الى احتراق عدة مقاعد بشكل جزئي، قبل أن يتصدى له المواطنين.

وقال: "إن جرائم المستوطنين المتكررة والمستمرة قد ازدادت بصورة كبيرة خلال الأشهر الأخيرة، على المقدسات المسيحية والإسلامية في القدس المحتلة، الأمر الذي يؤكد الحاجة المُلحّة للتصدي لجرائم المستوطنين في الأراضي الفلسطينية التي تتم بتشجيع من المتطرفين اليهود، ولامبالاة من قبل الشرطة وجنود الاحتلال الإسرائيلي الذين توكل لهم مهمة حماية الامن والسلامة في هذه الأماكن".

واضاف: "إن مدينة القدس المحتلة والأماكن المقدسة في الأراضي الفلسطينية محكومة بقواعد قانونية خاصة بحماية الأماكن المقدّسة، أوردتها العديد من الاتفاقيات والمواثيق الدولية، مثل اتفاقية "لاهاي" لعام 1954 بشأن حماية الممتلكات الثقافية والدينية أثناء المنازعات المسلحة، والإعلان العالمي لحقوق الإنسان الصادر عام 1948، بالإضافة إلى اللحقان الإضافيان لاتفاقيات جنيف، واتفاقية فيينا لعام 1983 بشأن خلافة الدول في الممتلكات، والتي أضفت حماية قانونية خاصة على المقدسات الدينية".

ودان المركز هذه الجريمة البشعة والإنسانية من قبل المتطرفين المستوطنين بحق الأمكن المقدسة في القدس فإننا نؤكد أن هذه الجرائم لا يمكن أن تقع لولا تواطؤ قوات الاحتلال الإسرائيلي، وتجاهلها لأنشطة وأعمال المستوطنين اليهود المتطرفين، وغض الطرف عن تهديداتهم المعلنة ضد المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس والأراضي الفلسطينية، والتي يقع على عاتقها حمايتها بموجب قواعد القانون الدولي الإنساني، وهي جرائم توُجب المساءلة والملاحقة الجنائية لمنفذيها ومن أمر بارتكابها. 

1.  يؤكد أن جرائم واعتداءات المستوطنين لا يمكن أن تقع الا تحت غطاء جنود الاحتلال وتواطؤهم وهو ما يمثل انعكاساً خطيراً ومؤشراً لتشجيعهم لارتكاب المزيد من الاعتداءات والجرائم بحق الفلسطينيين.

2. يطالب بتشكيل لجنة تحقيق دوليّة خاصّة، للتحقيق في الاعتداءات المتكررة والمتزايدة التي ينفذها المستوطنون في الضفة الغربيّة المحتلّة.

3. إن تجاهل المجتمع الدولي لهذه الجرائم والاعتداءات من قبل قطعان المستوطنين، يشّجع جنود ومستوطني الاحتلال الاستمرار في هذه الاعتداءات والجرائم بحق الفلسطينيين.