عدة إصابات في مسيرة مناهضة للاستيطان في سلفيت

رام الله - دنيا الوطن
أصيب اليوم الجمعة عدد من الشبان في مواجهات اندلعت خلال مسيره سلمية للمواطنين وفعاليات محافظة سلفيت بدعوة من حركة فتح وفصائل العمل الوطني وبلدية سلفيت حيث شارك المئات في المسيرة الشعبية التي انطلقت بعد أداء المواطنين الصلاة في متطقة الراس المهدده غرب مدينة سلفيت. 

وقد فتحت قوات الاحتلال النار على الموطنين العزل لتفريق المسيرة مما أدى إلى إصابة عدد من الشبان بينهم عضو المجلس البلدي ناجم اشتية، وإصابة آخرين بالرصاص المعدني والمسيل للدموع.

وهاجم عشرات الجنود المشاركين في المسيرة بالأعيرة المعدنية المغلفة بالمطاط وقنابل الغاز والصوت مما أدى لإصابة أحد المشاركين بعيار معدني في قدمه واخرين بالاختناق تم تقديم العلاج لهم ميدانيا.

امين سر حركة فتح اقليم سلفيت عبد الستار، قال: "اننا اليوم نؤكد في هذه الفعالية على الاستمرار بالفعاليات المنددة بالاستيطان والزحف لاراضينا المُصادرة، وان منطقة "الرأس" هي مُلك لاهالي مدينة سلفيت ولن نسمح للاحتلال وقطعان المستوطنين سلب اراضينا".

وأشار لحجم الدعم الكبير من حكومة الاحتلال للمستوطنين في السيطرة على المنطقة من خلال تقديم الامدادات المالية لهم وكافة الخدمات اللوجستية والامنية لحمايتهم وتثبيتهم في المنطقة المُصادرة، ليعبروا عن فاشية الحكومة الصهيونية .

منسق ملف الفصائل في اقليم سلفيت عمار عامر قال : "لن يسجل التاريخ اننا شعب تخلى عن ارضه، واننا سنبقى صامدون في وجه هذه الحكومة اليمينية المتطرفة، ولن نسمح بتطبيق خطط الضم"، داعياً المزارعين والاهالي لتكثيف تواجدهم في الاراضي واعمارها وزراعتها لحمايتها من الاحتلال وقطعان المستوطنين، مضيفاً سنقوم بتقديم كافة سبل الدعم للمزارعين في المنطقة، حيث تُعتبر هذه المنطقة حيوية ومهمة كونها تتوسط دولة فلسطين وتربط شمال الضفة بجنوبها .

ويشار الى ان جيش الاحتلال قام باغلاق مداخل مدينة سلفيت وعدم السماح لمن لا يحملون هوية وسكان المدينه من الدخول اليها للمشارة بالفعالية، ويذكر ان هذه الفعالية الرابعه المناهضة للاستيطان خلال بدء عملية التجريف بغرض بؤرة استيطانية في منطقة الراس.

التعليقات