المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان يدين اعتداء الاحتلال ومستوطنيه على صحفيين بسلفيت

المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان يدين اعتداء الاحتلال ومستوطنيه على صحفيين بسلفيت
توضيحية
رام الله - دنيا الوطن
أدان المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، اعتداء قوات الاحتلال ومستوطنيه، على صحفيين في سلفيت، بقنابل الغاز والعصي والحجارة، خلال تغطيتهم فعالية مركزية، نظمتها فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، وهيئة مقاومة الجدار والاستيطان؛ لحماية أراضٍ معرضة للتجريف والمصادرة في منطقة الرأس غرب مدينة سلفيت، مما أسفر عن إصابة عدد منهم بالحجارة. 

ووفق بيان وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، فإن المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، يدين بشدة هذا الاعتداء السافر من قبل قوات الاحتلال ومستوطنيه، ويؤكد أنه يأتي استمراراً لسياسة الانتهاكات الممنهجة ضد الطواقم الصحفية، ووسائل الإعلام الوطنية والعالمية العاملة في الأرض الفلسطينية المحتلة، التي تقوم بتغطية الأحداث والانتهاكات الإسرائيلية، على الرغم من الحماية التي يتمتعون بها بصفتهم مدنيين، وفقاً لقواعد القانون الدولي الإنساني.  

كما يؤكد، أن هذه الانتهاكات، تأتي ضمن خطة منظمة لعزل الأرض الفلسطينية المحتلة، عن باقي أرجاء العالم، وللتغطية على ما تقترفه من جرائم بحق المدنيين، وتقديم رواية مغايرة لما يجرى على الأرض من وقائع. 

واستناداً لتحقيقات المركز، في الساعة 11:30 صباح يوم الاثنين الموافق 30 نوفمبر 2020، حاول المتظاهرون السلميون الوقوف امام جرافات الاحتلال لمنعها من استكمال عملها ووقف التجريف، فهاجم مستوطنون مسلحون المواطنين، ورشقوهم بالحجارة، وأطلق جنود الاحتلال قنابل الغاز المسيلة للدموع تجاه المتظاهرين، وتجاه الصحفيين وكانوا حوالي الثلاثة عشر صحفياً، حضروا لتغطية الحدث في الموقع المذكور.   

واعتدى المستوطنون المسلحون على الصحفيين بالحجارة والعصي، ما أدى الى اصابة العديد منهم، كما اعتدوا على كاميرات التصوير التابعة للصحفيين، وكان منهم كل من الصحفيين: جعفر اشتية، جريس عازر، علاء بدارنة، عصام الريماوي، هشام أبو شقرة، خالد بدير، نضال شتية، رنين صوافطة، محمد ترابي، خالد صبارنة، محمد اشتية، طارق يوسف، مجدي اشتية، وحازم ناصر.  

وأفاد الصحفي حازم عماد حسني ناصر، (30 عاماً)، مراسل قناة الغد، بما يلي: "ذهبنا لتغطية الاعتداء الاسرائيلي في منطقة سلفيت الغربية.  وعلى الفور، قام عدد من المستوطنين بتصوير مجموعة من الشبان وهم يحرقون شوادر خيام نصبها مستوطنون في الأرض الفلسطينية. 

بعد دقائق حضر جنود الاحتلال مدججين بالأسلحة، كما أن المستوطنين أنفسهم كانوا مسلحين، وقاموا برشقنا بالحجارة، وضرب الجنود قنابل الغاز نحونا، وتفرق المتظاهرون لاحقاً."

و يرى المركز في هذه الممارسات امتداداً للانتهاكات الممنهجة ضد الصحفيين الفلسطينيين، ودليلاً على الاستخفاف بالقانون الإنساني الدولي، بما في ذلك اتفاقية جنيف الرابعة بشأن حماية المدنيين في زمن الحرب للعام 1949. 

ويناشد المركز جميع الهيئات والمؤسسات الصحفية الدولية، بالاستمرار في متابعة ما يتعرض له الصحفيون في الأرض الفلسطينية المحتلة، وبذل كافة الجهود على المستوى الدولي لضمان ممارسة الضغط على الحكومة الإسرائيلية لوقف جرائمها بحق المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم بشكل عام، وجرائمها بحق الصحفيين على نحو خاص.

التعليقات