قيادي بـ (فتح): تحركنا السياسي لن يتوقف على قرار (حماس) بشأن المصالحة
خاص - دنيا الوطن
أكد عبد الله عبد الله، عضو المجلس الثوري لحركة (فتح)، أن توقيت الزيارة، التي قام بها الرئيس محمود عباس إلى كل من مصر والأردن، "مهم" في ظل المتغيرات في المنطقة والساحة الدولية.
وأضاف في تصريحات لـ"دنيا الوطن": أن توقيت الزيارة مهم، خاصة في ظل المتغيرات في المنطقة والساحة الدولية، والإدارة الجديدة في الولايات المتحدة، والتي تختلف رؤيتها عن الإدارة السابقة، في المسائل المتعلقة بالشعب الفلسطيني.
وتابع عبد الله: الرئيس عباس طلب من الأمين العام للأمم المتحدة، بأن يدعو لمؤتمر دولي مطلع العام الجديد، "لذلك نريد أن نحضر أنفسنا، والتحضير جزء منه، التنسيق والتشاور مع الدول، وهذا مهم جداً خاصة بوجود رباعية عربية ورباعية دولية.
وقال عضو المجلس الثوري لحركة (فتح): إن مصر والأردن جزء من الرباعية العربية، لذلك لا بد من التشاور معهما، والتنسيق، والتحضير لما هو قادم.
وفيما يتعلق بملف المصالحة، أكد عبد الله، أن هذه القيادة التي تقود النضال الفلسطيني على كل الصعد، هي من فتحت عقلها وقلبها للجميع، وللإخوة في حماس، حتى يكونوا أيضاً ضمن هذا الإطار، لترتيب البيت الداخلي، وتعزيز صفوف شعبنا، ووحدة صوتنا أمام العالم.
وتابع: يبدو أن الإخوة في حماس، لم يصلوا إلى قرار، وهم يقولون إن قواعدهم لم توافق على ما تم الاتفاق عليه مع فتح، مشدداً على أن تحركنا السياسي، لن يتوقف على حسم أمرهم بشأن المصالحة.
أكد عبد الله عبد الله، عضو المجلس الثوري لحركة (فتح)، أن توقيت الزيارة، التي قام بها الرئيس محمود عباس إلى كل من مصر والأردن، "مهم" في ظل المتغيرات في المنطقة والساحة الدولية.
وأضاف في تصريحات لـ"دنيا الوطن": أن توقيت الزيارة مهم، خاصة في ظل المتغيرات في المنطقة والساحة الدولية، والإدارة الجديدة في الولايات المتحدة، والتي تختلف رؤيتها عن الإدارة السابقة، في المسائل المتعلقة بالشعب الفلسطيني.
وتابع عبد الله: الرئيس عباس طلب من الأمين العام للأمم المتحدة، بأن يدعو لمؤتمر دولي مطلع العام الجديد، "لذلك نريد أن نحضر أنفسنا، والتحضير جزء منه، التنسيق والتشاور مع الدول، وهذا مهم جداً خاصة بوجود رباعية عربية ورباعية دولية.
وقال عضو المجلس الثوري لحركة (فتح): إن مصر والأردن جزء من الرباعية العربية، لذلك لا بد من التشاور معهما، والتنسيق، والتحضير لما هو قادم.
وفيما يتعلق بملف المصالحة، أكد عبد الله، أن هذه القيادة التي تقود النضال الفلسطيني على كل الصعد، هي من فتحت عقلها وقلبها للجميع، وللإخوة في حماس، حتى يكونوا أيضاً ضمن هذا الإطار، لترتيب البيت الداخلي، وتعزيز صفوف شعبنا، ووحدة صوتنا أمام العالم.
وتابع: يبدو أن الإخوة في حماس، لم يصلوا إلى قرار، وهم يقولون إن قواعدهم لم توافق على ما تم الاتفاق عليه مع فتح، مشدداً على أن تحركنا السياسي، لن يتوقف على حسم أمرهم بشأن المصالحة.

التعليقات