الاحتلال يفكك معسكرًا وسط الخليل وتخوفات من إقامة مستوطنة
رام الله - دنيا الوطن
فككت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، معسكراً في شارع الشهداء، المغلق أمام المواطنين في البلدة القديمة وسط مدينة الخليل.
وأفاد الناشط في تجمع المدافعين عن حقوق الإنسان، عماد أبو شمسية، أن الاحتلال شرع بتفكيك المعسكر في شارع الشهداء المغلق منذ 23 عاماً، عقب مجزرة المسجد الإبراهيمي.
وعبر أبو شمسية، عن مخاوفه من إقامة مستوطنة جديدة في المكان، خاصة بعد عدة زيارات متعاقبة لقادة المستوطنين، وأعضاء من الكنيست الإسرائيلي، وهو ما أعلنت عنه سلطات الاحتلال سابقاً.
ويعتبر شارع الشهداء، شريان الحياة بالنسبة لسكان مدينة الخليل، فهو حلقة الوصل بين شمال المدينة، الذي يضم نحو 120 ألف نسمة وسكان جنوب المدينة التي تحتضن بحاراتها التاريخية، وفي محيط مسجدها الإبراهيمي نحو مائة ألف نسمة أو يزيد.
وقد كان شارع الشهداء، قبل إغلاقه يشكل المعبر الرئيس لمحطة الباصات الرئيسية، وأسواق الذهب، وسوق القفاصين للدواجن، وسوق السهلة للحبوب، وكذلك المقابر الرئيسة الكبرى لسكان المدينة، والمسجد الإبراهيمي، والمساجد التاريخية المحيطة به مثل مسجد القزازين ومسجد أهل السنة ومسجد الأقطاب والكيال وغيرها.
وسيطرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي على شارع الشهداء، وحولته الى بؤرة استيطانية وعسكرية، خاصة بعد عملية الدبويا عام 1989م، حيث تم السيطرة على مدرسة الدبويا التابعة لوكالة الغوث، وتحوليها إلى بؤرة استيطانية تحت اسم (بيت هداسا).
كما تم السيطرة على محطة الباصات المركزية ومستوصف الإخوان المسلمين، وكذلك مدرسة أسامة بن المنقذ، التي تحولت إلى بؤرة استيطانية، ومعهد ديني تحت اسم (بيت رومانو).
وتم إغلاق شارع الشهداء نهائياً من بداية مدخله عند طلعة عبد شاكر ومكتب تكسيات غزة، وحتى بداية سوق السهلة على مشارف المسجد الإبراهيمي، وتحول المكان إلى ثكنات عسكرية وبؤر استيطانية.
فيما أغلقت الحوانيت التي يبلغ تعدادها نحو 46 دكاناً، وحوصرت المنازل بسكانها التي تبلغ نحو 73 منزلاً يسكنها نحو 1500 نسمة من الفلسطينيين، حيث يعيشون حياة الرعب والعذاب والمعاناة.
فككت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، معسكراً في شارع الشهداء، المغلق أمام المواطنين في البلدة القديمة وسط مدينة الخليل.
وأفاد الناشط في تجمع المدافعين عن حقوق الإنسان، عماد أبو شمسية، أن الاحتلال شرع بتفكيك المعسكر في شارع الشهداء المغلق منذ 23 عاماً، عقب مجزرة المسجد الإبراهيمي.
وعبر أبو شمسية، عن مخاوفه من إقامة مستوطنة جديدة في المكان، خاصة بعد عدة زيارات متعاقبة لقادة المستوطنين، وأعضاء من الكنيست الإسرائيلي، وهو ما أعلنت عنه سلطات الاحتلال سابقاً.
ويعتبر شارع الشهداء، شريان الحياة بالنسبة لسكان مدينة الخليل، فهو حلقة الوصل بين شمال المدينة، الذي يضم نحو 120 ألف نسمة وسكان جنوب المدينة التي تحتضن بحاراتها التاريخية، وفي محيط مسجدها الإبراهيمي نحو مائة ألف نسمة أو يزيد.
وقد كان شارع الشهداء، قبل إغلاقه يشكل المعبر الرئيس لمحطة الباصات الرئيسية، وأسواق الذهب، وسوق القفاصين للدواجن، وسوق السهلة للحبوب، وكذلك المقابر الرئيسة الكبرى لسكان المدينة، والمسجد الإبراهيمي، والمساجد التاريخية المحيطة به مثل مسجد القزازين ومسجد أهل السنة ومسجد الأقطاب والكيال وغيرها.
وسيطرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي على شارع الشهداء، وحولته الى بؤرة استيطانية وعسكرية، خاصة بعد عملية الدبويا عام 1989م، حيث تم السيطرة على مدرسة الدبويا التابعة لوكالة الغوث، وتحوليها إلى بؤرة استيطانية تحت اسم (بيت هداسا).
كما تم السيطرة على محطة الباصات المركزية ومستوصف الإخوان المسلمين، وكذلك مدرسة أسامة بن المنقذ، التي تحولت إلى بؤرة استيطانية، ومعهد ديني تحت اسم (بيت رومانو).
وتم إغلاق شارع الشهداء نهائياً من بداية مدخله عند طلعة عبد شاكر ومكتب تكسيات غزة، وحتى بداية سوق السهلة على مشارف المسجد الإبراهيمي، وتحول المكان إلى ثكنات عسكرية وبؤر استيطانية.
فيما أغلقت الحوانيت التي يبلغ تعدادها نحو 46 دكاناً، وحوصرت المنازل بسكانها التي تبلغ نحو 73 منزلاً يسكنها نحو 1500 نسمة من الفلسطينيين، حيث يعيشون حياة الرعب والعذاب والمعاناة.

التعليقات