الاحتلال يهدم أساسات منزل ويردم بئرا شمال الخليل

رام الله - دنيا الوطن
هدمت جرافات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، أساسات منزل قيد الإنشاء وردمت بئرا في واد الشرق بجبل الجمجمة في بلدة حلحول بمحافظة الخليل، جنوبي الضفة الغربية المحتلة.

وأفادت مصادر محلية أن قوات الاحتلال اقتحمت المنطقة الواقعة بين بلدتي حلحول وسعير شمال الخليل، وردمت بئرا لتجميع مياه الأمطار كما هدمت أساسات منزل تعود ملكيتهما للمواطن حمدي عبيدو.

وخلال الأشهر الماضية اقتحم مئات المستوطنين جبل الجمجمة المطل على الشارع الاستيطاني رقم (60) ورفعوا أعلامهم عليه وأطلقوا هتافات عنصرية معادية للعرب، تدعو لمصادرة أراضي الجبل المذكور المملوكة لمواطنين من الخليل وفرض السيطرة عليه.

وتفرض قوات الاحتلال كثيراً من الأوقات طوقا كاملا على الجبل وتحوله الى ثكنة عسكرية، وتمنع بحواجزها العسكرية وأسلاكها الشائكة التي تنصبها في المنطقة، المواطنين والمزارعين من الوصول الى أراضيهم وممتلكاتهم.

وقال رئيس بلدية حلحول حجازي مرعب إن سلطات الاحتلال تتبادل الأدوار مع مستوطنيها وتدفعهم للسيطرة على واد الشرق وقمة هذا الجبل المرتفعة والمطلة على بلدتي حلحول وسعير والعديد من المناطق الاخرى بالمحافظة، لتفتيت المحافظة الى أجزاء.

ويعرف جبل الجمجمة أيضاً بجبل جالس وهو مطل على الشارع الاستيطاني رقم (60) وتعود أراضيه لمواطنين من بلدتي حلحول وسعير وسبق أن حاول المستوطنون عدة مرات السيطرة عليه وإقامة مستوطنة.

وكان الاحتلال قد أقام موقعاً عسكرياً على قمة الجبل الذي يصل ارتفاعه ل1000 متر عن سطح البحر ويشرف على معظم أحياء مدينة الخليل والبلدات والقرى المحيطة بالمدينة.

وأصدرت سلطات الاحتلال العام الماضي، أمراً عسكرياً بمصادرة 401 دونم من أراضي مخيم العروب وبلدتي بيت أمر وحلحول لشق طريق استيطاني يمتد من عصيون شمال مدينة الخليل حتى حلحول (التفافي العروب) وهذه الشارع سليتهم أكثر من 1273 دونما من أراضي المواطنين.

وتعاني مدينة الخليل من وجود أكثر من خمسين موقعا استيطانياً يقيم بها نحو ثلاثين ألف مستوطن، يعملون على تعزيز القبضة الشاملة على المدينة لتحقيق المشروع الديني الصهيوني على أرض فلسطين.