تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة يجري سلسلة لقاءات بالمجتمع السياسي والمدني

تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة يجري سلسلة لقاءات بالمجتمع السياسي والمدني
رام الله - دنيا الوطن
أجرى تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة، اليوم الثلاثاء، سلسلة من اللقاءات مع المجتمع السياسي والمدني، حيث التقى الدكتور حسن حمودة، الامين العام للتجمع بوليد العوض عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني.

وتناول الطرفان، العديد من المحاور، تمثل المحور الأول بالمصالحة الفلسطينية، حيث أكد الطرفان في هذا السياق، بأن وصول بايدن والديمقراطيين، يجعل طرفي الانقسام في وضع مريح، حيث أنه يستهوي قيادة السلطة العودة لعملية السلام والمفاوضات.

واشار الطرفان إلى أن حركة حماس ترى في الديمقراطيين، أكثر تفهما لوصول الاسلاميين للحكم، أو إقامة تفاهمات معهم علي الاقل، لذالك الطرفين في وضع مريح ولا توجد ضغوطات في هذا الفترة ولن تتحقق المصالحة و ستعود الضروف القديمة والأزمات.

وقالا: "بخصوص اجتماع الأمناء العامين ونتائجه، كان تكتيك  أراد من وراء هذا الاجتماع توصيل رسائل خارج القاعة وهي وحدة التمثيل  وقطع الطريق أمام أي تفاهمات منفصلة ووحدة الشعب الفلسطيني خلف الرئيس، ومن ناحية اخري القاء بالكرة في ملعب الأمناء العامين في الفعل الداخلي الفلسطيني، وينتظر الجميع تشكيل اللجان وإصدار القرارات والتوجيهات من قبل الأمناء العامين كقيادة وطنية موحدة وهذا يعني انتظار وشلل وهو لن يتحقق".

وأما المحور الثاني، فقد تضمن الاقتصاد الداخلي والجائحة، حيث رأى الطرفان أن الجهات الحكومية في قطاع غزة، في حيرة بين التعايش مع الاجراءات الوقائية، وبين الأغلاق التام  في ظل عدم الوعي وعدم تمكن حكومة حماس في غزة من السيطرة، لكن لن يكون هناك إغلاق دائم لأسباب تعود للأرتباط بين رأس المال والحكم وهذا سيدفع الناس ثمنا باهضا.

اما محور اللقاء الثالث، هو العلاقات الثنائية والمستقلين في المشهد الفلسطيني، حيث أكد الطرفان أنه في الفتره السابقة كان المشهد ضبابيا ولم تتحقق وحدة المستقلين حتي يتشكل تيار قوي يرفد العمل الوطني وبرزت تباينات لرأس المال والجهوية، اما الان افضل من حيث يتمتع الاطار بمحتوي وطني وكادر محترم  ولم تعد حالة التشظي إضافة الي اننا في حزب الشعب  نكن لكم احترام  نابع من تقدير .