المطران حنا: القدس تتعرض لحملة احتلالية خطيرة وغير مسبوقة
رام الله - دنيا الوطن
قال المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم: "إن هنالك موجات استيطانية جديدة ومتجددة ومستمرة ومتواصلة والتي تستهدف مدينتنا المقدسة بهدف تحويلها الى نموذج مدينة فصل عنصري فالقدس تتعرض لحملة احتلالية غير مسبوقة والفلسطينيون في المدينة المقدسة يعاملون كالغرباء في مدينتهم في حين انهم ينتمون الى هذه المدينة بكل جوارحهم وهم ليسوا ضيوفا فيها بل القدس هي عاصمتهم وقبلتهم وحاضنة اهم مقدساتهم".
وأضاف حنا" ان المشاريع الاستيطانية المستمرة والمتواصلة ونهب الاراضي والعمل على تهميش الحضور الفلسطيني في المدينة المقدسة انما هي سياسات تتم في وضح النهار دون ان يحرك احد ساكنا، فأمريكا وادارتها تبارك هذه السياسات في ظل حالة عربية مترهلة ومتردية وفي ظل وضع فلسطيني داخلي يسوده الانقسام والتشتت والتشرذم".
وتابع" القدس في خطر لا بل في كارثة حقيقية وما نخشاه ان يأتي اليوم الذي فيه نبكي على اطلال ما تبقى من مدينتنا المقدسة ، ولذلك فإنني اتوجه الى الاحرار من ابناء امتنا العربية واصدقاءنا المنتشرين في كل مكان بأن يلتفتوا الى مدينة القدس وما يحدث فيها، وأما نحن الفلسطينيون فنحن اصحاب هذه القضية بشكل مباشر واذا لم نرتب اوضاعنا الداخلية ونعالج حالة الانقسامات والتشرذم فإن الذي سيستفيد من هذه الحالة هو الاحتلال".
وأشار حنا إلى أن الفلسطينيون مطالبون اليوم بأن يرتبوا بيتهم الفلسطيني فالمؤامرات علينا كثيرة وهي من كل حدب وصوب والسهام توجه الينا من البعيدين والقريبين والقضية الفلسطينية يعمل البعض على تهميشها واضعافها بهدف تصفيتها بعدئذ، ولن تمر هذه المشاريع وهذه المؤامرات ولكن هذا يحتاج الى ان نكون كفلسطينيين اقوياء ووحدتنا هي قوة لنا في افشالنا لكافة المشاريع المعادية، حيث أنه لم يعد كافيا اصدار بيانات الشجب والاستنكار بل هنالك خطوات عملية يجب ان تتم على الارض واولها الوحدة الفلسطينية الداخلية وانهاء الانقسامات ووضع حد لحالة التشرذم الفلسطيني الداخلي والتي نعرف جيدا من يستثمرها ومن يستفيد منها.
قال المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم: "إن هنالك موجات استيطانية جديدة ومتجددة ومستمرة ومتواصلة والتي تستهدف مدينتنا المقدسة بهدف تحويلها الى نموذج مدينة فصل عنصري فالقدس تتعرض لحملة احتلالية غير مسبوقة والفلسطينيون في المدينة المقدسة يعاملون كالغرباء في مدينتهم في حين انهم ينتمون الى هذه المدينة بكل جوارحهم وهم ليسوا ضيوفا فيها بل القدس هي عاصمتهم وقبلتهم وحاضنة اهم مقدساتهم".
وأضاف حنا" ان المشاريع الاستيطانية المستمرة والمتواصلة ونهب الاراضي والعمل على تهميش الحضور الفلسطيني في المدينة المقدسة انما هي سياسات تتم في وضح النهار دون ان يحرك احد ساكنا، فأمريكا وادارتها تبارك هذه السياسات في ظل حالة عربية مترهلة ومتردية وفي ظل وضع فلسطيني داخلي يسوده الانقسام والتشتت والتشرذم".
وتابع" القدس في خطر لا بل في كارثة حقيقية وما نخشاه ان يأتي اليوم الذي فيه نبكي على اطلال ما تبقى من مدينتنا المقدسة ، ولذلك فإنني اتوجه الى الاحرار من ابناء امتنا العربية واصدقاءنا المنتشرين في كل مكان بأن يلتفتوا الى مدينة القدس وما يحدث فيها، وأما نحن الفلسطينيون فنحن اصحاب هذه القضية بشكل مباشر واذا لم نرتب اوضاعنا الداخلية ونعالج حالة الانقسامات والتشرذم فإن الذي سيستفيد من هذه الحالة هو الاحتلال".
وأشار حنا إلى أن الفلسطينيون مطالبون اليوم بأن يرتبوا بيتهم الفلسطيني فالمؤامرات علينا كثيرة وهي من كل حدب وصوب والسهام توجه الينا من البعيدين والقريبين والقضية الفلسطينية يعمل البعض على تهميشها واضعافها بهدف تصفيتها بعدئذ، ولن تمر هذه المشاريع وهذه المؤامرات ولكن هذا يحتاج الى ان نكون كفلسطينيين اقوياء ووحدتنا هي قوة لنا في افشالنا لكافة المشاريع المعادية، حيث أنه لم يعد كافيا اصدار بيانات الشجب والاستنكار بل هنالك خطوات عملية يجب ان تتم على الارض واولها الوحدة الفلسطينية الداخلية وانهاء الانقسامات ووضع حد لحالة التشرذم الفلسطيني الداخلي والتي نعرف جيدا من يستثمرها ومن يستفيد منها.
