عاجل

  • ترمب لرويترز: لن يتم منح أي أموال في إطار اتفاق محتمل مع إيران

  • ترمب لرويترز: سنعمل مع إيران على استعادة اليورانيوم المخصب لديها ونقله إلى الولايات المتحدة

  • ترمب لرويترز: الولايات المتحدة ستبقي الحصار على مضيق هرمز قائما حتى يتم التوصل إلى اتفاق مع إيران

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: الجيش يواصل العمل حتى خط الصواريخ المضادة للدروع بالتنسيق مع القيادة السياسية

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: سلاح الجو لن يكون قادرا على مواصلة الهجمات دون قيود في بيروت

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: لم يتم إبلاغ الجيش بقرار ترمب وقف إطلاق النار وهو يستعد لتداعيات ذلك

  • وزير الدفاع اللبناني: الجيش كان وسيبقى الركيزة الأساسية في حماية الوطن وصون كرامة أبنائه

  • رويترز عن مسؤول إيراني: مرور السفن في مضيق هرمز يجب أن يكون ضمن ممرات نعتبرها آمنة

  • رويترز عن مسؤول أميركي:واشنطن لم توافق على تمديد وقف إطلاق النار مع إيران وهناك تواصل مستمر للتوصل لاتفاق

رئيس مجلس إدارة صندوق النقد العربي يفتتح المنتدى الخامس للمالية العامة

رئيس مجلس إدارة صندوق النقد العربي يفتتح المنتدى الخامس للمالية العامة
رام الله - دنيا الوطن
ألقى المدير العام رئيس مجلس إدارة صندوق النقد العربي، الدكتور عبد الرحمن بن عبدالله الحميدي، كلمة في افتتاح أعمال المنتدى الخامس للمالية العامة في الدول العربية، الذي يعقد هذا العام "عن بعد"، تحت عنوان "جائحة (كورونا) ومستقبل الحماية الاجتماعية في الدول العربية ".

وشارك في الاجتماع إلى جانب وزراء المالية، ومحافظي المصارف المركزية ومؤسسات النقد العربية، ورؤساء المؤسسات المحلية والإقليمية والصناديق العربية، السيدة "كريستالينا جورجيفا"، المدير العام لصندوق النقد الدولي، وكل من مدير دائرة الشؤون المالية مدير دائرة الشرق الأوسط ووسط آسيا في صندوق النقد الدولي.  

وبيّن الحميدي في كلمته، أن الاقتصاد العالمي يواجه أسوأ أزمة اقتصادية بعد الكساد الكبير، من حيث تراجع الناتج المحلي الإجمالي العالمي، وحجم التجارة الدولية وتدفقات رؤوس الأموال، بالتالي فقدان كبير في للوظائف، مما انعكس بدوره في توقع إنكماش معدلات النمو للاقتصاد العالمي عن عام 2020 بنحو 4.6%، وللاقتصادات العربية بنحو 4.0 %.

وأكد أن هذه التطورات سيكون لها انعكاسات مهمة على مستويات الدين العام، مشيراً في هذا الصدد إلى ارتفاع إجمالي المديونية العالمية كنسبة من الناتج المحلي الإجمالي العالمي إلى نحو 342 في المائة في نهاية عام 2020، منوهاً في هذا الصدد إلى التقديرات بإرتفاع حجم الدين العام بالنسبة للدول العربية خلال عام 2020.

وأشار في هذا الاطار إلى قيام الدول العربية بتقديم حزم تحفيزية خلال الجائحة تُقدر بحوالي 235 مليار دولار أمريكي لدعم قطاع الصحة والقطاعات الأكثر تأثراً مثل السياحة والطيران والمشروعات الصغيرة والمتوسطة وإعانات العمل، ودعم القطاع غير الرسمي.

من جانب آخر، بيًن الحميدي أن هناك مجموعة من التحديات تستلزم متابعة الاهتمام لمعاودة التعافي واستعادة تحقيق النمو الشامل والمستدام في أعقاب الجائحة، أبرزها أهمية الحفاظ على تيسير السياسة المالية مع القدرة على تحمل الدين واستمرار تعزيز الاستدامة المالية، وتبني سياسات سوق العمل بهدف الحد من فقدان الوظائف، خصوصاً في قطاع المشروعات الصغيرة والمتوسطة الذي يساهم بنسبة 45 في المائة في الناتج المحلي الإجمالي للدول العربية، ويمثل ثلث فرص العمل في القطاع الرسمي.

وأشار إلى أهم الإصلاحات التي قد تعمل عليها الدول العربية لمساعدتها في تحقيق التعافي في مرحلة ما بعد جائحة (كورونا)، والمتمثلة في الإسراع بعملية التحول الرقمي، والاهتمام بالتنسيق بين السياسات المالية والنقدية والإحترازية الكلية، إلى جانب متابعة جهود التنويع الاقتصادي واصلاحات منظومة الدعم.

ونوه الحميدي إلى المتانة التي يتمتع بها القطاع المالي والمصرفي في الدول العربية، الذي يعزى بشكل أساسي لجهود السلطات الاشرافية في السنوات الماضية في دعم سلامة وكفاءة ومتانة القطاع المالي، وهو أمر يمكن الاستناد عليه، منوهاً لتحقيق مؤشر كفاية رأس المال للبنوك العربية نسبة 17.4 في المائة في المتوسط في نهاية عام 2019، وبلوغ نسبة الديون غير العاملة إلى إجمالي الديون نحو 7.1 في المائة، ونسبة تغطية مخصصات القروض إلى القروض غير العاملة نحو 92.8 في المائة.

وشدد على الأهمية البارزة للسياسات المالية في حماية المجتمعات والمحافظة على الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي، لما للجائحة من عواقب وخيمة على المجتمعات، تتطلب تطوير منظومة شبكات الحماية الاجتماعية لمواجهة تحديات الفقر، وتجنب ارتفاع معدلات البطالة، وأن المنتدى يمثل فرصة للتشاور وتبادل الآراء والخبرات حول مختلف القضايا لتحقيق التعافي واستعادة مسار النمو الشامل والمستدام، مع المحافظة على الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي.

وأكداً على اهمية الاستفادة منه في تعزيز إدراك الأولويات على صعيد مواجهة التعافي من أزمة (كورونا)، وتعزيز الحماية الاجتماعية في الدول العربية، الأمر الذي يساعد على تطوير البرامج والأنشطة في هذا الشأن، وينسجم مع الأولويات والاحتياجات.

وثمن الحميدي جهود دولة الإمارات العربية المتحدة دولة مقر الصندوق على الرعاية والدعم الكبير الذي تقدمه باعتبارها دولة مقر صندوق النقد العربي، الذي يساهم بدون شك في قيام الصندوق بالمهام المنوطة به، وقدم شكر لصندوق النقد الدولي، والوزراء، ومحافظي المصارف المركزية ومؤسسات النقد العربية وبقية المشاركين على حضورهم ومشاركتهم.

التعليقات