"الشعبية" تُعلق على أنباء زيارة نتنياهو للسعودية
رام الله - دنيا الوطن
عقب عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، كايد الغول، اليوم الاثنين، على الأنباء التي تحدثت بها وسائل إعلام إسرائيلية، بشأن زيارة قام بها رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو للسعودية، ولقائه ولي العهد محمد بن سلمان.
عقب عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، كايد الغول، اليوم الاثنين، على الأنباء التي تحدثت بها وسائل إعلام إسرائيلية، بشأن زيارة قام بها رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو للسعودية، ولقائه ولي العهد محمد بن سلمان.
وقال في تصريحات لإذاعة (صوت القدس): إن الأمر ليس مستغرباً، لأن ذلك له علاقة بالإدارة الأمريكية، فالرئيس الأمريكي ترامب، تحدث عن بلدان عربية، ستطبع مع دولة الاحتلال، وذكر السعودية بالاسم، دون أن تنفي السعودية ذلك.
وشدد الغول، على أن السعودية، وفرت تغطية للدول المطبعة مع الاحتلال، كما سمحت للطائرات الإسرائيلية باستخدام مجالها الجوي.
وأضاف عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية: أن الإدارة الأمريكية، وجدت الأمر مناسباً بأن تطلب من السعودية التطبيع مع الاحتلال قبل مغادرة ترامب منصبه، مشيراً إلى أن هناك لقاءات كثيرة "تمت بين مسؤولين سعوديين وصهاينة في السابق دون أن تحاسبهم السعودية، ما يدلل على وجود تغطية، ودعم سعودي رسمي".
وتابع: دولة الاحتلال، دورها الأمني، سيكون أكثر تأثيراً على الدول المطبعة، بحجة التهديد الإيراني.
وأضاف: أن "المستفيد الأول والأخير من ذلك، هو العدو الصهيوني؛ لأن الدول المطبعة، وضعت مقدراتها تحت خدمة الاحتلال، بحجة محاربة التهديد الإيراني".
وقال الغول: "دون الموافقة والمباركة السعودية، ما كانت الإمارات والبحرين والسودان لتطبع مع دولة الكيان".
وشدد الغول، على أن السعودية، وفرت تغطية للدول المطبعة مع الاحتلال، كما سمحت للطائرات الإسرائيلية باستخدام مجالها الجوي.
وأضاف عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية: أن الإدارة الأمريكية، وجدت الأمر مناسباً بأن تطلب من السعودية التطبيع مع الاحتلال قبل مغادرة ترامب منصبه، مشيراً إلى أن هناك لقاءات كثيرة "تمت بين مسؤولين سعوديين وصهاينة في السابق دون أن تحاسبهم السعودية، ما يدلل على وجود تغطية، ودعم سعودي رسمي".
وتابع: دولة الاحتلال، دورها الأمني، سيكون أكثر تأثيراً على الدول المطبعة، بحجة التهديد الإيراني.
وأضاف: أن "المستفيد الأول والأخير من ذلك، هو العدو الصهيوني؛ لأن الدول المطبعة، وضعت مقدراتها تحت خدمة الاحتلال، بحجة محاربة التهديد الإيراني".
وقال الغول: "دون الموافقة والمباركة السعودية، ما كانت الإمارات والبحرين والسودان لتطبع مع دولة الكيان".
وكشفت وسائل إعلام إسرائيلية، أن نتنياهو، ورئيس الموساد، يوسي كوهين، توجها إلى المملكة العربية السعودية، أمس الأحد، والتقيا ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، ووزير الخارجية، الأمريكي مايك بومبيو.
وقال موقع (واللا): إن نتنياهو وكوهين، هما ركاب الطائرة الغامضة، التي أقلعت أمس الأحد من مطار بن غوريون إلى المملكة العربية السعودية، بالتوازي مع زيارة وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو للمملكة، ولقائه مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.
في السياق، نفى فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، أنباء حول اجتماع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، مع مسؤولين إسرائيليين.
وقال بن فرحان في تغريدة له، على صفحته الشخصية في موقع التواصل الاجتماعي (تويتر)، مساء اليوم الاثنين: "لقد رأيت تقارير صحفية حول اجتماع مزعوم بين سمو ولي العهد والمسؤولين الإسرائيليين، خلال الزيارة الأخيرة التي قام بها مايك بومبيو، لم يحدث مثل هذا الاجتماع، وكان المسؤولون الوحيدون الحاضرون أمريكيون وسعوديون".

التعليقات