الديمقراطية في كوبا تُعزي بوفاة وزير الخارجية السوري "وليد المعلم"
رام الله - دنيا الوطن
قدم وفد من الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في كوبا، يتقدمه محمد أبو سرور ممثل الجبهة، واجب العزاء، برحيل وزير الخارجية السوري الراحل وليد المعلم، وذلك في سفارة الجمهورية العربية السورية في العاصمة الكوبية، هافانا، بحيث نقل الوفد تعازي قيادة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، والشعب الفلسطيني.
وتحدث أبو سرور، الذي اعتبر أن رحيل المعلم، يشكل خسارة للجمهورية العربية السورية، بشكل خاص، وللدبلوماسية العربية بشكل عام، بحيث لعب المعلم دوراً بارزاً في الدفاع عن القضايا العربية، وقضية بلده الذي تعرض لهجمة كونية، هدفت بشكل مباشر إلى تدمير مقومات الدولة الوطنية، وتماسك المؤسسات، لصالح مشروع الشرذمة والتفتيت التي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية في المنطقة، والمعبر عنه بالدويلات الطائفية، والتي تصب في مصلحة المشروع الإسرائيلي، الهادف الى تجسيد الدولة اليهودية، فيما يعرف "بإسرائيل الكبرى" والذي تشكل ملامحه فيما تم الإعلان عنه بالشق السياسي لـ (صفقة القرن) الامريكية ومشروع الضم الإسرائيلي، الذي يهدف إلى نسف الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني، في ذات مسار الهجمة الشرسة التي تشن على المنطقة وشعوبها الحرة، خاتماً بالتأكيد على وحدة الحال والمصير الذي يجمع الشعبين الفلسطيني والسوري الشقيقين.
قدم وفد من الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في كوبا، يتقدمه محمد أبو سرور ممثل الجبهة، واجب العزاء، برحيل وزير الخارجية السوري الراحل وليد المعلم، وذلك في سفارة الجمهورية العربية السورية في العاصمة الكوبية، هافانا، بحيث نقل الوفد تعازي قيادة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، والشعب الفلسطيني.
وتحدث أبو سرور، الذي اعتبر أن رحيل المعلم، يشكل خسارة للجمهورية العربية السورية، بشكل خاص، وللدبلوماسية العربية بشكل عام، بحيث لعب المعلم دوراً بارزاً في الدفاع عن القضايا العربية، وقضية بلده الذي تعرض لهجمة كونية، هدفت بشكل مباشر إلى تدمير مقومات الدولة الوطنية، وتماسك المؤسسات، لصالح مشروع الشرذمة والتفتيت التي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية في المنطقة، والمعبر عنه بالدويلات الطائفية، والتي تصب في مصلحة المشروع الإسرائيلي، الهادف الى تجسيد الدولة اليهودية، فيما يعرف "بإسرائيل الكبرى" والذي تشكل ملامحه فيما تم الإعلان عنه بالشق السياسي لـ (صفقة القرن) الامريكية ومشروع الضم الإسرائيلي، الذي يهدف إلى نسف الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني، في ذات مسار الهجمة الشرسة التي تشن على المنطقة وشعوبها الحرة، خاتماً بالتأكيد على وحدة الحال والمصير الذي يجمع الشعبين الفلسطيني والسوري الشقيقين.

التعليقات