حركة المقاطعة (BDS) تدين تصريحات وزير الخارجية البحرينية
رام الله - دنيا الوطن
أدانت حركة المقاطعة (BDS) ما صرح عنه وزير الخارجية البحرينية، عبد اللطيف بن راشد الزياني، بأنه سيرحب بوزير الخارجية الإسرائيلي بالمنامة، الشهر المقبل، وذلك بعد زيارة الوفد البحريني إلى دولة الاحتلال الإسرائيلي، برئاسة وزير الخارجية عبد اللطيف بن راشد الزياني؛ لاتمام اتفاق التطبيع البحريني- الاسرائيلي.
وقد أدانت الحركة، ما أكدته المصادر الإعلامية، بأن محمد بن زايد، وجه دعوة رسمية لرئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، لزيارة الإمارات في أول زيارة من نوعها.
وأطلقت هاشتاغ على (تويتر) "الأقصى يرفضكم" ليلة الثلاثاء في 17 تشرين الثاني/ نوفمبر 2020 رفضاً لزيارة وفد البحرين للقدس المحتلة، ولتوقيع اتفاقية التطبيع مع العدو الإسرائيلي.
واستنكرت ما دعت إليه شركة طيران الاتحاد- الإماراتية، الإماراتيين لزيارة "تل أبيب"، وذلك بالترويج للمشاركة بالرحل السياحية للأراضي الفلسطينية المحتلة على أنها "إسرائيل" من خلال نشر فيديو لمضيفة تنطق "اللغة العبرية" بطلاقة، وتعرض فيه الهيكل الصهيوني المزعوم، بدل المسجد الأقصى، وتسرق أبرز الأكلات الشعبية الفلسطينية، وتنسبها "لإسرائيل".
ومن جهة أخرى، أطلقت اللجنة الوطنية الفلسطينية لمقاطعة إسرائيل، معايير المقاطعة ومناهضة التطبيع، وأهم ما جاء فيها هو معيار محاسبة التطبيع، فضلاً عن معايير التطبيع الإعلامي، وأدانت تنظيم مركز الإمارات للسياسات "ملتقى أبوظبي الاستراتيجي السابع 2020" بالشراكة مع "معهد أبحاث الأمن القومي" الإسرائيلي (INSS)، وبمشاركة المدير التنفيذي للمعهد واللواء المتقاعد في جيش الاحتلال، عاموس يادلن، والمدير العام لوزارة الخارجية الإسرائيلية، ألون أوشفيز، فضلاً عن مستشار الرئيس الأمريكي في اتفاقيات (أبراهام) برايان هووك.
وفي ذات السياق، جددت تونس دعم بلادها لفلسطين وللحقوق الفلسطينية، مؤكدة مرة أخرى على إيمانها الراسخ بعدالة القضية الفلسطينية، وإكبارها لنضال الشعب الفلسطيني المتواصل، داعية المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته؛ لرفع الظلم عن الشعب الفلسطيني، والتصدي للمخططات "الاستيطانية الإسرائيلية" التوسعية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وعقبت حركة مقاطعة إسرائيل (BDS) على تصريحات وزير الخارجية الأمريكي المعادية لحركة المقاطعة، بأن تعريف اللاسامية هو زائف، ويمكن توجيه تهمة "معاداة السامية" لمنظّمات حقوق الإنسان، التي هي ليست جزءًا من حركة المقاطعة ولكن تؤيد حظر سلع المستعمرات، وحتى 22% من اليهود الأمريكيين، الذين تقل أعمارهم عن 40 عامًا، والذين يؤيدون المقاطعة الكاملة لإسرائيل، حسب استطلاع حديث.
أدانت حركة المقاطعة (BDS) ما صرح عنه وزير الخارجية البحرينية، عبد اللطيف بن راشد الزياني، بأنه سيرحب بوزير الخارجية الإسرائيلي بالمنامة، الشهر المقبل، وذلك بعد زيارة الوفد البحريني إلى دولة الاحتلال الإسرائيلي، برئاسة وزير الخارجية عبد اللطيف بن راشد الزياني؛ لاتمام اتفاق التطبيع البحريني- الاسرائيلي.
وقد أدانت الحركة، ما أكدته المصادر الإعلامية، بأن محمد بن زايد، وجه دعوة رسمية لرئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، لزيارة الإمارات في أول زيارة من نوعها.
وأطلقت هاشتاغ على (تويتر) "الأقصى يرفضكم" ليلة الثلاثاء في 17 تشرين الثاني/ نوفمبر 2020 رفضاً لزيارة وفد البحرين للقدس المحتلة، ولتوقيع اتفاقية التطبيع مع العدو الإسرائيلي.
واستنكرت ما دعت إليه شركة طيران الاتحاد- الإماراتية، الإماراتيين لزيارة "تل أبيب"، وذلك بالترويج للمشاركة بالرحل السياحية للأراضي الفلسطينية المحتلة على أنها "إسرائيل" من خلال نشر فيديو لمضيفة تنطق "اللغة العبرية" بطلاقة، وتعرض فيه الهيكل الصهيوني المزعوم، بدل المسجد الأقصى، وتسرق أبرز الأكلات الشعبية الفلسطينية، وتنسبها "لإسرائيل".
ومن جهة أخرى، أطلقت اللجنة الوطنية الفلسطينية لمقاطعة إسرائيل، معايير المقاطعة ومناهضة التطبيع، وأهم ما جاء فيها هو معيار محاسبة التطبيع، فضلاً عن معايير التطبيع الإعلامي، وأدانت تنظيم مركز الإمارات للسياسات "ملتقى أبوظبي الاستراتيجي السابع 2020" بالشراكة مع "معهد أبحاث الأمن القومي" الإسرائيلي (INSS)، وبمشاركة المدير التنفيذي للمعهد واللواء المتقاعد في جيش الاحتلال، عاموس يادلن، والمدير العام لوزارة الخارجية الإسرائيلية، ألون أوشفيز، فضلاً عن مستشار الرئيس الأمريكي في اتفاقيات (أبراهام) برايان هووك.
وفي ذات السياق، جددت تونس دعم بلادها لفلسطين وللحقوق الفلسطينية، مؤكدة مرة أخرى على إيمانها الراسخ بعدالة القضية الفلسطينية، وإكبارها لنضال الشعب الفلسطيني المتواصل، داعية المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته؛ لرفع الظلم عن الشعب الفلسطيني، والتصدي للمخططات "الاستيطانية الإسرائيلية" التوسعية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وعقبت حركة مقاطعة إسرائيل (BDS) على تصريحات وزير الخارجية الأمريكي المعادية لحركة المقاطعة، بأن تعريف اللاسامية هو زائف، ويمكن توجيه تهمة "معاداة السامية" لمنظّمات حقوق الإنسان، التي هي ليست جزءًا من حركة المقاطعة ولكن تؤيد حظر سلع المستعمرات، وحتى 22% من اليهود الأمريكيين، الذين تقل أعمارهم عن 40 عامًا، والذين يؤيدون المقاطعة الكاملة لإسرائيل، حسب استطلاع حديث.
وأكدت على أن تحالف ترامب- نتنياهو المتطرف في عنصريته وعدائه للشعب الفلسطيني، يخلط عمدًا بين رفض نظام الاحتلال والاستعمار و(الأبرتهايد) الإسرائيلي ضدّ الفلسطينيين، والدعوة لمقاطعته من جهة، والعنصرية المعادية لليهود كيهود من جهة أخرى.
ويهدف قمع وإسكات الدعوات والتحركات المناصرة للحقوق الفلسطينية، بموجب القانون الدولي، لقد أدانت عشرات المنظّمات اليهودية التقدمية، وكذلك مئات المثقفين اليهود البارزين عالمياً، هذا التعريف الزائف والمخادع لمعاداة السامية.
ونظمت حركة المقاطعة، ورشة عمل بعنوان "نحو جامعات متحرّرة من الاستعمار" لمقاومة القمع في الجامعات مع ديما الخالدي، ودهيرج نايت من الهند، وهيلبيرت تشواتشي من كولومبيا، وأسيل حسين من فلسطين، وناتاشا أيون من بريطانيا.

التعليقات