الأمين العام لتجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة يجري سلسلة لقاءات لبحث عدة قضايا

الأمين العام لتجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة يجري سلسلة لقاءات لبحث عدة قضايا
رام الله - دنيا الوطن
أجرى الدكتور حسن حمودة، الامين العام لتجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة، سلسلة لقاءات بالمجتمع السياسي والمجتمع المدني لإلقاء نظرة علي التوجهات والفعل والاستشرافات لبناء استخلاصات وتقديرات واستدراكات وطنية.

التقي حمودة، صالح ناصر، عضو المكتب السياسي للجبهه الديمقراطية لتحرير فلسطين، حيث تناول اللقاء عدة محاور، تمثل المحور الأول المصالحة الفلسطينية، التي تواجه صعوبات وتعقيدات، كونها اقرب للتكتيك من انها خيار استراتيجي وإرادة سياسية وهي في انتظار المتغير الدولي.

وكانت حركتا فتح وحماس، توجهتا إلى العاصمة المصرية القاهرة، لإجراء حوار ثنائي، دون إشراك الشركاء، ولم تتشكل اللجان المتمثلة في قيادة وطنية موحدة، ولجنة لإنهاء الانقسام، لجنة إعداد البرنامج الوطني المشترك وإصلاح منظمة التحرير، وذلك على قاعدة بيان الأمناء العامين ووثيقة الأسري والوفاق الوطني وقرارات المجلس المركزي والوطني ذات الصلة

وتمثل المحور الثاني، مناصرة ومساندة الشعب الفلسطيني ضد الضم والاستيطان، فللاسف تم استبدال الدور الجماهير والنقابي وعلاقات التنظيمات الخارجية بالدور الرسمي عبر  السفارة والممثليات وهي تخضع لرقابة وزارة الخارجية والاستخبارات في بلدان التمثيل لذالك فقدنا حيوية التواصل ومساحات الحركة والحراك كما أفقدها الكثير من قوي الضغط الدولي والتضامن مع شعبنا وقضيته ومناهضة الاحتلال وإجراءات، بالاضافة الى أن هناك تقاطعات في العلاقات الوطنية منطلقة من المنهج والاصطفاف والمفاهيم .

اما المحور الثالث، هو الوضع الاقتصادي وأزمة (كورونا)، ووضع الحلول لها، حيث تم تفضيل التعايش مع التعليمات والإجراءات الصحية علي الاغلاق الكامل ويجب إحياء الصناعات الصغري مثل التحويلية وغيرها يجب إطلاق برنامج تنمية مدروس بدل المساعدات التي تذهب بلا عائدات.

وشمال المحور الرابع، على العلاقات الثنائية، حيث أكد الطرفان ان موضوع المستقلين عبارة عن مبدأ، مؤكدان على أنه سيتم العمل على تثبيتهم في كل الهيئات الوطنية.

وقالا: "نريد للمستقلين دورا نوعيا وليس تقليديا يستنسخنا وأنتم اهل لذالك انا اتابع تحركاتكم ونشاطكم استمروا تابعوا وراكموا .

وخرج الاجتماع بالعديد من الاستخلاصات أبرزها: 

- فقدان ثقة المجتمع الفلسطيني بقياداته في لغياب مشروع وطني موحد وقيادة موحدة.

- لا مراهنة علي المصالحة والتوافق اقرب.

- ستعود العلاقات السياسية  الداخلية الى مرحلة ما قبل ترمب.

- التعايش مع التعليمات والاحتياطات في ضل الجائحة افضل من الاغلاق التام . 

- إطلاق مشروع تنمية القطاع عبر دعم المشاريع الصغيرة.

- دعمكم اي المستقلين وتعزيز دورهم مهم ومطلب.