جمعية مركز يافا الشبابي تعرض فيلم "يوما ما" للمخرجة أسماء المصري
رام الله - دنيا الوطن
عرضت جمعية مركز يافا الشبابي فيلم "يوما ما" للمخرجة أسماء المصري، ضمن مشروع " يلا نشوف فيلم!" التي تنفذه مؤسسة شاشات Shashat.org"شاشات سينما المرأة" بالتعاون مع جمعية "الخريجات الجامعيات" ومؤسسة "عباد الشمس لحماية الانسان والبيئة"، بتمويل رئيسي من الاتحاد الأوروبي ضمن برنامج "تعزيز المواطنة والحوكمة في فلسطين"، وتمويل مساعد من CFD السويسرية وصندوق المرأة العالمي.
وتحدثت إحدى المشاركات عن واقع ذكوري يحرم الفتاة من الدراسة، وأن سمح لها في منطقتنا فهو يختار التخصص لها، فمثلا معلمة أو ممرضة فقط لأنها تخصصات الفتيات، وتقول مشاركة: "أنا آمل أن يتغير الواقع ويجب أن يكون هناك المزيد من ورش العمل للرجال ليتفهموا أحلام الفتيات وحقوقهن في اختيار التخصصات والدراسة".
واستذكرت مشاركة أنها طالبت أهلها بدراسة الاعلام والصحافة ولكن تم الرفض بحجة أن تكون الفتاة بين الرجال والعمل بالليل، وقال بعض الحضور هناك حاجة من المؤسسات على العمل في منطقة "القرارة" في خانيوس لتغير الواقع المرير التي تعاني منه الفتيات بشكل كامل.
وقال بعض المشاركات أن المجتمع وافكاره الرجعية ساهم في قتل طموح الفتيات في تحقيق أحلامهن واعطاء الفرصة لهن في الاختيار والتفوق، وعبر اخرون أن واقع الحصار والبطالة ساهمت في تعزيز ثقافة المجتمع الرجعي في انتهاك حقوق الفتيات.
وأكد المشاركات أن العروض يجب أن تستمر في المناطق المهمشة لتتمكن الفتيات من نيل أبسط الحقوق، أما الحضور من الشباب تحدثوا على أن الحقوق لا توهب بالمجتمع انما تنتزع.
عرضت جمعية مركز يافا الشبابي فيلم "يوما ما" للمخرجة أسماء المصري، ضمن مشروع " يلا نشوف فيلم!" التي تنفذه مؤسسة شاشات Shashat.org"شاشات سينما المرأة" بالتعاون مع جمعية "الخريجات الجامعيات" ومؤسسة "عباد الشمس لحماية الانسان والبيئة"، بتمويل رئيسي من الاتحاد الأوروبي ضمن برنامج "تعزيز المواطنة والحوكمة في فلسطين"، وتمويل مساعد من CFD السويسرية وصندوق المرأة العالمي.
وتحدثت إحدى المشاركات عن واقع ذكوري يحرم الفتاة من الدراسة، وأن سمح لها في منطقتنا فهو يختار التخصص لها، فمثلا معلمة أو ممرضة فقط لأنها تخصصات الفتيات، وتقول مشاركة: "أنا آمل أن يتغير الواقع ويجب أن يكون هناك المزيد من ورش العمل للرجال ليتفهموا أحلام الفتيات وحقوقهن في اختيار التخصصات والدراسة".
واستذكرت مشاركة أنها طالبت أهلها بدراسة الاعلام والصحافة ولكن تم الرفض بحجة أن تكون الفتاة بين الرجال والعمل بالليل، وقال بعض الحضور هناك حاجة من المؤسسات على العمل في منطقة "القرارة" في خانيوس لتغير الواقع المرير التي تعاني منه الفتيات بشكل كامل.
وقال بعض المشاركات أن المجتمع وافكاره الرجعية ساهم في قتل طموح الفتيات في تحقيق أحلامهن واعطاء الفرصة لهن في الاختيار والتفوق، وعبر اخرون أن واقع الحصار والبطالة ساهمت في تعزيز ثقافة المجتمع الرجعي في انتهاك حقوق الفتيات.
وأكد المشاركات أن العروض يجب أن تستمر في المناطق المهمشة لتتمكن الفتيات من نيل أبسط الحقوق، أما الحضور من الشباب تحدثوا على أن الحقوق لا توهب بالمجتمع انما تنتزع.
