الباحث المقدسي عمرو يتجرع ألم الإبعاد المتصاعد بحق المقدسيين
رام الله - دنيا الوطن
تحدث رئيس قسم المخطوطات في المسجد الأقصى، الباحث أ. رضوان عمرو، معقبًا على قرار إبعاده عن الأقصى.
وقال عمرو: "144 ألف متر مربع مساحة المسجد لا تجد فيها مكاناً لجبهتك للسجود فيها، بقرار من ضابط في شرطة الاحتلال، لأنه لا يعجبه وجود فلان أو علان في المسجد الأقصى المبارك".
وأوضح، أن بيته يطل على المسجد الأقصى المبارك، يرى من خلال نوافذه قبة الصخرة والمصلى القبلي والمرواني والمآذن والحوائط وكل تفاصيله، ويسمع الأذان في كل الصلوات، لكنه لا يستطيع الاقتراب من أية بوابة من بواباته.
ولفت إلى أن سوائب المستوطنين، يصولون ويجولون في باحات المسجد الأقصى، وبحراسة قوات الاحتلال، وبقوة السلاح.
وأضاف: "ستة أشهر.. 180 يوماً، خمس صلوات يومياً، و30 يوماً من رمضان ستأتي، سأكون فيها مثلي مثل عشرات بل مئات المبعدين عن المسجد الأقصى المبارك، مثلي مثل الآلاف والملايين من أبناء هذه الأمة، الذين حرموا من بركة الصلاة في المسجد الأقصى".
وختم عمرو حديثه: "إذا كان هناك قرار بإبعاد أفراد، فإن الله قرر عودة الجميع إلى المسجد الأقصى، سنعود مهللين مكبرين فاتحين وليصنعوا ما يشاؤون".
وكانت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، قد سلمت الأربعاء الماضي الباحث رضوان عمرو، قرارًا بالإبعاد عن المسجد الأقصى لمدة ستة أشهر، بعد استدعائه للتحقيق.
وجاء إبعاد عمرو، بعد اعتقاله من منزله بعدة أيام صادر خلالها الاحتلال مقتنياته الشخصية، وروع أطفاله، وأخضعه للتحقيق ليلة كاملة، وأطلق سراحه بشرط الإبعاد عن المسجد الأقصى، والعودة لاستلام قرار الإبعاد النهائي.
ويأتي إبعاد المقدسي عمرو، ضمن هجمة إسرائيلية، تصاعدت في الآونة الأخيرة، باستهداف موظفي المسجد الأقصى المبارك، وخاصة التابعين لدائرة الأوقاف الإسلامية والحراس.
وسبق أن اعتقلت قوات الاحتلال، وزير شؤون القدس المحتلة السابق، المهندس خالد أبو عرفة، بعد استدعائه للتحقيق لدى مخابراتها، كما وأبعدت الشيخ عصام عميرة عن الأقصى، وأبعدت نائب مدير أوقاف القدس الشيخ ناجح بكيرات عن البلدة القديمة المسجد الأقصى، وكل الطرق المؤدية إليه، لمدة 6 أشهر.
ويستهدف الاحتلال موظفي وحراس الأقصى بالاعتقال والإبعاد والتضييق، بهدف ثنيهم عن دورهم في حماية المسجد وتأمينه.
ويواجه المقدسيون الاعتقالات والإبعاد والغرامات، بهدف إبعادهم عن المسجد الأقصى، وتركه لقمة سائغة أمام الأطماع الاستيطانية.
ورصد التقرير الدوري الذي يصدره المكتب الإعلامي لحركة (حماس) في الضفة ارتكاب قوات الاحتلال (1854) انتهاكاً بحق الشعب الفلسطيني وأرضه في الضفة الغربية والقدس المحتلة خلال شهر تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.
وأبعدت قوات الاحتلال (14) مواطناً عن أماكن سكنهم، وعن المسجد الأقصى، بينهم نائب مدير عام الأوقاف الشيخ ناجح بكيرات، وموظف في دائرة الأوقاف الإسلامية، وحراس في المسجد.
تحدث رئيس قسم المخطوطات في المسجد الأقصى، الباحث أ. رضوان عمرو، معقبًا على قرار إبعاده عن الأقصى.
وقال عمرو: "144 ألف متر مربع مساحة المسجد لا تجد فيها مكاناً لجبهتك للسجود فيها، بقرار من ضابط في شرطة الاحتلال، لأنه لا يعجبه وجود فلان أو علان في المسجد الأقصى المبارك".
وأوضح، أن بيته يطل على المسجد الأقصى المبارك، يرى من خلال نوافذه قبة الصخرة والمصلى القبلي والمرواني والمآذن والحوائط وكل تفاصيله، ويسمع الأذان في كل الصلوات، لكنه لا يستطيع الاقتراب من أية بوابة من بواباته.
ولفت إلى أن سوائب المستوطنين، يصولون ويجولون في باحات المسجد الأقصى، وبحراسة قوات الاحتلال، وبقوة السلاح.
وأضاف: "ستة أشهر.. 180 يوماً، خمس صلوات يومياً، و30 يوماً من رمضان ستأتي، سأكون فيها مثلي مثل عشرات بل مئات المبعدين عن المسجد الأقصى المبارك، مثلي مثل الآلاف والملايين من أبناء هذه الأمة، الذين حرموا من بركة الصلاة في المسجد الأقصى".
وختم عمرو حديثه: "إذا كان هناك قرار بإبعاد أفراد، فإن الله قرر عودة الجميع إلى المسجد الأقصى، سنعود مهللين مكبرين فاتحين وليصنعوا ما يشاؤون".
وكانت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، قد سلمت الأربعاء الماضي الباحث رضوان عمرو، قرارًا بالإبعاد عن المسجد الأقصى لمدة ستة أشهر، بعد استدعائه للتحقيق.
وجاء إبعاد عمرو، بعد اعتقاله من منزله بعدة أيام صادر خلالها الاحتلال مقتنياته الشخصية، وروع أطفاله، وأخضعه للتحقيق ليلة كاملة، وأطلق سراحه بشرط الإبعاد عن المسجد الأقصى، والعودة لاستلام قرار الإبعاد النهائي.
ويأتي إبعاد المقدسي عمرو، ضمن هجمة إسرائيلية، تصاعدت في الآونة الأخيرة، باستهداف موظفي المسجد الأقصى المبارك، وخاصة التابعين لدائرة الأوقاف الإسلامية والحراس.
وسبق أن اعتقلت قوات الاحتلال، وزير شؤون القدس المحتلة السابق، المهندس خالد أبو عرفة، بعد استدعائه للتحقيق لدى مخابراتها، كما وأبعدت الشيخ عصام عميرة عن الأقصى، وأبعدت نائب مدير أوقاف القدس الشيخ ناجح بكيرات عن البلدة القديمة المسجد الأقصى، وكل الطرق المؤدية إليه، لمدة 6 أشهر.
ويستهدف الاحتلال موظفي وحراس الأقصى بالاعتقال والإبعاد والتضييق، بهدف ثنيهم عن دورهم في حماية المسجد وتأمينه.
ويواجه المقدسيون الاعتقالات والإبعاد والغرامات، بهدف إبعادهم عن المسجد الأقصى، وتركه لقمة سائغة أمام الأطماع الاستيطانية.
ورصد التقرير الدوري الذي يصدره المكتب الإعلامي لحركة (حماس) في الضفة ارتكاب قوات الاحتلال (1854) انتهاكاً بحق الشعب الفلسطيني وأرضه في الضفة الغربية والقدس المحتلة خلال شهر تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.
وأبعدت قوات الاحتلال (14) مواطناً عن أماكن سكنهم، وعن المسجد الأقصى، بينهم نائب مدير عام الأوقاف الشيخ ناجح بكيرات، وموظف في دائرة الأوقاف الإسلامية، وحراس في المسجد.

التعليقات