مراقبون: السعودية لن تطبع علاقاتها مع إسرائيل

مراقبون: السعودية لن تطبع علاقاتها مع إسرائيل
رام الله - دنيا الوطن
نفت قيادات فلسطينية، مزاعم تحدثت عن أن المملكة العربية السعودية، قد أوقفت دعمها للقيادة الفلسطينية من الجانبين السياسي والمالي.

وقال قيادي في حركة فتح إن المملكة السعودية لم توقف دعمها للشعب الفلسطيني، بل دعمها يتجدد في كل مرة يخرج فيها العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد محمد بن سلمان.

وأوضح أن الملك سلمان كان قد تحدث آخر مرة قبل عدة أسابيع عن دعم الشعب الفلسطيني، لتحقيق مصيره، على أرضه المستقلة، والتمسك بقرارات الشرعية الدولية، والمبادرة العربية للسللم التي طرحها الملك الراحل عبد الله بن عبد العزيز في القمة العربية ببيروت 2002.

وأعرب العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، عن دعم بلاده لجهود الإدارة الأمريكية لإحلال السلام في الشرق الأوسط، لكنه شدد على أن مبادرة السلام العربية تمثل أساس لحل عادل للصراع.

وقال الملك سلمان إن "السلام في الشرق الأوسط هو خيارنا الاستراتيجي، وواجبنا أن لا ندخر جهدا للعمل معا نحو تحقيق مستقبل مشرق يسوده السلام والاستقرار والازدهار والتعايش بين شعوب المنطقة كافة".

وأضاف: "تدعم المملكة جميع الجهود الرامية للدفع بعملية السلام، وقد طرحت المملكة مبادرات للسلام منذ عام 1981، وتضمنت مبادرة السلام العربية مرتكزات لحل شامل وعادل للصراع العربي الإسرائيلي يكفل حصول الشعب الفلسطيني الشقيق على حقوقه المشروعة وفي مقدمتها قيام دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية".

ويقول المحلل السياسي عبد الرحمن الجمعان إن بعض وسائل الإعلام التي تتبع لدول معادية للسعودية، عملت منذ بداية حكم الملك سلمان لتشكيك الأمة العربية به بخصوص القضايا الاقليمية وأولها القضية الفلسطينية.

وأوضح أن الملك وولي العهد لم ينفكا أبدا لاظهار دعمهما الكامل وغير المشروط للشعب الفلسطيني على المستوى المعنوي والمادي، مشددا على أن رفض المملكة التطبيع إلى يومنا هذا مع المحتل الإسرائيلي لهو أكبر دليل على ذلك، وستكون المملكة أخر من يطبع مع الاحتلال حال أعطى الشعب الفلسطيني حقوقه.

أما المحلل السياسي عبد الله حمد، فقال إن القيادة الفلسطينية لم تسمح بأي اهامة لرموز المملكة العربية السعودية، وهذا كان واضحا عندما حملت عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عباس زكي مسؤولية تصريحاته التي أطلقها ضد المملكة.

وأشار إلى أن الرئيس محمود عباس دائما ما يرفض أن يتم الاساءة لزعماء الدول العربية لا سيما قادة السعودية ومصر والاردن، حتى وان حدثت بعض التباينات في المواقف السياسية، مبينا أن السعودية لن تطبع علاقاتها مع اسرائيل طالما الاحتلال لم ينته.