الأمانة العامة تدين زيارة بومبيو للمستوطنات الإسرائيلية
رام الله - دنيا الوطن
أدانت الأمانة العامة للمؤتمر العام للأحزاب العربية، وبأشد العبارات، زيارة وزير خارجية الولايات المتحدة الأميركية، مايك بومبيو، للمستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية الفلسطينية، وفي الجولان السوري المحتل.
وقالت الأمانة العامة: "تلك الزيارة الاستفزازية والمريبة، والتي تأتي قبل انتهاء ولاية إدارة ترامب، لتكريس الاحتلال الإسرائيلي ودعم وتعويم المجرم نتنياهو، الذي يعاني من مشاكل داخلية في ظل التظاهرات اليومية التي تطالب برحيله، ما دفع الإدارة الأميركية لاتخاذ هذه الخطوة المدانة والمخالفة لقرارات الأمم المتحدة، وللشرعية الدولية، وهي انتهاك سافر لسيادة الجمهورية العربية السورية".
وتابعت: "لقد شجعت الولايات المتحدة الأميركية، الاحتلال الإسرائيلي على الاستمرار بممارساته الاستيطانية الإجرامية، وتأتي هذه الزيارة، لتعزز سياسة الاحتلال الغاصب العدوانية والخطيرة".
ودعت الأمانة العامة الأمم المتحدة، والمجتمع الدولي، والهيئات والأحزاب والقوى السياسية والمجتمعية وبرلمانات العالم لإدانة هذه الزيارة، التي تنتهك قرار مجلس الأمن رقم 497 والإجماع الدولي الرافض لقرار الاحتلال الاسرائيلي، بضم الجولان السوري المحتل.
وأكدت وقوفها إلى جانب الجمهورية العربية السورية ودعم حقها المشروع في استعادة أراضيها المحتلة بكافة الوسائل، مشددة على إدانة الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على أراضيها.
واستنكرت الأمانة العامة، الصمت العربي والدولي، على هذا الانتهاك السافر للسيادة السورية.
أدانت الأمانة العامة للمؤتمر العام للأحزاب العربية، وبأشد العبارات، زيارة وزير خارجية الولايات المتحدة الأميركية، مايك بومبيو، للمستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية الفلسطينية، وفي الجولان السوري المحتل.
وقالت الأمانة العامة: "تلك الزيارة الاستفزازية والمريبة، والتي تأتي قبل انتهاء ولاية إدارة ترامب، لتكريس الاحتلال الإسرائيلي ودعم وتعويم المجرم نتنياهو، الذي يعاني من مشاكل داخلية في ظل التظاهرات اليومية التي تطالب برحيله، ما دفع الإدارة الأميركية لاتخاذ هذه الخطوة المدانة والمخالفة لقرارات الأمم المتحدة، وللشرعية الدولية، وهي انتهاك سافر لسيادة الجمهورية العربية السورية".
وتابعت: "لقد شجعت الولايات المتحدة الأميركية، الاحتلال الإسرائيلي على الاستمرار بممارساته الاستيطانية الإجرامية، وتأتي هذه الزيارة، لتعزز سياسة الاحتلال الغاصب العدوانية والخطيرة".
ودعت الأمانة العامة الأمم المتحدة، والمجتمع الدولي، والهيئات والأحزاب والقوى السياسية والمجتمعية وبرلمانات العالم لإدانة هذه الزيارة، التي تنتهك قرار مجلس الأمن رقم 497 والإجماع الدولي الرافض لقرار الاحتلال الاسرائيلي، بضم الجولان السوري المحتل.
وأكدت وقوفها إلى جانب الجمهورية العربية السورية ودعم حقها المشروع في استعادة أراضيها المحتلة بكافة الوسائل، مشددة على إدانة الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على أراضيها.
واستنكرت الأمانة العامة، الصمت العربي والدولي، على هذا الانتهاك السافر للسيادة السورية.

التعليقات