المطران حنا: نرفض محاولات النيل من معنويات شعبنا
رام الله - دنيا الوطن
قال المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم بأننا نرفض كافة المحاولات الهادفة للنيل من معنويات وارادة شعبنا وان كنا ندرك جيدا الواقع الذي نعيشه كفلسطينيين والصورة القاتمة التي تحيط بنا والحالة المترهلة والمأساوية في منطقتنا.
وبالرغم من كل هذه الاحوال والمظاهر التي نراها امامنا وهذا الكم الهائل من المؤامرات والمشاريع المشبوهة الهادفة الى تصفية قضيتنا فإن معنوياتنا يجب ان تبقى قوية لان قضيتنا هي قضية عادلة ولا يضيع حق وراءه مطالب، لا نراهن على اية جهة خارجية وان كنا نعتقد بأن قضيتنا هي قضية الامة العربية من محيطها الى خليجها كما انها قضية كافة الاحرار في عالمنا، ولكن يبقى شعبنا هو صاحب القضية والفلسطينيون مطالبون بأن يرتبوا اوضاعهم الداخلية لكي يكونوا اقوياء في مواجهة المؤامرات والعواصف التي تستهدفهم وتستهدف عدالة قضيتهم.
وأضاف: ان زيارة وزير الخارجية الامريكي لمستعمرات في الضفة والجولان لن تغير شيئا من طبيعة هذه الارض ففلسطين ستبقى فلسطين شاء من شاء وابى من ابى والجولان العربي السوري المحتل سيبقى سوريا رغما عن كل المحاولات الهادفة للنيل من طابعه وهوية ابنائه.
وتابع: نعيش في مرحلة عصيبة واوضاع في غاية الدقة والخطورة تحتاج الى مزيد من الوعي والصدق والاستقامة والوطنية الحقة لكي نتمكن من ان نحقق امنياتنا وتطلعاتنا وثوابت شعبنا.
قال المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم بأننا نرفض كافة المحاولات الهادفة للنيل من معنويات وارادة شعبنا وان كنا ندرك جيدا الواقع الذي نعيشه كفلسطينيين والصورة القاتمة التي تحيط بنا والحالة المترهلة والمأساوية في منطقتنا.
وبالرغم من كل هذه الاحوال والمظاهر التي نراها امامنا وهذا الكم الهائل من المؤامرات والمشاريع المشبوهة الهادفة الى تصفية قضيتنا فإن معنوياتنا يجب ان تبقى قوية لان قضيتنا هي قضية عادلة ولا يضيع حق وراءه مطالب، لا نراهن على اية جهة خارجية وان كنا نعتقد بأن قضيتنا هي قضية الامة العربية من محيطها الى خليجها كما انها قضية كافة الاحرار في عالمنا، ولكن يبقى شعبنا هو صاحب القضية والفلسطينيون مطالبون بأن يرتبوا اوضاعهم الداخلية لكي يكونوا اقوياء في مواجهة المؤامرات والعواصف التي تستهدفهم وتستهدف عدالة قضيتهم.
وأضاف: ان زيارة وزير الخارجية الامريكي لمستعمرات في الضفة والجولان لن تغير شيئا من طبيعة هذه الارض ففلسطين ستبقى فلسطين شاء من شاء وابى من ابى والجولان العربي السوري المحتل سيبقى سوريا رغما عن كل المحاولات الهادفة للنيل من طابعه وهوية ابنائه.
وتابع: نعيش في مرحلة عصيبة واوضاع في غاية الدقة والخطورة تحتاج الى مزيد من الوعي والصدق والاستقامة والوطنية الحقة لكي نتمكن من ان نحقق امنياتنا وتطلعاتنا وثوابت شعبنا.
