الحملة الرقمية "مزبوط الحكي" ستنطلق في نوفمبر 2020
رام الله - دنيا الوطن
تنطلق خلال شهر تشرين الثاني( نوفمبر ) لعام 2020 الحملة الرقمية (مزبوط الحكي) في فلسطين ضمن مشروع تمكين الشابات والشباب الفلسطيني نحو عدالة جندرية في الفضاء الرقمي (تعبير)، وتهدف هذه الحملة إلى رفع وعي الشباب والشابات الفلسطيني بحقوقهم الرقمية وإلى تسليط الضوء على واقع الحريات الرقمية وعلاقتها بقانون الجرائم الإلكترونية الفلسطيني.
وتأتي هذه الحملة في ظل هذه الظروف الاقتصادية والسياسية الصعبة، وفي ظل زيادة نسب الجرائم بشكل عام و الإلكترونية منها بشكل خاص وتزايد الأصوات الداعية الى تعديل قانون الجرائم الإلكترونية بما يضمن وبشكل قاطع حرية التعبير عن الرأي، وتعزيز وعي المواطنين والمواطنات بضرورة التعبير عن الرأي دون الإساءة او التجريح او التحريض على العنف من أجل تجنب ارتكاب أي جريمة إلكترونية عند التعبير عن الرأي.
وتهدف حملة "مزبوط الحكي" الى تعزيز مساحة التعبير عن الرأي وتقبلها في هذا الوطن الذي يشهد من التجاذبات ما هو كفيل بتصعيد العنف اذا لم نجد بين ثنايا قوانينا وسلوكياتنا ما يعزز مساحة التعبير عن الرأي و يفصلها عن الجرائم الالكترونية المرتكبة بحق الأفراد، وإذ ان الحملة أيضا تتوجه الى صناع القرار بالعمل على تعزيز حق المواطنين والمواطنات الفلسطينيين بالتعبير عن رأيهم، وسن القوانين الراعية واللازمة لذلك من أجل تعزيز الاختلاف تحت قبة القانون والإنسانية.
وستطلق هذه الحملة بشكل مشترك ومتوازي بين المؤسسات الشريكة في غزة والضفة الغربية، وسيتخلل الحملة العديد من الأنشطة الإعلامية و الرقمية، حيث ستنفذ هذه الأنشطة عبر وسائل التواصل الاجتماعي والمنصات الإعلامية لتعزيز الوعي بواقع حرية الرأي والتعبير وكيفية تجنب الشباب الفلسطيني للملاحقة القانونية مع الحفاظ على مساحتهم وحقهم في التعبير عن رأيهم بحرية.
وتأتي الحملة كجزء من سلسلة فعاليات ضمن مشروع تعبير والذي انطلق في العام 2019، وانبرت لتنفيذه مجموعة من المؤسسات الوطنية انطلاقا من طاقم شؤون المرأة في غزة ، وجمعية تنمية وإعلام المرأة (تام)، وصولا الى شركة تغيير للإعلام المجتمعي بالشراكة مع مؤسسة اوكسفام وبتمويل من وكالة التنمية البلجيكية برنامج WEHUBIT وبتنفيذ من ENABEL، حيث يرمي المشروع بشكل أساسي الى رفع وعي الشباب والشابات بحقوقهم الرقمية.
تنطلق خلال شهر تشرين الثاني( نوفمبر ) لعام 2020 الحملة الرقمية (مزبوط الحكي) في فلسطين ضمن مشروع تمكين الشابات والشباب الفلسطيني نحو عدالة جندرية في الفضاء الرقمي (تعبير)، وتهدف هذه الحملة إلى رفع وعي الشباب والشابات الفلسطيني بحقوقهم الرقمية وإلى تسليط الضوء على واقع الحريات الرقمية وعلاقتها بقانون الجرائم الإلكترونية الفلسطيني.
وتأتي هذه الحملة في ظل هذه الظروف الاقتصادية والسياسية الصعبة، وفي ظل زيادة نسب الجرائم بشكل عام و الإلكترونية منها بشكل خاص وتزايد الأصوات الداعية الى تعديل قانون الجرائم الإلكترونية بما يضمن وبشكل قاطع حرية التعبير عن الرأي، وتعزيز وعي المواطنين والمواطنات بضرورة التعبير عن الرأي دون الإساءة او التجريح او التحريض على العنف من أجل تجنب ارتكاب أي جريمة إلكترونية عند التعبير عن الرأي.
وتهدف حملة "مزبوط الحكي" الى تعزيز مساحة التعبير عن الرأي وتقبلها في هذا الوطن الذي يشهد من التجاذبات ما هو كفيل بتصعيد العنف اذا لم نجد بين ثنايا قوانينا وسلوكياتنا ما يعزز مساحة التعبير عن الرأي و يفصلها عن الجرائم الالكترونية المرتكبة بحق الأفراد، وإذ ان الحملة أيضا تتوجه الى صناع القرار بالعمل على تعزيز حق المواطنين والمواطنات الفلسطينيين بالتعبير عن رأيهم، وسن القوانين الراعية واللازمة لذلك من أجل تعزيز الاختلاف تحت قبة القانون والإنسانية.
وستطلق هذه الحملة بشكل مشترك ومتوازي بين المؤسسات الشريكة في غزة والضفة الغربية، وسيتخلل الحملة العديد من الأنشطة الإعلامية و الرقمية، حيث ستنفذ هذه الأنشطة عبر وسائل التواصل الاجتماعي والمنصات الإعلامية لتعزيز الوعي بواقع حرية الرأي والتعبير وكيفية تجنب الشباب الفلسطيني للملاحقة القانونية مع الحفاظ على مساحتهم وحقهم في التعبير عن رأيهم بحرية.
وتأتي الحملة كجزء من سلسلة فعاليات ضمن مشروع تعبير والذي انطلق في العام 2019، وانبرت لتنفيذه مجموعة من المؤسسات الوطنية انطلاقا من طاقم شؤون المرأة في غزة ، وجمعية تنمية وإعلام المرأة (تام)، وصولا الى شركة تغيير للإعلام المجتمعي بالشراكة مع مؤسسة اوكسفام وبتمويل من وكالة التنمية البلجيكية برنامج WEHUBIT وبتنفيذ من ENABEL، حيث يرمي المشروع بشكل أساسي الى رفع وعي الشباب والشابات بحقوقهم الرقمية.
