بلدية بيتونيا تنظم يوما لزراعة الأشجار في الأراضي المحاذية لجدار الفصل العنصري
رام الله - دنيا الوطن
نظمت بلدية بيتونيا ولجنة الاسناد النسوية في البلدية ولجان
اسناد في بلدية البيرة وبلدية بير زيت وبلعين وعين سينيا ومشرف عام لجان الاسناد في وزارة شؤون المراة يوسف عودة، يوما لزراعة الأشجار في الأراضي المحاذية لجدار الفصل العنصري في بيتونيا لمناسبة ذكرى اعلان الاستقلال.
نظمت بلدية بيتونيا ولجنة الاسناد النسوية في البلدية ولجان
اسناد في بلدية البيرة وبلدية بير زيت وبلعين وعين سينيا ومشرف عام لجان الاسناد في وزارة شؤون المراة يوسف عودة، يوما لزراعة الأشجار في الأراضي المحاذية لجدار الفصل العنصري في بيتونيا لمناسبة ذكرى اعلان الاستقلال.
وجرى خلال الفعالية زراعة ما يزيد عن مئة شتلة، بحضور اعضاء من المجلس البلدية ولجنة الاسناد النسوي.
وقال رئيس بلدية بيتونيا ربحي دولة: "إن هذه المبادرة تأتيإحياء لذكرى يوم الاستقلال الخالد فينا جميعا، ورفضا لممارسات
الاحتلال العنصرية في أرضنا الفلسطينية، وأيضا للتأكيد على تمسكنا وثباتنا على أرضنا رغمانتهاكات الاحتلال وممارساته".
وأشار إلى أن ما يتم من استصلاح للأراضي الزراعيةودعم صمود المزارعين على أرضهم، يعتبر من أولى أولويات المجلس البلدية، وذلك من أجل البقاء والتطور ورفض كافة المحاولات الإسرائيلية بالاستيلاء عليها ضمن ما تفرضه منتقسيمات احتلالية
وتصنيفات المناطق المصنفة "ج".
وأكد أن المبادرة تأتي انسجاما مع التوجه لحماية الأراضي المهددة بالجدار والاستيطان بالدرجة الأولى.
من جهته أشارت عضو المجلس البلدي نهاد وهدان إلى أنهذه الفعالية تأتي لكسر كافة المعايير الإسرائيلية من حيث التصنيفات المكانية وأيضا الزمانية، خاصة أن بيتونيا الآن تتحدى الجدار العنصري والمناطق المصنفة (ج).
وقالت: "إن الإسرائيليين لا يريدون السلام من خلالإمعانهم في سياسة سلب الأراضي الفلسطينية، وتوسيع دائرة هجماتها الاستعمارية بإقامة المزيد من المستعمرات، وبالمقابل إقدامها على سياسة حصر التمدد العمراني الفلسطيني وتهجير السكان، خاصة
التجمعات البدوية".



وقال رئيس بلدية بيتونيا ربحي دولة: "إن هذه المبادرة تأتيإحياء لذكرى يوم الاستقلال الخالد فينا جميعا، ورفضا لممارسات
الاحتلال العنصرية في أرضنا الفلسطينية، وأيضا للتأكيد على تمسكنا وثباتنا على أرضنا رغمانتهاكات الاحتلال وممارساته".
وأشار إلى أن ما يتم من استصلاح للأراضي الزراعيةودعم صمود المزارعين على أرضهم، يعتبر من أولى أولويات المجلس البلدية، وذلك من أجل البقاء والتطور ورفض كافة المحاولات الإسرائيلية بالاستيلاء عليها ضمن ما تفرضه منتقسيمات احتلالية
وتصنيفات المناطق المصنفة "ج".
وأكد أن المبادرة تأتي انسجاما مع التوجه لحماية الأراضي المهددة بالجدار والاستيطان بالدرجة الأولى.
من جهته أشارت عضو المجلس البلدي نهاد وهدان إلى أنهذه الفعالية تأتي لكسر كافة المعايير الإسرائيلية من حيث التصنيفات المكانية وأيضا الزمانية، خاصة أن بيتونيا الآن تتحدى الجدار العنصري والمناطق المصنفة (ج).
وقالت: "إن الإسرائيليين لا يريدون السلام من خلالإمعانهم في سياسة سلب الأراضي الفلسطينية، وتوسيع دائرة هجماتها الاستعمارية بإقامة المزيد من المستعمرات، وبالمقابل إقدامها على سياسة حصر التمدد العمراني الفلسطيني وتهجير السكان، خاصة
التجمعات البدوية".



