الاحتلال يستعد لافتتاح موقعين استيطانيين في رام الله ونابلس
رام الله - دنيا الوطن
تستعد المجموعات الاستيطانية، وبدعم من حكومة الاحتلال، لافتتاح موقعين استيطانيين في مدينتي رام الله ونابلس.
ففي رام الله، بدأت ما تسمى بجمعية (إسرائيل شيلي) الاستيطانية اليوم الأربعاء، بالعمل على استكمال خطوات افتتاح مستوطنة جديدة على السهول المقابلة لمستوطنة (شيلو) المقامة على أراضي قرية ترمسعيا.
وفي نابلس، تعمل ما تسمى "بجمعية التراث اليهودي التابعة لجمعية ريجيفيم" الاستيطانية على تحديد الموقع الأثري في سبسطية كبؤرة استيطانية جديدة.
واقتحمت أعداد كبيرة من المستوطنين، تحت حماية قوات الاحتلال اليوم بلدة سبسطية شمال نابلس، وانتشرت في الأرجاء المحيطة بالموقع الأثري، عقب إغلاقه أمام حركة المواطنين.
ويضاف إلى ذلك، افتتاح مستوطنة (شا نور) أو (ترسلة) التي أقيمت على أراضي المواطنين في بلدة صانور جنوب شرق جنين من جديد، بحضور رئيس الائتلاف الحكومي الإسرائيلي، ميكي زوهر، ورئيس مجلس الشومرون، يوسي دجان، وأعضاء كنيست آخرين.
وتأتي عمليات التوسع الاستيطاني الجديدة، بعد يوم فقط من إعلان حسين الشيخ، عودة العلاقات بين السلطة والاحتلال.
وتتعرض القضية الفلسطينية لتآمر عالمي، وهرولة عربية نحو التطبيع، الأمر الذي شجع الاحتلال على السيطرة على الأرض وتهجير السكان.
ويعتزم وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، زيارة مستوطنة إسرائيلية، مقامة على أراض فلسطينية محتلة؛ ليصبح أول وزير خارجية أمريكي، يقوم بهذه الخطوة.
وسيزور بومبيو مصنع نبيذ في مستوطنة (بساغوت) المقامة على أراضي مدينة رام الله.
وقبل عام صرّح بومبيو، بأنّ الولايات المتحدة لا تعتبر المستوطنات اليهودية غير قانونية.
تستعد المجموعات الاستيطانية، وبدعم من حكومة الاحتلال، لافتتاح موقعين استيطانيين في مدينتي رام الله ونابلس.
ففي رام الله، بدأت ما تسمى بجمعية (إسرائيل شيلي) الاستيطانية اليوم الأربعاء، بالعمل على استكمال خطوات افتتاح مستوطنة جديدة على السهول المقابلة لمستوطنة (شيلو) المقامة على أراضي قرية ترمسعيا.
وفي نابلس، تعمل ما تسمى "بجمعية التراث اليهودي التابعة لجمعية ريجيفيم" الاستيطانية على تحديد الموقع الأثري في سبسطية كبؤرة استيطانية جديدة.
واقتحمت أعداد كبيرة من المستوطنين، تحت حماية قوات الاحتلال اليوم بلدة سبسطية شمال نابلس، وانتشرت في الأرجاء المحيطة بالموقع الأثري، عقب إغلاقه أمام حركة المواطنين.
ويضاف إلى ذلك، افتتاح مستوطنة (شا نور) أو (ترسلة) التي أقيمت على أراضي المواطنين في بلدة صانور جنوب شرق جنين من جديد، بحضور رئيس الائتلاف الحكومي الإسرائيلي، ميكي زوهر، ورئيس مجلس الشومرون، يوسي دجان، وأعضاء كنيست آخرين.
وتأتي عمليات التوسع الاستيطاني الجديدة، بعد يوم فقط من إعلان حسين الشيخ، عودة العلاقات بين السلطة والاحتلال.
وتتعرض القضية الفلسطينية لتآمر عالمي، وهرولة عربية نحو التطبيع، الأمر الذي شجع الاحتلال على السيطرة على الأرض وتهجير السكان.
ويعتزم وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، زيارة مستوطنة إسرائيلية، مقامة على أراض فلسطينية محتلة؛ ليصبح أول وزير خارجية أمريكي، يقوم بهذه الخطوة.
وسيزور بومبيو مصنع نبيذ في مستوطنة (بساغوت) المقامة على أراضي مدينة رام الله.
وقبل عام صرّح بومبيو، بأنّ الولايات المتحدة لا تعتبر المستوطنات اليهودية غير قانونية.

التعليقات