مجموعة البنك الإسلامي للتنمية تنظم ندوة عبر الإنترنت بشأن تأثير (كورونا)
رام الله - دنيا الوطن
استضافت مجموعة البنك الإسلامي للتنمية ندوة عبر الإنترنت بشأن تأثير جائحة (كورونا)، على آفاق الاستثمار العالمي والتي نظمتها مجموعة البنك الإسلامي للتنمية بالتعاون بين مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (الأونكتاد) وإدارة الاستراتيجية القطرية والتعاون بالبنك الإسلامي للتنمية في 17 نوفمبر 2020م وذلك لمناقشة تأثير(COVID-19) على الاستثمار المباشر والتجارة في الدول الأعضاء لمنظمة التعاون الإسلامي.
وبدأت الندوة بالترحيب بالمنظمين والمشاركين في الندوة، حيث تم تسليط الضوء على مواجهة الانخفاض الهائل في نقص الاستثمار الأجنبي المباشر الناجم عن (COVID-19)، والذي يُمثل تحديًا كبيرًا للخطط الإنمائية للدول النامية.
وتم التركيز على كيفية هبوط تدفقات القطاع الخاص الدولي مما أعطى أهمية للندوة في تقييم انعكاسات التغيرات المتوقعة في المشهد الاستثماري خلال السنوات القادمة.
واقترحت الندوة أيضاً تبني سياسات واستراتيجيات لإحياء الاستثمار والتجارة في الدول الأعضاء للنهوض بأنشطة ترويج الاستثمار، وذلك من أجل دعم جهود مجموعة البنك لمساعدة وكالات ترويج الاستثمار (IPAs) في الدول الأعضاء في كيفية التعامل مع تحديات تشجيع الاستثمار فيما يتعلق بأزمة (COVID-19).
وذكر الأستاذ أسامة عبد الرحمن القيسي، الرئيس التنفيذي للمؤسسة الإسلامية لتأمين الإستثمار وإئتمان الصادرات (ICIEC) في مستهل حديثه أن المخاطر المرتبطة بالتجارة والاستثمار قد تفاقمت بسبب جائحة (COVID-19).
وتتعرض التدفقات العالمية للاستثمار الأجنبي المباشر (FDI) لضغوط شديدة هذا العام كنتيجة مباشرة للوباء، مفيداً بأن مجموعة البنك الإسلامي للتنمية قد قامت بتنفيذ عدد من المبادرات للحفاظ على تدفقات التجارة والاستثمار من أجل مكافحة هذه الآثار في الدول الأعضاء.
وشدد خلال حديثه على الدور الفاعل الذي تقوم به المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات لدعم الطلب المتزايد من قبل الدول الأعضاء على حلول الـتأمين والإئتمان لتحقيق التعافي على المدى الطويل الأجل.
وقام أيضاً الأستاذ جيمس زان، مدير شعبة قطاع الاستثمار والمشاريع بمؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية )الأونكتاد( بعمل عرض تقديمي مميز حيث سلطت الضوء على النتائج الرئيسية وتوصيات السياسة العامة الواردة في تقرير الاستثمار العالمي لعام 2020م "الإنتاج الدولي بعد الوباء".
وذكر الأستاذ أمادو ديالو، المدير العام بالإنابة لإدارة الممارسات العالمية بالبنك الإسلامي للتنمية، أنه خلال (COVID-19)، قامت مجموعة البنك بتقديم برامج المساعدة الفنية الخاصة بمجموعة بالبنك الإسلامي للتنمية مثل RCI وITAP في دعم الدول الأعضاء من خلال مساعدتها في وضع خطط مناسبة للسياسة الاستثمارية والتجارية لمواجهة جائحة (كورونا) المستمرة، في إطار نهج ثلاثي يتمحور حول ركائز "الاستجابة والاستعادة وإعادة البناء".
وقدم الأستاذ محمد بخاري، خبير ترويج الاستثمار والتعاون الإقليمي بالبنك الإسلامي للتنمية ، عرضًا تقديميًا حول تأثير جائحة (كورونا) على الدول الأعضاء ، لا سيما في الاستثمار الأجنبي المباشر (FDI) ، والاستثمار المحلي ووكالات ترويج الاستثمار (IPAs).
استضافت مجموعة البنك الإسلامي للتنمية ندوة عبر الإنترنت بشأن تأثير جائحة (كورونا)، على آفاق الاستثمار العالمي والتي نظمتها مجموعة البنك الإسلامي للتنمية بالتعاون بين مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (الأونكتاد) وإدارة الاستراتيجية القطرية والتعاون بالبنك الإسلامي للتنمية في 17 نوفمبر 2020م وذلك لمناقشة تأثير(COVID-19) على الاستثمار المباشر والتجارة في الدول الأعضاء لمنظمة التعاون الإسلامي.
وبدأت الندوة بالترحيب بالمنظمين والمشاركين في الندوة، حيث تم تسليط الضوء على مواجهة الانخفاض الهائل في نقص الاستثمار الأجنبي المباشر الناجم عن (COVID-19)، والذي يُمثل تحديًا كبيرًا للخطط الإنمائية للدول النامية.
وتم التركيز على كيفية هبوط تدفقات القطاع الخاص الدولي مما أعطى أهمية للندوة في تقييم انعكاسات التغيرات المتوقعة في المشهد الاستثماري خلال السنوات القادمة.
واقترحت الندوة أيضاً تبني سياسات واستراتيجيات لإحياء الاستثمار والتجارة في الدول الأعضاء للنهوض بأنشطة ترويج الاستثمار، وذلك من أجل دعم جهود مجموعة البنك لمساعدة وكالات ترويج الاستثمار (IPAs) في الدول الأعضاء في كيفية التعامل مع تحديات تشجيع الاستثمار فيما يتعلق بأزمة (COVID-19).
وذكر الأستاذ أسامة عبد الرحمن القيسي، الرئيس التنفيذي للمؤسسة الإسلامية لتأمين الإستثمار وإئتمان الصادرات (ICIEC) في مستهل حديثه أن المخاطر المرتبطة بالتجارة والاستثمار قد تفاقمت بسبب جائحة (COVID-19).
وتتعرض التدفقات العالمية للاستثمار الأجنبي المباشر (FDI) لضغوط شديدة هذا العام كنتيجة مباشرة للوباء، مفيداً بأن مجموعة البنك الإسلامي للتنمية قد قامت بتنفيذ عدد من المبادرات للحفاظ على تدفقات التجارة والاستثمار من أجل مكافحة هذه الآثار في الدول الأعضاء.
وشدد خلال حديثه على الدور الفاعل الذي تقوم به المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات لدعم الطلب المتزايد من قبل الدول الأعضاء على حلول الـتأمين والإئتمان لتحقيق التعافي على المدى الطويل الأجل.
وقام أيضاً الأستاذ جيمس زان، مدير شعبة قطاع الاستثمار والمشاريع بمؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية )الأونكتاد( بعمل عرض تقديمي مميز حيث سلطت الضوء على النتائج الرئيسية وتوصيات السياسة العامة الواردة في تقرير الاستثمار العالمي لعام 2020م "الإنتاج الدولي بعد الوباء".
وذكر الأستاذ أمادو ديالو، المدير العام بالإنابة لإدارة الممارسات العالمية بالبنك الإسلامي للتنمية، أنه خلال (COVID-19)، قامت مجموعة البنك بتقديم برامج المساعدة الفنية الخاصة بمجموعة بالبنك الإسلامي للتنمية مثل RCI وITAP في دعم الدول الأعضاء من خلال مساعدتها في وضع خطط مناسبة للسياسة الاستثمارية والتجارية لمواجهة جائحة (كورونا) المستمرة، في إطار نهج ثلاثي يتمحور حول ركائز "الاستجابة والاستعادة وإعادة البناء".
وقدم الأستاذ محمد بخاري، خبير ترويج الاستثمار والتعاون الإقليمي بالبنك الإسلامي للتنمية ، عرضًا تقديميًا حول تأثير جائحة (كورونا) على الدول الأعضاء ، لا سيما في الاستثمار الأجنبي المباشر (FDI) ، والاستثمار المحلي ووكالات ترويج الاستثمار (IPAs).
ويذكر أن مؤسسات القطاع الخاص بمجموعة البنك الإسلامي للتنمية قد لعبت دورًا مهمًا خلال (COVID-19)، حيث قام الأستاذ/ محمد عاشق مؤيد، رئيس شعبة البنية التحتية والتمويل المؤسسي بالمؤسسة الإسلامية لتنمية القطاع الخاص (ICD) بتقديم عرض خلال هذه الفعالية ألقت من خلاله الضوء على الجهود المتعلقة بتعزيز الاستثمار والتجارة في الدول الأعضاء، حيث تعهدت مؤسسات القطاع الخاص بمجموعة البنك بتقديم 700 مليون دولار لتحفيز الاستثمار وتمويل التجارة وتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات في الدول الأعضاء.
وحضر الندوة عبر الإنترنت أكثر من 500 مشارك من 113 دولة من المسؤولين الحكوميين، والرؤساء والمدراء التنفيذيين لشركات القطاع الخاص المحلية والدولية، والمؤسسات المالية الدولية، والمستثمرين الأفراد ورجال الأعمال، وغرف التجارة والصناعة، ووكالات تشجيع الاستثمار، وحُظي الملتقى بتغطية إعلامية مميزة محلية وإقليمية ودولية.
وحضر الندوة عبر الإنترنت أكثر من 500 مشارك من 113 دولة من المسؤولين الحكوميين، والرؤساء والمدراء التنفيذيين لشركات القطاع الخاص المحلية والدولية، والمؤسسات المالية الدولية، والمستثمرين الأفراد ورجال الأعمال، وغرف التجارة والصناعة، ووكالات تشجيع الاستثمار، وحُظي الملتقى بتغطية إعلامية مميزة محلية وإقليمية ودولية.

التعليقات