المطران حنا: نرفض التطاول على الرموز الدينية ولا نقبل يبث السموم
رام الله - دنيا الوطن
قال المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم بأن اقدام احد الممرضين في نجمة داود الحمراء الذي بصق على ايقونة السيد المسيح وامه العذراء البتول في احدى الابنية في مدينة يافا انما يعتبر هذا التصرف عملا عنصريا مستنكرا ومرفوضا من قبلنا جملة وتفصيلا .
واذا ما ظن هذا الممرض المتطرف الذي اعمت الكراهية والعنصرية بصره وبصيرته انه قادر على النيل من مكانة السيد المسيح والسيدة العذراء البتول فهو مخطىء .
ولكن ما اقدم عليه انما يدل على المدرسة التي ينتمي اليها وهي مدرسة صهيونية كارهة لكل ما هو فلسطيني.
نلحظ ايضا بأن هنالك من يتطاولون على الرموز الدينية في كل الاديان ومن يحرضون ويصدرون خطاب الكراهية الى منطقتنا ، ونحن هنا نود ان نؤكد بأننا نرفض التعدي على الرموز الدينية في الاديان كلها ونرفض اي عمل من شأنه تأجيج الكراهية والعنصرية والحقد في مجتمعاتنا .
الفلسطينيون هم شعب واحد هكذا كنا وهكذا سنبقى ونحن جميعا نرفض اي تطاول على الاديان واي استفزاز واعمال شريرة من شأنها صب الزيت على النار واثارة الفتن والضغينة والكراهية في مجتمعاتنا .
وكما نرفض ما اقدم عليه هذا الممرض الذي يبدو انه بحاجة الى علاج نفسي لكي يخرج من حالة الكراهية التي يعيشها فإننا في الوقت نفسه نرفض اي موقف متطرف عدائي فيه تطاول على الرموز الدينية من اي جهة او من اي شخص ، فالرموز الدينية يجب ان تصان ولها حرمتها ومكانتها ولا يجوز استفزاز مشاعر المؤمنين بأي تصرفات مسيئة وبأي تطاول واحقاد وتصرفات لا مسؤولة .
رسالتنا من قلب مدينة القدس التي لها مكانتها السامية في الديانات التوحيدية الثلاث حاضنة اهم مقدساتنا المسيحية والاسلامية باننا نرفض خطاب الكراهية والعنصرية ايا كان شكله وايا كانت الجهة التي تروج له وندعو لاحترام كل انسان بغض النظر عن انتماءه الديني او خلفيته العرقية ، ولا يجوز استهداف الرموز الدينية ولا يجوز التطاول على اي انسان او اضطهاد اي انسان بسبب انتماءه الديني فالبشر جميعا هم خليقة الله والله في خلقه لم يميز بين انسان وانسان .
قال المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم بأن اقدام احد الممرضين في نجمة داود الحمراء الذي بصق على ايقونة السيد المسيح وامه العذراء البتول في احدى الابنية في مدينة يافا انما يعتبر هذا التصرف عملا عنصريا مستنكرا ومرفوضا من قبلنا جملة وتفصيلا .
واذا ما ظن هذا الممرض المتطرف الذي اعمت الكراهية والعنصرية بصره وبصيرته انه قادر على النيل من مكانة السيد المسيح والسيدة العذراء البتول فهو مخطىء .
ولكن ما اقدم عليه انما يدل على المدرسة التي ينتمي اليها وهي مدرسة صهيونية كارهة لكل ما هو فلسطيني.
نلحظ ايضا بأن هنالك من يتطاولون على الرموز الدينية في كل الاديان ومن يحرضون ويصدرون خطاب الكراهية الى منطقتنا ، ونحن هنا نود ان نؤكد بأننا نرفض التعدي على الرموز الدينية في الاديان كلها ونرفض اي عمل من شأنه تأجيج الكراهية والعنصرية والحقد في مجتمعاتنا .
الفلسطينيون هم شعب واحد هكذا كنا وهكذا سنبقى ونحن جميعا نرفض اي تطاول على الاديان واي استفزاز واعمال شريرة من شأنها صب الزيت على النار واثارة الفتن والضغينة والكراهية في مجتمعاتنا .
وكما نرفض ما اقدم عليه هذا الممرض الذي يبدو انه بحاجة الى علاج نفسي لكي يخرج من حالة الكراهية التي يعيشها فإننا في الوقت نفسه نرفض اي موقف متطرف عدائي فيه تطاول على الرموز الدينية من اي جهة او من اي شخص ، فالرموز الدينية يجب ان تصان ولها حرمتها ومكانتها ولا يجوز استفزاز مشاعر المؤمنين بأي تصرفات مسيئة وبأي تطاول واحقاد وتصرفات لا مسؤولة .
رسالتنا من قلب مدينة القدس التي لها مكانتها السامية في الديانات التوحيدية الثلاث حاضنة اهم مقدساتنا المسيحية والاسلامية باننا نرفض خطاب الكراهية والعنصرية ايا كان شكله وايا كانت الجهة التي تروج له وندعو لاحترام كل انسان بغض النظر عن انتماءه الديني او خلفيته العرقية ، ولا يجوز استهداف الرموز الدينية ولا يجوز التطاول على اي انسان او اضطهاد اي انسان بسبب انتماءه الديني فالبشر جميعا هم خليقة الله والله في خلقه لم يميز بين انسان وانسان .
