قيادة كامينز تشارك استراتيجية تكنولوجيا الهيدروجين وخططها للنمو المستمر
رام الله - دنيا الوطن
شاركت اليوم شركة "كامينز" (المدرجة في بورصة نيويورك تحت الرمز NYSE: CMI)، وهي شركة عالمية رائدة في مجال الطاقة، خطط الشركة لتنمية أعمال إنتاج خلايا الوقود والهيدروجين وتوطيد مكانتها كشركة رائدة عالمياً في مجال الطاقة.
وقال توم لاينبارجر، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي للشركة: "مع تحول العالم إلى مستقبل منخفض الكربون، تتمتع ’كامينز‘ بالقوة المالية للاستثمار في تقنيات الهيدروجين والبطاريات بالإضافة إلى أنظمة الدفع بالديزل والغاز الطبيعي المتقدمة".
شاركت اليوم شركة "كامينز" (المدرجة في بورصة نيويورك تحت الرمز NYSE: CMI)، وهي شركة عالمية رائدة في مجال الطاقة، خطط الشركة لتنمية أعمال إنتاج خلايا الوقود والهيدروجين وتوطيد مكانتها كشركة رائدة عالمياً في مجال الطاقة.
وقال توم لاينبارجر، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي للشركة: "مع تحول العالم إلى مستقبل منخفض الكربون، تتمتع ’كامينز‘ بالقوة المالية للاستثمار في تقنيات الهيدروجين والبطاريات بالإضافة إلى أنظمة الدفع بالديزل والغاز الطبيعي المتقدمة".
وأوضحت الشركة بشكل محدد خططها لتوليد عائدات من المحللات الكهربائية لا تقل عن 400 مليون دولار أمريكي في عام 2025. واستعرض أعضاء الفريق القيادي في شركة "كامينز" حافظة الشركة واستراتيجيتها الحالية الخاصة بالهيدروجين وناقشوا فرصاً محددة في السوق، وذلك في مؤتمر افتراضي عُقد اليوم مع مجتمع الاستثمار.
وقالت إيمي ديفيس، رئيسة قسم الطاقة الجديدة في شركة "كامينز" في هذا السياق: "يتزايد الطلب بسرعة على المحلّلات الكهربائية، مع وجود فرصة لاستخدام الهيدروجين الأخضر بديلاً عن الهيدروجين الرمادي الأقل مراعاةً للبيئة في العمليات الصناعية، في حين يتنامى الاهتمام بخلايا الوقود في بعض الأسواق النهائية". وأضافت: "تشارك ’كامينز‘ في الأسواق التي نرى فيها اعتماداً مبكراً لهذه التقنيات، بالاستفادة من ريادتنا التكنولوجية، وعلاقاتنا مع العملاء، ومعرفتنا في التطبيقات، وقدرات الخدمة والدعم العالمية. ونواصل أيضاً الاستثمار في تقنيات جديدة، مثل خلايا وقود الأكسيد الصلب الواعدة في تطبيقات الطاقة الثابتة".
وخلال العروض التقديمية، شرح قادة "كامينز" أيضاً كيف ستلعب خلايا الوقود والهيدروجين الأخضر دوراً هاماً في تقليل انبعاثات غازات الدفيئة والهواء من الصناعات التي تخدمها، بهدف مراعاة توصيات الخبراء الرامية إلى الحد من ارتفاع درجات الحرارة العالمية انسجاماً مع اتفاقية باريس. كما أشاروا إلى أنهم يتوقعون أن يستغرق اعتماد تقنية خلايا الوقود وقتاً، مع استمرار تطور التقنيات وتراجع التكاليف. وأضافوا أن البنية التحتية تشكل عائقاً في الوقت الحالي وستتطلب تحرّك ومشاركة كل من الصناعات الخاصة والحكومة لزيادة وتيرة اعتماد حلول خلايا الوقود الهيدروجينية.
وأضاف لاينبارجر: "سيكون إنتاج الهيدروجين الأخضر واعتماد تقنيات خلايا الوقود في الأسواق التي تستخدم اليوم أنواع الوقود الأحفوري أمراً بالغ الأهمية لخفض انبعاثات غازات الدفيئة على مستوى العالم، وسيمكن أيضاً شركة ’كامينز‘ من تحقيق حيادية الكربون بحلول عام 2050". وتابع حديثه قائلاً: "سنستمر في طرح منتجات خلايا الوقود الهيدروجينية في السوق، ولدينا بالفعل العديد من المنتجات في هذا المجال، بما في ذلك في الشاحنات على الطرق السريعة والسكك الحديدية والتطبيقات البحرية وغيرها، بالإضافة إلى مئات المحلّلات الكهربائية".
وقالت إيمي ديفيس، رئيسة قسم الطاقة الجديدة في شركة "كامينز" في هذا السياق: "يتزايد الطلب بسرعة على المحلّلات الكهربائية، مع وجود فرصة لاستخدام الهيدروجين الأخضر بديلاً عن الهيدروجين الرمادي الأقل مراعاةً للبيئة في العمليات الصناعية، في حين يتنامى الاهتمام بخلايا الوقود في بعض الأسواق النهائية". وأضافت: "تشارك ’كامينز‘ في الأسواق التي نرى فيها اعتماداً مبكراً لهذه التقنيات، بالاستفادة من ريادتنا التكنولوجية، وعلاقاتنا مع العملاء، ومعرفتنا في التطبيقات، وقدرات الخدمة والدعم العالمية. ونواصل أيضاً الاستثمار في تقنيات جديدة، مثل خلايا وقود الأكسيد الصلب الواعدة في تطبيقات الطاقة الثابتة".
وخلال العروض التقديمية، شرح قادة "كامينز" أيضاً كيف ستلعب خلايا الوقود والهيدروجين الأخضر دوراً هاماً في تقليل انبعاثات غازات الدفيئة والهواء من الصناعات التي تخدمها، بهدف مراعاة توصيات الخبراء الرامية إلى الحد من ارتفاع درجات الحرارة العالمية انسجاماً مع اتفاقية باريس. كما أشاروا إلى أنهم يتوقعون أن يستغرق اعتماد تقنية خلايا الوقود وقتاً، مع استمرار تطور التقنيات وتراجع التكاليف. وأضافوا أن البنية التحتية تشكل عائقاً في الوقت الحالي وستتطلب تحرّك ومشاركة كل من الصناعات الخاصة والحكومة لزيادة وتيرة اعتماد حلول خلايا الوقود الهيدروجينية.
وأضاف لاينبارجر: "سيكون إنتاج الهيدروجين الأخضر واعتماد تقنيات خلايا الوقود في الأسواق التي تستخدم اليوم أنواع الوقود الأحفوري أمراً بالغ الأهمية لخفض انبعاثات غازات الدفيئة على مستوى العالم، وسيمكن أيضاً شركة ’كامينز‘ من تحقيق حيادية الكربون بحلول عام 2050". وتابع حديثه قائلاً: "سنستمر في طرح منتجات خلايا الوقود الهيدروجينية في السوق، ولدينا بالفعل العديد من المنتجات في هذا المجال، بما في ذلك في الشاحنات على الطرق السريعة والسكك الحديدية والتطبيقات البحرية وغيرها، بالإضافة إلى مئات المحلّلات الكهربائية".

التعليقات