مؤسسة الضمير تنظم لقاء طاولة مستديرة في جامعة الإسراء
رام الله - دنيا الوطن
نظمت مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان، اليوم الاثنين الموافق 16 نوفمبر 2020، لقاء طاولة مستديرة بعنوان "حث وتمكين الشباب على المشاركة في الحياة السياسية"، بمشاركة عدد (15) أكاديمي وعامل من العاملين في جامعة الإسراء.
ويأتي هذا اللقاء ضمن سلسلة من اللقاءات التي تعكف مؤسسة الضمير على تنفيذها بالتعاون مع الجامعات الفلسطينية كجزء من أنشطة مشروع من حقي ان اختار ينفذ بالتعاون مع لجنة الانتخابات المركزية ضمن مشروع "الشراكة مع مؤسسات المجتمع المدني" الممول من الاتحاد الأوروبي.
وشارك في افتتاحية اللقاء الأستاذ محمد البردويل منسق المشروع من مؤسسة الضمير، وأشار إلى أهداف المشروع والأنشطة المنوي تنفيذها وخاصة المحاكاة الصورية للانتخابات داخل الجامعة، فيما أدار اللقاء الاستاذ وليد أبو جهل موضحاً ان اللقاء يهدف إلى مناقشة التحديات والصعوبات التي تواجه الشباب في
المشاركة في الحياة السياسية وخاصة الانتخابات، وأليات حث الشباب والطلبة للمشاركة في الانتخابات، وضرورة مشاركة الطاقم الاكاديمي في الرقابة على الانتخابات الصورية.
وتحدث د.علاء مطر عميد كلية العلوم الإنسانية والذي شارك لقاء الطاولة المستديرة عن المشاركة السياسية التي تقتضي وجود نوع من التأثير المباشر أو غير المباشر الذي يمارسه المواطن في مسار السياسات العامة والقرارات وتوجهاتها محلياً ووطنياً، والقدرة على اختيار جزء من النخب الحاكمة، ومناقشة ومواكبة مختلف القضايا السياسية..
وأضاف" إن المشاركة التي تتم ضمن شروط قانونية وسياسية سليمة وبناءة، غالبا ما تدفع نحو الاندماج داخل المجتمع وتسمح بتجاوز العلاقة المتوترة التي يمكن أن تسود بين المواطن وصانعي القرار إلى علاقة مبنية على الحوار والتواصل، وتسمح المشاركة السياسية للأفراد بممارسة حقوقهم السياسية في جو سليم وعلني، في إطار من الضوابط والقوانين المعمول بها، بما يحقق الاستقرار داخل هذا المجتمع ويحول دون بروز سلوكات منحرفة وعنيفة يمكن أن تقودها بعض القنوات التي تشتغل في السّر بصورة تهدّد مقومات المجتمع وأمنه".
كما وقد استعرض المشاركون خلال اللقاء التحديات والمعيقات التي تواجه الشباب وتحول دون تمكينهم من الحق في الانتخاب، وممارسات السلطات والأحزاب في الدولة.
وخلص اللقاء إلى العديد من النتائج والتوصيات، كما يلي:
نظمت مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان، اليوم الاثنين الموافق 16 نوفمبر 2020، لقاء طاولة مستديرة بعنوان "حث وتمكين الشباب على المشاركة في الحياة السياسية"، بمشاركة عدد (15) أكاديمي وعامل من العاملين في جامعة الإسراء.
ويأتي هذا اللقاء ضمن سلسلة من اللقاءات التي تعكف مؤسسة الضمير على تنفيذها بالتعاون مع الجامعات الفلسطينية كجزء من أنشطة مشروع من حقي ان اختار ينفذ بالتعاون مع لجنة الانتخابات المركزية ضمن مشروع "الشراكة مع مؤسسات المجتمع المدني" الممول من الاتحاد الأوروبي.
وشارك في افتتاحية اللقاء الأستاذ محمد البردويل منسق المشروع من مؤسسة الضمير، وأشار إلى أهداف المشروع والأنشطة المنوي تنفيذها وخاصة المحاكاة الصورية للانتخابات داخل الجامعة، فيما أدار اللقاء الاستاذ وليد أبو جهل موضحاً ان اللقاء يهدف إلى مناقشة التحديات والصعوبات التي تواجه الشباب في
المشاركة في الحياة السياسية وخاصة الانتخابات، وأليات حث الشباب والطلبة للمشاركة في الانتخابات، وضرورة مشاركة الطاقم الاكاديمي في الرقابة على الانتخابات الصورية.
وتحدث د.علاء مطر عميد كلية العلوم الإنسانية والذي شارك لقاء الطاولة المستديرة عن المشاركة السياسية التي تقتضي وجود نوع من التأثير المباشر أو غير المباشر الذي يمارسه المواطن في مسار السياسات العامة والقرارات وتوجهاتها محلياً ووطنياً، والقدرة على اختيار جزء من النخب الحاكمة، ومناقشة ومواكبة مختلف القضايا السياسية..
وأضاف" إن المشاركة التي تتم ضمن شروط قانونية وسياسية سليمة وبناءة، غالبا ما تدفع نحو الاندماج داخل المجتمع وتسمح بتجاوز العلاقة المتوترة التي يمكن أن تسود بين المواطن وصانعي القرار إلى علاقة مبنية على الحوار والتواصل، وتسمح المشاركة السياسية للأفراد بممارسة حقوقهم السياسية في جو سليم وعلني، في إطار من الضوابط والقوانين المعمول بها، بما يحقق الاستقرار داخل هذا المجتمع ويحول دون بروز سلوكات منحرفة وعنيفة يمكن أن تقودها بعض القنوات التي تشتغل في السّر بصورة تهدّد مقومات المجتمع وأمنه".
كما وقد استعرض المشاركون خلال اللقاء التحديات والمعيقات التي تواجه الشباب وتحول دون تمكينهم من الحق في الانتخاب، وممارسات السلطات والأحزاب في الدولة.
وخلص اللقاء إلى العديد من النتائج والتوصيات، كما يلي:
1. استمرار الانقسام يساهم في خلق بيئة مقيدة للحق في المشاركة السياسية والانتخابات للشباب.
2. ضعف و عدم استغلال الطاقات الشبابية في المراكز القيادية في الاحزاب السياسية.
3. ضعف وعي الشباب حول حقهم في المشاركة السياسية، وضرورة رفع الوعي حول حقهم في الانتخاب.
4. تشكيل كتلة شبابية للمشاركة في الانتخابات، وزرع الامل في الشباب كقادة المستقبل.
2. ضعف و عدم استغلال الطاقات الشبابية في المراكز القيادية في الاحزاب السياسية.
3. ضعف وعي الشباب حول حقهم في المشاركة السياسية، وضرورة رفع الوعي حول حقهم في الانتخاب.
4. تشكيل كتلة شبابية للمشاركة في الانتخابات، وزرع الامل في الشباب كقادة المستقبل.
