الاحتلال يهدم بركة زراعية في نابلس ويُصادر معرشاً في الأغوار
رام الله - دنيا الوطن
هدمت جرافات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، بركة زراعية في قرية فروش بيت دجن شرق نابلس، وفككت معرشاً خشبياً، وصادرته، في منطقة "أم الجمال" بالأغوار الشمالية.
وأفاد المواطن توفيق الحج محمد، صاحب البركة الزراعية، أن الاحتلال اقتحم قرية فروش بيت دجن، وهدم بركة زراعية تم بناؤها من الصفائح، وتستخدم لري المزروعات.
وأضاف الحج محمد، أن مساحة البركة تصل إلى نصف دونم وبسعة أكثر من 300 كوب من المياه.
وأكد الحج محمد، أن القرية تعاني من شح المياه ومصادرها، نتيجة تضييق الاحتلال على المواطنين، ومنعهم من حفر الآبار في المنطقة.
وفروش بيت دجن قرية فلسطينية من قرى محافظة نابلس، بلغ عدد سكانها حوالي 723 نسمة حسب التعداد العام للسكان عام 2017م، وهي من القرى المحتلة في حرب 1967م.
وحسب الاتفاقيات الموقعة بين السلطة والاحتلال عام 1995م، تم تعريف أراضي القرية البالغ مساحتها حوالي 20,083 دونم على أنها منطقة (ج) تخضع في إدارتها وسيطرتها الأمنية للاحتلال.
وصادر الاحتلال الإسرائيلي 1,370 دونمًا من أراضي فروش بيت دجن لصالح إقامة مستوطنة الحمرا، بالإضافة إلى مصادر 192 دونمًا لصالح إقامة نقطة تفتيش حاجز الحمرا بالقرب من المستوطنة.
وقال الناشط الحقوقي عارف دراغمة: "إن قوات الاحتلال داهمت خربة أم الجمال، وفككت معرشاً خشبياً أقامه نشطاء قبل أيام في المنطقة، لتعزيز الصمود الفلسطيني".
وكانت قوات الاحتلال، هدمت في ساعات الصباح غرفة سكنية في منطقة عاطوف بسهل البقيعة، تعود للمواطن رامي بني عودة.
ويشار إلى أن الأغوار تعتبر هدفًا للاحتلال والاستيطان منذ احتلال الضفة، فقد بنيت مجموعة كبيرة من المستوطنات ومعسكرات تدريب الجيش الإسرائيلي من العام 1968، على مساحات واسعة من أراضي الأغوار.
وظلت الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة، دون استثناء، تعتبر الأغوار من المناطق الحيوية لأمن واقتصاد الاحتلال، وقد انتهجت هذه الحكومات خططًا متعددة لتهويد الأغوار.
هدمت جرافات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، بركة زراعية في قرية فروش بيت دجن شرق نابلس، وفككت معرشاً خشبياً، وصادرته، في منطقة "أم الجمال" بالأغوار الشمالية.
وأفاد المواطن توفيق الحج محمد، صاحب البركة الزراعية، أن الاحتلال اقتحم قرية فروش بيت دجن، وهدم بركة زراعية تم بناؤها من الصفائح، وتستخدم لري المزروعات.
وأضاف الحج محمد، أن مساحة البركة تصل إلى نصف دونم وبسعة أكثر من 300 كوب من المياه.
وأكد الحج محمد، أن القرية تعاني من شح المياه ومصادرها، نتيجة تضييق الاحتلال على المواطنين، ومنعهم من حفر الآبار في المنطقة.
وفروش بيت دجن قرية فلسطينية من قرى محافظة نابلس، بلغ عدد سكانها حوالي 723 نسمة حسب التعداد العام للسكان عام 2017م، وهي من القرى المحتلة في حرب 1967م.
وحسب الاتفاقيات الموقعة بين السلطة والاحتلال عام 1995م، تم تعريف أراضي القرية البالغ مساحتها حوالي 20,083 دونم على أنها منطقة (ج) تخضع في إدارتها وسيطرتها الأمنية للاحتلال.
وصادر الاحتلال الإسرائيلي 1,370 دونمًا من أراضي فروش بيت دجن لصالح إقامة مستوطنة الحمرا، بالإضافة إلى مصادر 192 دونمًا لصالح إقامة نقطة تفتيش حاجز الحمرا بالقرب من المستوطنة.
وقال الناشط الحقوقي عارف دراغمة: "إن قوات الاحتلال داهمت خربة أم الجمال، وفككت معرشاً خشبياً أقامه نشطاء قبل أيام في المنطقة، لتعزيز الصمود الفلسطيني".
وكانت قوات الاحتلال، هدمت في ساعات الصباح غرفة سكنية في منطقة عاطوف بسهل البقيعة، تعود للمواطن رامي بني عودة.
ويشار إلى أن الأغوار تعتبر هدفًا للاحتلال والاستيطان منذ احتلال الضفة، فقد بنيت مجموعة كبيرة من المستوطنات ومعسكرات تدريب الجيش الإسرائيلي من العام 1968، على مساحات واسعة من أراضي الأغوار.
وظلت الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة، دون استثناء، تعتبر الأغوار من المناطق الحيوية لأمن واقتصاد الاحتلال، وقد انتهجت هذه الحكومات خططًا متعددة لتهويد الأغوار.

التعليقات