منتدى شارك الشبابي يطلق حملة "أمل" الوطنية للأطفال

منتدى شارك الشبابي يطلق  حملة "أمل" الوطنية للأطفال
رام الله - دنيا الوطن
أطلق منتدى شارك الشبابي ووزارة التنمية الاجتماعية بالشراكة مع منظمة اليونيسف وبتمويل من الشعب الياباني وبالتعاون مع المؤسسات والمراكز المجتمعية ذات العلاقة حملة "أمل" الوطنية للتدخلات الإنسانية ورفع الوعي المجتمعي ازاء الأطفال الذين يعانون من تأخر في النمو وإعاقات في دولة فلسطين، وبالاخص الاطفال الذين يتعرضون للتهميش في مجتمعاتهم.

جاء ذلك خلال اجتماع اطلاق خطة العمل المجتمعية ضمن مشروع تعزيز الوعي المجتمعي الذي عقده الشركاء اليوم في مقر منتدى شارك الشبابي لمناقشة اطلاق الحملة وأهدافها وأنشطتها وآلياتها التنفيذية في محافظات نابلس والخليل وأريحا، بمشاركة ممثلين عن وزارة التنمية الاجتماعية ومديرياتها وممثلين عن المناطق من الهلال الاحمر ومركز فرح للتأهيل ومركز يطا المجتمعي.

وافتتح اللقاء مدير العمليات البرامجية في منتدى شارك الشابي عادل سباعنة، وعبر من خلال كلمته الافتتاحية عن وصمة العار والتمييز التي يواجها هؤلاء الاطفال ومقدمو الرعاية الصحية والنفسية من محيطهم، وكما وعبر أيضا "يواجهون هذه الفئات تحديات العيش في بلد تتأثر فيه العديد من جوانب الحياة بالوضع السياسي والاحتلال، لذلك تم تطوير هذه الحملة المشتركة".

وتستهدف الحملة بحسب سباعنة: "رفع الوعي المجتمعي والمعرفة المتعلقة بتنمية الطفولة المبكرة والسلوكيات الداعمة وآليات دمجهم من خلال الخدمات المقدمة من مقدمي الرعاية، مع التركيز بشكل خاص على الأطفال الذين يعانون من تأخر في النمو والأطفال ذوي الاعاقة، كذلك توفير بيئة داعمة من خلال فئات المجتمع المختلفة لممارسات الأبوة الإيجابية ضمن العائلة للمطالبة بخدمات عالية الجودة للأطفال ذوي الإعاقة.

وتستهدف الحملة وتدعو الفئات المختلفة إلى المناصرة لقانون الأطفال الذين يعانون من تأخر في النمو والإعاقات والحد من وصمة العار والمواقف العنصرية اتجاههم، مع التركيز على مناصرة لقوانين وحقوق الاطفال ذوي الإعاقة في فلسطين وأهمية موائمة الخدمات وتهيئة المرافق للأطفال ذوي الإعاقة، وتفعيل دور الوالدين في الاستجابة لوصمة العار من خلال متابعة الأطفال ذوي الإعاقة وبناء قدراتهم وتسليط الضوء على التربية الإيجابية لكل من مقدمي الرعاية والاهل.

كما تستهدف، تقليل وصمة العار تجاه الأطفال ذوي الإعاقة من خلال تعزيز مشاركتهم المجتمعية ودمجهم من خلال محاولة تعديل في سلوكيات وثقافة المجتمع اتجاههم، مع التركيز في تغيير السلوك على أربعة مجالات موضوعية هي حقوق الطفل، والتربية الإيجابية، والقضايا المتعلقة بالنوع الاجتماعي، والتفاعل والدمج مع الأطفال الذين يعانون من تأخر في النمو وإعاقات أخرى، ودعم وتطوير قدرات مقدمي الرعاية ومقدمي الخدمات لتقديم خدمات الرعاية والدعم للأطفال ذوي الإعاقة.

وعرضت مسؤولة المتابعة والتقييم في المنتدى ليلى قواس آليات المتابعة والتقييم في المحافظات الثلاث المستهدفة والتي تم الاشارة لها في استراتيجية التواصل المجتمعي من أجل التنمية في مرحلة الطفولة المبكرة والأطفال الذين يعانون من تأخر في النمو وإعاقات.

وقالت: "تتضمن هذه المرحلة ثلاث تدخلات رئيسية، تتمثل في تعزيز قدرة شركاء تنمية الطفولة المبكرة والإعلاميين في المناصرة الفعالة والتواصل الذي من شأنه أن يساعدهم في تنفيذ أنشطتهم التوعوية وحملاتهم الاستراتيجية وتعزيز الحقوق الشاملة لجميع الأطفال الصغار في البقاء على قيد الحياة، وتحقيق التنمية المستدامة، اضافة الى تفعيل دور الشركاء الرئيسيون في تنمية الطفولة المبكرة والإعلاميون من خلال تطوير حزمة شاملة من مواد الاتصال من أجل التنمية الشاملة المبنية على الاستراتيجية، الى جانب قيام شركاء اليونيسف بالشراكة مع وزارة التنمية الاجتماعية بالعمل بشكل وثيق مع شركاء تنمية الطفولة المبكرة وممثلي المجتمع لتطوير خطط عمل مجتمعية  تركز على الأسر التي لديها أطفال يعانون من تأخر في النمو وأطفال من ذوي الإعاقات".

واشارت قواس الى انه سيتم تنفيذ حملة أمل في محافظات نابلس من خلال مركز فرح للتأهيل والخليل من خلال مركز يطا المجتمعي، وأريحا والاغوار من خلال الهلال الاحمر الفلسطيني من قبل شركاء المشروع والمنظمات الشريكة بالتعاون مع مقدمي الخدمات الذين يعملون مع الأطفال الذين يعانون من تأخر في النمو وإعاقات في المحافظات الثلاث تحت إشراف منتدى شارك الشبابي ووزارة التنمية الاجتماعية واليونيسف.

وتدعم الحملة مساهمة المؤسسات الحكومية والقطاعات الخاصة، والتي يتم من خلالها تنفيذ العديد من الأنشطة والفعاليات ضمن إطار عمل موحد يجمع المؤسسات المنفذة ويبدأ من منصة مشتركة ستضم لاحقا مؤسسات مختلفة من المحافظات المقررة.

وأوضحت قواس ان الشركاء أقروا الخطة المجتمعية وأنشطتها على المستوى الوطني التي  تستهدف رفع الوعي المجتمعي بقضايا الأطفال من ذوي الإعاقة، وسيتم إطلاق الخملة من خلال مواقع التواصل الاجتماعي من خلال منصة الكترونية متخصصة تحمل اسم الحملة كجزء رئيسي من حملة المناصرة،  وإنتاج سلسلة من الأفلام القصيرة التي تعبر عن قصص إيجابية للأشخاص الذين كانوا قادرين على الاندماج في مجتمعهم بدعم من آبائهم ومقدمي الرعاية والأسرة الممتدة من خلال نماذج الأبوة والأمومة الإيجابية، وانتاج وترويج أفلام قصيرة من قصص النماذج الإيجابية بجودة عالية.

وتابعت" والعمل على تنظيم ورش عمل فنية وتفاعلية لتطوير قدرات مقدمي الرعاية والأطفال ذوي الإعاقة، واخرى افتراضية تستهدف أولياء أمور الأطفال ذوي الإعاقة من أجل اتاحة المساحة لهم للتفاعل مع أطفالهم من خلال الأنشطة المنزلية ودمج أطفالهم في مجتمعاتهم والبيئة المحيطة فيهم، وتعزيز قدرة مقدمي الرعاية وأفراد المجتمع على مواجهة وصمة العار والتمييز، وتشجيع مقدمي الرعاية على المشاركة بشكل أفضل في تطوير وتحسين حياة أطفالهم والبيئة التي يعيشون فيها وتشجيعهم على فهم وقبول ودعم أطفالهم".