المبادرة الوطنية تؤكد ضرورة الوحدة الوطنية للخلاص من الاحتلال
رام الله - دنيا الوطن
أكدت حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية على أن التجسيد الفعلي للاستقلال لا يتأتى بمعزل عن تحقيق الوحدة الوطنية والالتفاف حول الإستراتيجية الكفاحية الموحدة لتغيير ميزان القوى والخلاص من الاحتلال وتحرير الأرض الفلسطينية وبسط السيادة الوطنية عليها .
وأشارت في بيان لها إلى أن إعلان الاستقلال أثناء انعقاد المجلس الوطني في دورته التاسعة عشر في الجزائر بتاريخ 15/11/1988 ترافق مع ذروة الانتفاضة الشعبية التي شكل زخمها الكفاحي قوة الدفع السياسية للإعلان عن الاستقلال الذي لاقى ترحيبا دوليا واسعا من أصدقاء الشعب الفلسطيني المؤمنين بعدالة قضيته الوطنية . .
و أكدت المبادرة أن هذه الذكرى التي تأتي في غمرة ما تواجهه القضية الفلسطينية من تحديات ومخاطر المخططات الرامية لتصفيتها بما في ذلك صفقة القرن يجب أن تدفعنا أكثر من أي وقت مضى نحو استعادة جادة لوحدتنا الوطنية و توحيد رؤيتنا و نهجنا السياسي على أسس كفاحية لمجابهة تلك التحديات و إجهاض تلك المخططات الخبيثة وبما يكفل الإنهاء التام للاحتلال و نظام الابرتهايد العنصري الإسرائيلي و كي ينعم شعبنا الفلسطيني بسيادته واستقلاله الوطني الفعلي
فالاستقلال الحقيقي للشعب الفلسطيني لا يتجسد إلا بخلاصه من أطول و أبشع احتلال عرفته البشرية و تحقيق حريته و عودة اللاجئين إلى ديارهم التي هجروا منها .
أكدت حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية على أن التجسيد الفعلي للاستقلال لا يتأتى بمعزل عن تحقيق الوحدة الوطنية والالتفاف حول الإستراتيجية الكفاحية الموحدة لتغيير ميزان القوى والخلاص من الاحتلال وتحرير الأرض الفلسطينية وبسط السيادة الوطنية عليها .
وأشارت في بيان لها إلى أن إعلان الاستقلال أثناء انعقاد المجلس الوطني في دورته التاسعة عشر في الجزائر بتاريخ 15/11/1988 ترافق مع ذروة الانتفاضة الشعبية التي شكل زخمها الكفاحي قوة الدفع السياسية للإعلان عن الاستقلال الذي لاقى ترحيبا دوليا واسعا من أصدقاء الشعب الفلسطيني المؤمنين بعدالة قضيته الوطنية . .
و أكدت المبادرة أن هذه الذكرى التي تأتي في غمرة ما تواجهه القضية الفلسطينية من تحديات ومخاطر المخططات الرامية لتصفيتها بما في ذلك صفقة القرن يجب أن تدفعنا أكثر من أي وقت مضى نحو استعادة جادة لوحدتنا الوطنية و توحيد رؤيتنا و نهجنا السياسي على أسس كفاحية لمجابهة تلك التحديات و إجهاض تلك المخططات الخبيثة وبما يكفل الإنهاء التام للاحتلال و نظام الابرتهايد العنصري الإسرائيلي و كي ينعم شعبنا الفلسطيني بسيادته واستقلاله الوطني الفعلي
فالاستقلال الحقيقي للشعب الفلسطيني لا يتجسد إلا بخلاصه من أطول و أبشع احتلال عرفته البشرية و تحقيق حريته و عودة اللاجئين إلى ديارهم التي هجروا منها .
