المطران حنا: نرفض استغلال وسائل التواصل الاجتماعي لبث سموم التحريض والكراهية
رام الله - دنيا الوطن
قال المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس صباح هذا اليوم بأننا نشهد في الاونة الاخيرة ازديادا في استعمال وسائل التواصل الاجتماعي وخاصة في ظل جائحة الكورونا والاغلاقات واجراءات الحجر واصبحت هنالك الكثير من منصات التواصل الاجتماعي بكافة مسمياتها واوصافها والتي نتمنى ان يتم استغلالها واستعمالها بشكل جيد من خلال نشر ثقافة المودة والمحبة والاخوة والتلاقي بين الانسان واخيه الانسان بعيدا عن التحريض والكراهية والتكفير والعنصرية ولغة الاقصاء .
ان وسائل التواصل الاجتماعي سيف ذو حدين فمن الممكن ان تكون وسيلة لنشر الخير وقيم المحبة والسلام اذا استعملت بالطريقة اللائقة والمناسبة ومن الممكن ايضا ان تكون اداة لنشر الشرور والكراهية والتحريض والفتن وثقافة هي ابعد ما تكون عن قيمنا الانسانية والاخلاقية والروحية .
هنالك مواقع للتواصل الاجتماعي والتي تحمل الطابع الديني ونحن بدورنا نقول انه يحق لكل انسان ان يعبر عن قيم ايمانه وان يدافع عن دينه ولكن بعيدا عن لغة الاقصاء والكراهية والتطرف .
هنالك مواقع للتواصل الاجتماعي تحمل الطابع الاسلامي واخرى تحمل الطابع المسيحي والتي تقوم بدور مشبوه في تأجيج الصراعات الدينية والمذهبية ونحن هنا لا نعمم اذ ان هنالك مواقع رصينة تنادي بالقيم الدينية وترفض التطرف والكراهية.
اننا نرفض استعمال وسائل التواصل الاجتماعي لبث سموم الكراهية والحقد لان هذا لا يستفيد منه احد بل يضر بالعلاقات الاخوية وبالنسيج الاجتماعي وباللحمة والاخوة الانسانية التي يجب ان تجمعنا جميعا مسيحيين ومسلمين .
نرفض من يلبسون ثوب الدين والدين منهم براء وهم يعملون خدمة لاجندات معادية ومشبوهة بهدف تقسيم المقسم وتجزئة المجزء ، اما نحن المسيحيون ابناء هذا المشرق وابناء فلسطين فإننا لن نتخلى عن مسيحيتنا النقية ولن نتخلى عن قيم انجيلنا ومخلصنا وفادينا يسوع المسيح الذي يحثنا دوما على قيم المحبة والرحمة والرأفة والانسانية .
لا يمكننا ان نقبل بوجود مواقع للتواصل الاجتماعي والتي تدعي الدفاع عن المسيحية والتبشير بها ولكنها تقوم بدور تحريضي يسيء للمسيحية ورسالتها ويسيء ايضا للعلاقات الطيبة التي تربطنا مع اخوتنا وشركاءنا في الانتماء الانساني والوطني واعني بذلك اخوتنا المسلمين ، والاخطر من ذلك ان هؤلاء المحرضون والمسيئون يستعملون آيات من الكتاب المقدس لتبرير افعالهم ونشاطاتهم المشبوهة ولهؤلاء نقول بأننا لسنا ديانة كتاب بل نحن ديانة من كُتب الكتاب عنه اعني الرب يسوع المسيح والذي دعانا دوما الى الرأفة والمحبة والمسامحة والخير .
انها هرطقات جديدة ومتجددة تلبس ثوب الانجيل والانجيل منها براء وهؤلاء ليسوا مسيحيين على الاطلاق ولا نعترف بمسيحيتهم فمن يحرض على الكراهية والبغضاء انما تخلى عن مسيحيته لان " الله محبة " ومن يريد ان يدافع عن المسيحية في هذا العالم يمكنه ان يدافع عنها بدون ان يسيء لاحد او ان يحرض على احد او ان يشهر بأحد .
ندعو ابناءنا الى اليقظة والحذر من هذه الابواق المأجورة والخطيرة وهؤلاء الذين يستعملون ايات من الكتاب المقدس ويفسرونها كما يحلو لهم ويكفرون ويهاجمون ويشهرون بكل من يختلف معهم .
انها فئة ضالة لا ندعو عليها بالشر بل ندعو من اجل هدايتهم لكي يعودوا الى رشدهم والى المسيحية الحقة والى انجيل المحبة وليس الى الانجيل المزيف الذي يتبنونه وينادون به .
ليس كل من بشر بالمسيحية هو بالفعل مبشر بها وليس كل من حمل الانجيل بيده هو حريص على المسيحية ورسالتها وما اكثر اولئك الذين يتاجرون بالدين وبالانجيل وبالمسيحية من اجل اجندات مشبوهة ومشاريع معادية للمسيحيين اولا ولهذا المشرق ثانيا وللقضية الفلسطينية بشكل خاص .
وكما نرفض ما تقوم به مواقع التواصل الاجتماعي والتي تلبس ثوب المسيحية والمسيحية منها براء فإننا نرفض ايضا اي وسيلة اعلامية تحمل الثوب الاسلامي للتحريض واثارة الفتن في مجتمعاتنا ونشر الكراهية والتطرف في صفوفنا وبين ظهرانينا .
نقول للعالم بأسره ومن رحاب مدينة القدس المدينة المقدسة في الديانات التوحيدية الثلاث بأننا كفلسطينيين مسيحيين ومسلمين سنبقى شعبا واحدا وعائلة واحدة رغما عن كل المؤامرات التي نتعرض لها للنيل من وحدتنا واخوتنا ومحبتنا لبعضنا البعض
لن نستسلم لخطاب الكراهية والعنصرية ايا كان شكله وايا كان لونه ورسالتنا ستبقى رسالة المحبة والاخوة
قال المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس صباح هذا اليوم بأننا نشهد في الاونة الاخيرة ازديادا في استعمال وسائل التواصل الاجتماعي وخاصة في ظل جائحة الكورونا والاغلاقات واجراءات الحجر واصبحت هنالك الكثير من منصات التواصل الاجتماعي بكافة مسمياتها واوصافها والتي نتمنى ان يتم استغلالها واستعمالها بشكل جيد من خلال نشر ثقافة المودة والمحبة والاخوة والتلاقي بين الانسان واخيه الانسان بعيدا عن التحريض والكراهية والتكفير والعنصرية ولغة الاقصاء .
ان وسائل التواصل الاجتماعي سيف ذو حدين فمن الممكن ان تكون وسيلة لنشر الخير وقيم المحبة والسلام اذا استعملت بالطريقة اللائقة والمناسبة ومن الممكن ايضا ان تكون اداة لنشر الشرور والكراهية والتحريض والفتن وثقافة هي ابعد ما تكون عن قيمنا الانسانية والاخلاقية والروحية .
هنالك مواقع للتواصل الاجتماعي والتي تحمل الطابع الديني ونحن بدورنا نقول انه يحق لكل انسان ان يعبر عن قيم ايمانه وان يدافع عن دينه ولكن بعيدا عن لغة الاقصاء والكراهية والتطرف .
هنالك مواقع للتواصل الاجتماعي تحمل الطابع الاسلامي واخرى تحمل الطابع المسيحي والتي تقوم بدور مشبوه في تأجيج الصراعات الدينية والمذهبية ونحن هنا لا نعمم اذ ان هنالك مواقع رصينة تنادي بالقيم الدينية وترفض التطرف والكراهية.
اننا نرفض استعمال وسائل التواصل الاجتماعي لبث سموم الكراهية والحقد لان هذا لا يستفيد منه احد بل يضر بالعلاقات الاخوية وبالنسيج الاجتماعي وباللحمة والاخوة الانسانية التي يجب ان تجمعنا جميعا مسيحيين ومسلمين .
نرفض من يلبسون ثوب الدين والدين منهم براء وهم يعملون خدمة لاجندات معادية ومشبوهة بهدف تقسيم المقسم وتجزئة المجزء ، اما نحن المسيحيون ابناء هذا المشرق وابناء فلسطين فإننا لن نتخلى عن مسيحيتنا النقية ولن نتخلى عن قيم انجيلنا ومخلصنا وفادينا يسوع المسيح الذي يحثنا دوما على قيم المحبة والرحمة والرأفة والانسانية .
لا يمكننا ان نقبل بوجود مواقع للتواصل الاجتماعي والتي تدعي الدفاع عن المسيحية والتبشير بها ولكنها تقوم بدور تحريضي يسيء للمسيحية ورسالتها ويسيء ايضا للعلاقات الطيبة التي تربطنا مع اخوتنا وشركاءنا في الانتماء الانساني والوطني واعني بذلك اخوتنا المسلمين ، والاخطر من ذلك ان هؤلاء المحرضون والمسيئون يستعملون آيات من الكتاب المقدس لتبرير افعالهم ونشاطاتهم المشبوهة ولهؤلاء نقول بأننا لسنا ديانة كتاب بل نحن ديانة من كُتب الكتاب عنه اعني الرب يسوع المسيح والذي دعانا دوما الى الرأفة والمحبة والمسامحة والخير .
انها هرطقات جديدة ومتجددة تلبس ثوب الانجيل والانجيل منها براء وهؤلاء ليسوا مسيحيين على الاطلاق ولا نعترف بمسيحيتهم فمن يحرض على الكراهية والبغضاء انما تخلى عن مسيحيته لان " الله محبة " ومن يريد ان يدافع عن المسيحية في هذا العالم يمكنه ان يدافع عنها بدون ان يسيء لاحد او ان يحرض على احد او ان يشهر بأحد .
ندعو ابناءنا الى اليقظة والحذر من هذه الابواق المأجورة والخطيرة وهؤلاء الذين يستعملون ايات من الكتاب المقدس ويفسرونها كما يحلو لهم ويكفرون ويهاجمون ويشهرون بكل من يختلف معهم .
انها فئة ضالة لا ندعو عليها بالشر بل ندعو من اجل هدايتهم لكي يعودوا الى رشدهم والى المسيحية الحقة والى انجيل المحبة وليس الى الانجيل المزيف الذي يتبنونه وينادون به .
ليس كل من بشر بالمسيحية هو بالفعل مبشر بها وليس كل من حمل الانجيل بيده هو حريص على المسيحية ورسالتها وما اكثر اولئك الذين يتاجرون بالدين وبالانجيل وبالمسيحية من اجل اجندات مشبوهة ومشاريع معادية للمسيحيين اولا ولهذا المشرق ثانيا وللقضية الفلسطينية بشكل خاص .
وكما نرفض ما تقوم به مواقع التواصل الاجتماعي والتي تلبس ثوب المسيحية والمسيحية منها براء فإننا نرفض ايضا اي وسيلة اعلامية تحمل الثوب الاسلامي للتحريض واثارة الفتن في مجتمعاتنا ونشر الكراهية والتطرف في صفوفنا وبين ظهرانينا .
نقول للعالم بأسره ومن رحاب مدينة القدس المدينة المقدسة في الديانات التوحيدية الثلاث بأننا كفلسطينيين مسيحيين ومسلمين سنبقى شعبا واحدا وعائلة واحدة رغما عن كل المؤامرات التي نتعرض لها للنيل من وحدتنا واخوتنا ومحبتنا لبعضنا البعض
لن نستسلم لخطاب الكراهية والعنصرية ايا كان شكله وايا كان لونه ورسالتنا ستبقى رسالة المحبة والاخوة
