معهد بروجكت مانجمنت إنستيتيوت يحتفي بالإبداع والشجاعة من خلال قوائم المشاريع الأكثر تأثيرًا

رام الله - دنيا الوطن
أعلن معهد "بروجكت مانجمنت إنستيتيوت" ("بيه إم آي") اليوم عن المشاريع الخمسين الأبرز والأكثر تأثيراً خلال الأشهر الثمانية عشرة الماضية، وذلك ضمن قائمته السنوية للمشاريع الأكثر تأثيراً. تسلط قائمة المشاريع الأكثر تأثيراً  الضوء على المشاريع الجذابة حول العالم وعبر القطاعات التي حققت إنجازات هامّة وأثّرت على مجتمعنا. 

تأتي قائمة هذا العام في أعقاب القائمة الافتتاحية التي أصدرها معهد "بيه إم آي" العام الماضي في الذكرى الخمسين لتأسيسه، والتي عرضت الإنجازات الخمسين الجديرة بالملاحظة التي سمحت إدارة المشاريع بتحقيقها خلال العقود الخمسة الماضية.

يعكس إصدار عام 2020 من قائمة المشاريع الأكثر تأثيراً كيف وجد المتخصصون في المشاريع طرقًا عبقرية للدفع بالمبادرات إلى الأمام في مواجهة العقبات غير المتوقعة المرتبطة بجائحة "كوفيد-19" العالمية. في ضوء التحديات غير المسبوقة التي واجهتها الشركات والمجتمع هذا العام، تشمل بعض المشاريع المصنّفة عالياً على تلك القائمة مشاريع ذات صلة بالجائحة، مثل مشروع تتبع المخالطين للحالات الإيجابية في أيسلندا، وجواز التعلم، وإطلاق الاستجابة الرقمية في الولايات المتحدة الأمريكية. بالإضافة إلى قائمته لأفضل 50 شركة، أصدر معهد "بيه إم آي" 30 قائمة أخرى تحتفي ببالمشاريع الـ10 الأكثر تأثيراً في مجموعة متنوعة من المناطق والقطاعات. إجمالاً، تشمل القوائم أكثر من 250 مجهوداً خارقاً، وتسلّط الضوء على التقدم المحرز في المشاريع المبتكرة طويلة الأمد في مجالات النقل والطاقة المتجددة والهندسة المعمارية والتكنولوجيا وأكثر من ذلك.

وقال سونيل براشارا، رئيس معهد "بيه إم آي" ورئيسه التنفيذي في هذا الصدد: "نحن نعيش في عالم من التغيير وعدم اليقين - وقد ساهمت جائحة فيروس ’كوفيد -19‘ بتسريع وتيرة هذه الاتجاهات مع تسجيل صدمات واضطرابات هائلة في عالم الأعمال والمجتمع نفسه بين ليلة وضحاها." وأضاف: "لا بد أن تمنحنا قائمة المشاريع الأكثر تأثيرًا لعام 2020 الأمل للتمكن من مواجهة هذه التحديات وتحويل الأفكار الأكثر جرأة إلى واقع ملموس. في مواجهة أكثر الظروف صعوبة خلال العام الماضي، اتخذ القادة والفرق الذين يقفون راء هذه المشاريع المبتكرة قرارات صعبة وقاموا بتحدي التفكير التقليدي من أجل إحداث تأثير. وفي حين نعيد ترميم أعمالنا ونسعى للمضي قدمًا بعيداً عن هذه الأوقات الصعبة، سنكون بحاجة إلى الإبداع والتعاون والانضباط والتصميم الذي يظهره كلّ من هذه المشاريع من أجل إعادة تصوّر مسار أفضل للمستقبل".

هذا وقدّم مجتمع إدارة المشاريع نفسه - الذي يضم الخبراء والمتطوعين والأكاديميين وقادة القطاع من جميع أنحاء العالم - مساهمات وتوصيات لقائمة هذا العام. بعدها، تولى فريق خاص من قادة الفكر في معهد "بيه إم آي" بتقييم مجموعة المرشحين للمشاريع، والتي بلغ عددها الآلاف. تمثّل القائمة النهائية رؤية "بيه إم آي" حول كيفية عمل المشاريع، ويمثّل صانعو التغيير وراءها الروح الإبداعية التي تحدد كيف سيقوم العالم بشكل جماعي بإعادة تخيّل المستقبل الجديد، وتحويل الأفكار والأحلام إلى حقيقة واقعة، وبالتالي تغيير العالم بأسره.

تشمل المشاريع المكرّمة انجازات بالغة الأهمية مثل بناء مستشفيات ميدانية مؤقتة في غضون أيام معدودة، وتطوير أجهزة تنفس بسرعة كبيرة، وإعادة تصوّر الأحداث السنوية في العالم الرقمي؛ بالإضافة إلى انجازات مؤثرة للغاية، ولكن أقل شهرة، مثل إعادة ترميم جزيرة الكنغر في أستراليا ومزرعة الرياح "دوجر بنك" في بحر الشمال بإنجلترا. أما المشروع الذي حاز على أعلى تصنيف فهو مسرّع علاجات "كوفيد-19"، وهو عبارة عن مبادرة عالمية عملاقة تتمثل مهمتها في تحديد علاجات "كوفيد-19" المحتملة وتسريع نشرها وتوسيع نطاقها من خلال تنسيق البحث والتطوير.

التعليقات