جمعية الخريجات تفتتح معرض المسالحة المجتمعية والسلم الأهلي

رام الله - دنيا الوطن
جمعية الخريجات تفتتح معرض المسالحة المجتمعية والسلم الأهلي 8/11/2020 على شاطيء بحر غزة وفي ""تعاونية البحر النا " قامت جمعيه الخريجات الجامعيات بقطاع غزه بافتتاح معرض الصور والرسومات التي جسدت معاناة الشباب الفلسطيني وآماله في مجتمع موحد يسوده السلم والامان ودعوته لتعزيز الوحدة الوطنية والمصالحة المجتمعية من خلال مبادرة" معاً نحلق عالياً" والتي تنفذها جمعية الخريجات الجامعيات و جمعية بذور للتنمية والثقافة  بالشراكة مع مؤسسة بال ثينك للدراسات الاستراتيجية، ومؤسسة ريفورم ضمن مشروع الائتلاف الاهلي الفلسطيني لتعزيز السلم الاهلي والوحدة الوطنية الممول من الحكومة السويسرية.  

حضر الافتاح كل من مدير عام جمعية الخريجات الجامعيات الاستاذة وداد الصوراني والاستاذ عمر شعبان مدير مؤسسة بال ثينك للدراسات الاستراتيجية والسيد يسري درويش رئيس الاتحاد العام للمراكز الثقافية ولفيف من ممثلي  المجتمع المدني من المؤسسات الثقافية والاعلامية والفنية. 

من جانبها رحبت الاستاذة وداد الصوراني بالحضور مؤكدة على ان هذه المبادرة التي نسعى من خلالها ومع شركائنا في الشطر الاخر من الوطن التأكيد على وحدة الموقف والمصير، وان المصالحة الوطنية هي خيارنا الاوحد والوحيد الذي يمكننا من مواصلة دفاعنا المشروع عن حقوقنا المشروعة والتي تؤكد على المصالحة كخيار وطني استراتيجي. في كلمة مقتضبة القاها السيد عمر شعبان قال فيها "انا سعيد للعمل مع جمعية الخريجات الجامعيات ويأتي هذا العمل كجزء من عملنا مع الشركاء والذين يمثلوا ما يزيد عن ٥٦ جمعية تشمل الضفة وغزة مؤكداً أن بال ثينك تبذل جهوداً كبيراً من أجل ترسيخ مبادئي وقيم المصالحة الوطنية والسلم الأهلي في المجتمع الفلسطيني ككل. 

وبدوره تحدث السيد يسري درويش قائلاً "اتيت اليوم للمشاركة في افتتاح معرض الوحدة الوطنية والذي جسده مجموعة من الفنانين والفنانات الشباب برعاية وتنظيم جمعية الخريجات الجامعيات ودعم مؤسسة بالثينك وقد عبرت هذه اللوحات عن نبذ الانقسام ورفضه ودعت الى الوحدة الوطنية وعلى صناع القرار ان يستجيبوا لمطالب الفنانين بانهاء الانقسام وتجسيد الوحدة الوطنية ، فشكرا لجمعية الخريجات ولبال ثينك لهذا العمل الرائع الذي يعبر عن تعزيز الثقافة والفنون في قطاع غزة. 

كما وقام الفنانون المشاركون في المعرض بمناقشة وطرح افكارهم وآمالهم التي جسدتها ريشاتهم وابدعت في رسم هذه الآمال ليقولو للعالم أجمع بأننا قادرون على تعزيز الوحدة الوطنية والمصالحة المجتمعية واننا جسد واحد ويد واحدة نتكامل بوحدتنا ونسمو بهويتنا الفلسطينية الموحدة .