فتوح يدعو لتكريم عرفات بالوحدة الوطنية
رام الله - دنيا الوطن
دعا المفوض العام للعلاقات الدولية، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح روحي فتوح، في ذكرى إستشهاد القائد الرمز ياسر عرفات وتخليدا لذكراه لإنهاء ملف الانقسام، وإستعادة الوحدة الوطنية والعمل تحت اطار منظمة التحرير الفلسطينية كمرجعية للشعب الفلسطيني، ومواصلة اخراج القضية الوطنية من حالة العزلة والتهميش، ووضعها في سلم أولويات العمل العربي والدولي.
وأضاف فتوح في تصريح له اليوم": أن الشعب الفلسطيني وقيادته، ماضية على درب الشهيد ياسر عرفات، ومتحلية بذات القيم والمبادئ التي كان عليها، والذي رفض التنازل عن حقوق شعبه كاملة، وإعتبارها حقوقا مقدسة، دفع الشهيد حياته ثمنا لها.
وقال فتوح : " أن حركة فتح لن تقبل ولن تتنازل عن حقوق شعبنا الفلسطيني، وأن الثوابت الفلسطينية ليست للمساومة أو التفريط بها، وهذا هو نهج الرئيس محمود عباس الذي رفض كل الاملاءات والضغوط من قبل أمريكا وأعوانها، والإصرار على رفض "صفقة القرن" والتي لا تتناسب مع طموحات ومبادرات حرية وإستقلال الشعب الفلسطيني، وإنما نسفا لها وتقوية للاحتلال الاسرائيلي، كذلك الرفض الفلسطيني للدول المطبعة مع الاحتلال الاسرائيلي، مؤكدا على أن القضية الفلسطينية ستبقى حاضرة قوية رغم المحاولات كافة لطمسها، وهذه هي طريق الشهيد عرفات".
وأكد فتوح استمرارية الشعب الفلسطيني على العهد والميثاق، حتى نيل حقوقه المشروعة والتي اقرتها مبادرة السلام العربية والمواثيق والشرائع الدولية، وعدم السماح، بأن تكون القضية الفلسطينية جسرا للعبور، وحجة للدول المطبعة مع الاحتلال الاسرائيلي، والذي يهدف الى تحقيق مصالحها على حساب مصالح الشعب الفلسطيني.
دعا المفوض العام للعلاقات الدولية، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح روحي فتوح، في ذكرى إستشهاد القائد الرمز ياسر عرفات وتخليدا لذكراه لإنهاء ملف الانقسام، وإستعادة الوحدة الوطنية والعمل تحت اطار منظمة التحرير الفلسطينية كمرجعية للشعب الفلسطيني، ومواصلة اخراج القضية الوطنية من حالة العزلة والتهميش، ووضعها في سلم أولويات العمل العربي والدولي.
وأضاف فتوح في تصريح له اليوم": أن الشعب الفلسطيني وقيادته، ماضية على درب الشهيد ياسر عرفات، ومتحلية بذات القيم والمبادئ التي كان عليها، والذي رفض التنازل عن حقوق شعبه كاملة، وإعتبارها حقوقا مقدسة، دفع الشهيد حياته ثمنا لها.
وقال فتوح : " أن حركة فتح لن تقبل ولن تتنازل عن حقوق شعبنا الفلسطيني، وأن الثوابت الفلسطينية ليست للمساومة أو التفريط بها، وهذا هو نهج الرئيس محمود عباس الذي رفض كل الاملاءات والضغوط من قبل أمريكا وأعوانها، والإصرار على رفض "صفقة القرن" والتي لا تتناسب مع طموحات ومبادرات حرية وإستقلال الشعب الفلسطيني، وإنما نسفا لها وتقوية للاحتلال الاسرائيلي، كذلك الرفض الفلسطيني للدول المطبعة مع الاحتلال الاسرائيلي، مؤكدا على أن القضية الفلسطينية ستبقى حاضرة قوية رغم المحاولات كافة لطمسها، وهذه هي طريق الشهيد عرفات".
وأكد فتوح استمرارية الشعب الفلسطيني على العهد والميثاق، حتى نيل حقوقه المشروعة والتي اقرتها مبادرة السلام العربية والمواثيق والشرائع الدولية، وعدم السماح، بأن تكون القضية الفلسطينية جسرا للعبور، وحجة للدول المطبعة مع الاحتلال الاسرائيلي، والذي يهدف الى تحقيق مصالحها على حساب مصالح الشعب الفلسطيني.
