المطران حنا: لسنا مستعدين لتغيير مبادئنا
رام الله - دنيا الوطن
قال المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم: "إننا لسنا مستعدين بأي شكل من الاشكال لتغيير مبادئنا ورسالتنا وحضورنا في هذه الارض المقدسة مهما اشتدت سياسة التحريض والتشهير والاساءة والتطاول والتي تقوم بها جهات معروفة بالنسبة الينا في الداخل والخارج".
وأضاف حنا" لن تنحرف بوصلتنا كما يريد لنا الاعداء ولن ننجر الى ثقافة الكراهية والبغضاء والتي يتمناها لنا البعض وستبقى رسالتنا كمسيحيين مشرقيين وفلسطينيين في هذه الارض المقدسة رسالة التأكيد على قيم ايماننا وعراقة وجودنا وانتماءنا لوطننا ودفاعنا عن القضية الفلسطينية والتي هي قضية مسيحية اضافة الى كونها قضية اسلامية، وعندما ندافع عن فلسطين نحن ندافع عن تاريخنا وتراثنا وجذورنا وعن الارض المقدسة التي اختارها الله لكي تكون مكان تجسد محبته نحو البشر".
وتابع" لن يتمكن المحرضون في امريكا ووكلاءهم الموجودين عندنا وفي كل مكان من النيل من عزيمتنا ومواقفنا فنحن نفتخر بانتماءنا للارثوذكسية وللكنيسة الام التي انطلقت رسالتها من هذه الارض المقدسة ، ولكننا نرفض التقوقع والانعزالية ونحن منفتحون على اخوتنا وشركاءنا في الانتماء الانساني والوطني واعني بذلك المسلمين ولن ننجر وراء اية مهاترات او تحريض او اساءات من هنا او هناك".
وأشار إلى أننا لسنا أقلية في وطننا ولن نكون وسنبقى صوتا صادحا بقيم الانجيل ورسالته في هذا العالم كما اننا سنبقى صوتا مدافعا عن الحق والعدالة وانحيازنا للمظلومين في كل مكان لا سيما شعبنا الفلسطيني الذي نحن مكون اساسي من مكوناته، المتصهيونون الناطقون باللغة العربية في امريكا وفي بلادنا لا يعجبهم ان يعبر المسيحي عن هويته الدينية والوطنية فهم يريدوننا ان نكون في حالة تيه وضياع وازمة هوية.
وأوضح حنا أنه لا توجد عندنا ازمة هوية فالازمات موجودة في عقول من يصدرونها للاخرين فهويتنا معروفة نحن مسيحيون فلسطينيون ومشرقيون اصيلون ننتمي الى هذا المشرق وهويته الحضارية والروحية والانسانية والوطنية، ولن نتأثر بأي تحريض او تشهير ايا كان مصدره وايا كانت الجهة التي تروج له فنحن صامدون ثابتون في مواقفنا ومبادئنا والتي لا تباع ولا تشترى بالمال.
وأردف قائلاً: "نرجو الهداية لكل الضالين والتوبة لكل من انحرفت بوصلتهم فابواب التوبة مفتوحة للجميع ولن نسمح لاحد بأن يشوه تاريخنا وان يتطاول على هويتنا فنحن ننتمي الى العروبة النقية المشرقية ونحن في فلسطين ننتمي الى هذا الشعب المناضل من اجل الحرية وكنيستنا كانت وستبقى رافعة لراية الصليب علامة الانتصار على الموت وقوتنا نستمدها من قيم انجيلنا انجيل المحبة والرحمة والذي يحثنا دوما على التشبث بالقيم الانسانية والاخلاقية والروحية النبيلة".
قال المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم: "إننا لسنا مستعدين بأي شكل من الاشكال لتغيير مبادئنا ورسالتنا وحضورنا في هذه الارض المقدسة مهما اشتدت سياسة التحريض والتشهير والاساءة والتطاول والتي تقوم بها جهات معروفة بالنسبة الينا في الداخل والخارج".
وأضاف حنا" لن تنحرف بوصلتنا كما يريد لنا الاعداء ولن ننجر الى ثقافة الكراهية والبغضاء والتي يتمناها لنا البعض وستبقى رسالتنا كمسيحيين مشرقيين وفلسطينيين في هذه الارض المقدسة رسالة التأكيد على قيم ايماننا وعراقة وجودنا وانتماءنا لوطننا ودفاعنا عن القضية الفلسطينية والتي هي قضية مسيحية اضافة الى كونها قضية اسلامية، وعندما ندافع عن فلسطين نحن ندافع عن تاريخنا وتراثنا وجذورنا وعن الارض المقدسة التي اختارها الله لكي تكون مكان تجسد محبته نحو البشر".
وتابع" لن يتمكن المحرضون في امريكا ووكلاءهم الموجودين عندنا وفي كل مكان من النيل من عزيمتنا ومواقفنا فنحن نفتخر بانتماءنا للارثوذكسية وللكنيسة الام التي انطلقت رسالتها من هذه الارض المقدسة ، ولكننا نرفض التقوقع والانعزالية ونحن منفتحون على اخوتنا وشركاءنا في الانتماء الانساني والوطني واعني بذلك المسلمين ولن ننجر وراء اية مهاترات او تحريض او اساءات من هنا او هناك".
وأشار إلى أننا لسنا أقلية في وطننا ولن نكون وسنبقى صوتا صادحا بقيم الانجيل ورسالته في هذا العالم كما اننا سنبقى صوتا مدافعا عن الحق والعدالة وانحيازنا للمظلومين في كل مكان لا سيما شعبنا الفلسطيني الذي نحن مكون اساسي من مكوناته، المتصهيونون الناطقون باللغة العربية في امريكا وفي بلادنا لا يعجبهم ان يعبر المسيحي عن هويته الدينية والوطنية فهم يريدوننا ان نكون في حالة تيه وضياع وازمة هوية.
وأوضح حنا أنه لا توجد عندنا ازمة هوية فالازمات موجودة في عقول من يصدرونها للاخرين فهويتنا معروفة نحن مسيحيون فلسطينيون ومشرقيون اصيلون ننتمي الى هذا المشرق وهويته الحضارية والروحية والانسانية والوطنية، ولن نتأثر بأي تحريض او تشهير ايا كان مصدره وايا كانت الجهة التي تروج له فنحن صامدون ثابتون في مواقفنا ومبادئنا والتي لا تباع ولا تشترى بالمال.
وأردف قائلاً: "نرجو الهداية لكل الضالين والتوبة لكل من انحرفت بوصلتهم فابواب التوبة مفتوحة للجميع ولن نسمح لاحد بأن يشوه تاريخنا وان يتطاول على هويتنا فنحن ننتمي الى العروبة النقية المشرقية ونحن في فلسطين ننتمي الى هذا الشعب المناضل من اجل الحرية وكنيستنا كانت وستبقى رافعة لراية الصليب علامة الانتصار على الموت وقوتنا نستمدها من قيم انجيلنا انجيل المحبة والرحمة والذي يحثنا دوما على التشبث بالقيم الانسانية والاخلاقية والروحية النبيلة".
