المطران حنا: نحذر ابناءنا من ظاهرة ماجي خزام الشيطانية المعادية للكنيسة المشرقية
رام الله - دنيا الوطن
قال المطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس اليوم بأن هنالك مؤامرة على حضورنا المسيحي العريق والاصيل في هذا المشرق العربي وفي فلسطين بنوع خاص وهنالك مخطط شيطاني ماسوني صهيوني هدفه افراغ المنطقة العربية من المسيحيين ويبدو ان هذا هو الشرق الأوسط الجديد الذي بشرتنا به الإدارة الامريكية في وقت من الأوقات.
وأضاف حنا" من الذي اوجد لنا المنظومة الداعشية بكافة مسمياتها واوصافها وغذاها بالمال والسلاح ووجهها من اجل تدمير اوطاننا واثارة الهلع والخوف والتوتر في نفوس ابناءنا وتقسيم وشرذمة اقطارنا وشعوبنا، واليوم يأتي علينا من يُنظر ويتحدث من أمريكاباللغة العربية لكي يحرض المسيحيين على الكراهية والتقوقع والانعزالية ومنهم إعلامية سورية سابقة اسمها ماجي خزام والتي تقوم بدور في غاية القذارة ويبدو ان هنالك جهات تقف خلفها وتدعمها وتشجعها لكي تقوم بدورها المشبوه في بث سموم الكراهية والحقد في مجتمعاتنا وما يقال عن خزام يقال عن غيرها أيضا".
وطالب بأن يكونوا ابناءنا حذرين من ظاهرة خزام المشبوهة والتي تدعي التبشير بالمسيحية والمسيحية براء من افعالها وتصرفاتها ، فليس كل من جلس في مكتبا وادعى انه مبشر بالمسيحية ووفرت له كل الإمكانيات التكنولوجية وسواها هو كذلك.
وتابع" ان خزام تقوم بدور شيطاني وهي عدو لدود للكنيسة وللمسيحية وما تقوم به انما يندرج في اطار ترهيب وتخويف المسيحيين المشرقيين لجعلهم يرحلون ويتركون اوطانهم.
ندرك جيدا ان لها متابعون كثيرون يتأثرون بكلامها المعسول الممزوج بالسم والكراهية والحقد وكنائسنا تتحمل قسطا من المسؤولية لأنها تركت أبنائها في حالة تيه وضياع واحدثت فراغا روحيا في حياتهم تستغله خزام وامثالها من أدوات الشر في عالمنا التي تستهدف المسيحية المشرقية النقية".
وقال حنا: "أقول لأبنائنا لا تنجروا وراء خزام وغيرها من ابواق الحقد والكراهية فهي تجلس في مكتبها المكيف في كاليفورنيا ، أما نحن ما زلنا وسنبقى في هذا المشرق محافظين على شهادتنا الايمانية والروحية وعلى حضورنا الوطني والعريق والاصيل في فلسطين وفي هذا المشرق".
وأوضح ان ظاهرة ماجي خزام هي ظاهرة خطيرة كما وغيرها والدور الذي تقوم به انما يندرج في اطار مخطط استعماري هدفه تصفية الوجود المسيحي في هذه المنطقة العربية .
انها تريد للمسيحيين ان يكونوا في حالة تقوقع وانعزال وابتعاد عن محيطهم العربي، ونقول لخزام بأننا نعرفك جيدا ونعرف أيضا ما هو المشروع الذي تخدمينه والجهات التي تقف خلفك ولن تؤثري علينا وعلى مسيحيي بلادنا ومشرقنا واذا ما كان هنالك نفر من عديمي الوعي والحكمة والادراك الذين انجرفوا في هذا التيار المشبوه الذي انتِ جزء منه فإن الغالبية الساحقة تتحلى بالوعي وهي قادرة على ان تميز ما بين الخيط الأبيض والخيط الأسوء.
واكد على ان ماجي خزام هي ظاهرة اسوء من يهوذا الاسخريوطي وهي ظاهرة اسوء من كل أولئك الذين اضطهدوا واستهدفوا الكنيسة عبر تاريخها المجيد لأنها تلبس ثوب المسيحية ولكنها في الداخل شيطان يجب ان ننبذه وان نبتعد عنه والا نتأثر من السموم التي تبثها في مجتمعنا وفي عالمنا.
ونوه على أنني أقول ان كلامي عذا من منطلق المسؤولية الرعوية والكنسية ونظرا لخطورة الدور الذي تقوم به خزام اليوم فهي ليست مبشرة بالمسيحية وليست خبيرة باللاهوت والأمور الكنسية وهي فاقدة لأي بُعد كنسي او روحي وفاقد الشيء لا يعطيه.
واشار الى اننا لا نقول هذا الكلام من باب الادانة لسيدة تعبد المال والشيطان ونتمنى لها ان تعود الى طريق الصلاح ولكننا نقول هذا من باب توعية ابناءنا وشبابنا وشباتنا ورعايانا وتنبيههم في كل مكان بأن يكونوا حذرين في التعاطي مع ظاهرة خزام كما وغيرها من المظاهر الموجودة في أمريكا بشكل خاص كما وفي غيرها من الأماكن وهؤلاء يدعون انهم حريصون على المسيحية وعلى التبشير بها ولكنهم أعداء لدودون لها.
وشدد على أننا عللا يقين بأن الله هو الذي سيتولى مسألة ماجي خزام والتي نقول لها توبي قبل فوات الأوان وعودي الى رشدك واتركي هذا الدور الحقير والمشبوه الذي تقومين به خدمة لأعداء الكنيسة وخدمة للمشاريع المشبوهة في منطقتنا.
وأردف حنا" نعرف جيدا انك معادية للعروبة ومعادية لفلسطين وحتى بلدك سوريا لم يسلم منك ولكن الأهم من هذا وذاك عداءك للمسيحية المشرقية النقية والتي لا تعرفين عنها شيئا سوى بث سموم الحقد والكراهية في صفوف ابناءنا وشبابنا ورعايانا".
وأضاف" نقول لك بأن المسلمين هم اخوتنا وشركاءنا في الانتماء الإنساني والوطني وهذا كلام لا يعجبك وانتِ حرة في ذلك ومقاومة الظاهرة الداعشية والتطرف والكراهية لا يمكن ان تكون بنفس الأسلوب بل من خلال تكريس رسالة المحبة وبناء جسور التواصل والتآخي بين كافة مكونات مشرقنا، ونحن مسيحيون 100% ومشرقيون 100% وفلسطين هي قضيتنا الاولى شئتِ ام أبيتِ ومحاولتك حرف البوصلة ودغدغة مشاعر الناس واثارة الغرائز الطائفية لن تجدي نفعا".
ولفت حنا إلى أن وعي ابناءنا اقوى بكثير من فيديوهاتك ورسالتك التي تقطر سمّاً وكراهية وعنصرية ، لا ندعو لك بالشر بل ندعو لك بالهداية لأنك انتِ اليوم غارقة حتى النخاع في مشروع معاد للمسيحية وللكنيسة في هذا المشرق، ودعوتنا اليك اليوم هي دعوة توبة وتصحيح للبوصلة ولكن يبدو ان اللون الأخضر يبهرك اكثر بكثير من مسألة الدفاع عن الكنيسة وحضورها في هذا المشرق.
قال المطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس اليوم بأن هنالك مؤامرة على حضورنا المسيحي العريق والاصيل في هذا المشرق العربي وفي فلسطين بنوع خاص وهنالك مخطط شيطاني ماسوني صهيوني هدفه افراغ المنطقة العربية من المسيحيين ويبدو ان هذا هو الشرق الأوسط الجديد الذي بشرتنا به الإدارة الامريكية في وقت من الأوقات.
وأضاف حنا" من الذي اوجد لنا المنظومة الداعشية بكافة مسمياتها واوصافها وغذاها بالمال والسلاح ووجهها من اجل تدمير اوطاننا واثارة الهلع والخوف والتوتر في نفوس ابناءنا وتقسيم وشرذمة اقطارنا وشعوبنا، واليوم يأتي علينا من يُنظر ويتحدث من أمريكاباللغة العربية لكي يحرض المسيحيين على الكراهية والتقوقع والانعزالية ومنهم إعلامية سورية سابقة اسمها ماجي خزام والتي تقوم بدور في غاية القذارة ويبدو ان هنالك جهات تقف خلفها وتدعمها وتشجعها لكي تقوم بدورها المشبوه في بث سموم الكراهية والحقد في مجتمعاتنا وما يقال عن خزام يقال عن غيرها أيضا".
وطالب بأن يكونوا ابناءنا حذرين من ظاهرة خزام المشبوهة والتي تدعي التبشير بالمسيحية والمسيحية براء من افعالها وتصرفاتها ، فليس كل من جلس في مكتبا وادعى انه مبشر بالمسيحية ووفرت له كل الإمكانيات التكنولوجية وسواها هو كذلك.
وتابع" ان خزام تقوم بدور شيطاني وهي عدو لدود للكنيسة وللمسيحية وما تقوم به انما يندرج في اطار ترهيب وتخويف المسيحيين المشرقيين لجعلهم يرحلون ويتركون اوطانهم.
ندرك جيدا ان لها متابعون كثيرون يتأثرون بكلامها المعسول الممزوج بالسم والكراهية والحقد وكنائسنا تتحمل قسطا من المسؤولية لأنها تركت أبنائها في حالة تيه وضياع واحدثت فراغا روحيا في حياتهم تستغله خزام وامثالها من أدوات الشر في عالمنا التي تستهدف المسيحية المشرقية النقية".
وقال حنا: "أقول لأبنائنا لا تنجروا وراء خزام وغيرها من ابواق الحقد والكراهية فهي تجلس في مكتبها المكيف في كاليفورنيا ، أما نحن ما زلنا وسنبقى في هذا المشرق محافظين على شهادتنا الايمانية والروحية وعلى حضورنا الوطني والعريق والاصيل في فلسطين وفي هذا المشرق".
وأوضح ان ظاهرة ماجي خزام هي ظاهرة خطيرة كما وغيرها والدور الذي تقوم به انما يندرج في اطار مخطط استعماري هدفه تصفية الوجود المسيحي في هذه المنطقة العربية .
انها تريد للمسيحيين ان يكونوا في حالة تقوقع وانعزال وابتعاد عن محيطهم العربي، ونقول لخزام بأننا نعرفك جيدا ونعرف أيضا ما هو المشروع الذي تخدمينه والجهات التي تقف خلفك ولن تؤثري علينا وعلى مسيحيي بلادنا ومشرقنا واذا ما كان هنالك نفر من عديمي الوعي والحكمة والادراك الذين انجرفوا في هذا التيار المشبوه الذي انتِ جزء منه فإن الغالبية الساحقة تتحلى بالوعي وهي قادرة على ان تميز ما بين الخيط الأبيض والخيط الأسوء.
واكد على ان ماجي خزام هي ظاهرة اسوء من يهوذا الاسخريوطي وهي ظاهرة اسوء من كل أولئك الذين اضطهدوا واستهدفوا الكنيسة عبر تاريخها المجيد لأنها تلبس ثوب المسيحية ولكنها في الداخل شيطان يجب ان ننبذه وان نبتعد عنه والا نتأثر من السموم التي تبثها في مجتمعنا وفي عالمنا.
ونوه على أنني أقول ان كلامي عذا من منطلق المسؤولية الرعوية والكنسية ونظرا لخطورة الدور الذي تقوم به خزام اليوم فهي ليست مبشرة بالمسيحية وليست خبيرة باللاهوت والأمور الكنسية وهي فاقدة لأي بُعد كنسي او روحي وفاقد الشيء لا يعطيه.
واشار الى اننا لا نقول هذا الكلام من باب الادانة لسيدة تعبد المال والشيطان ونتمنى لها ان تعود الى طريق الصلاح ولكننا نقول هذا من باب توعية ابناءنا وشبابنا وشباتنا ورعايانا وتنبيههم في كل مكان بأن يكونوا حذرين في التعاطي مع ظاهرة خزام كما وغيرها من المظاهر الموجودة في أمريكا بشكل خاص كما وفي غيرها من الأماكن وهؤلاء يدعون انهم حريصون على المسيحية وعلى التبشير بها ولكنهم أعداء لدودون لها.
وشدد على أننا عللا يقين بأن الله هو الذي سيتولى مسألة ماجي خزام والتي نقول لها توبي قبل فوات الأوان وعودي الى رشدك واتركي هذا الدور الحقير والمشبوه الذي تقومين به خدمة لأعداء الكنيسة وخدمة للمشاريع المشبوهة في منطقتنا.
وأردف حنا" نعرف جيدا انك معادية للعروبة ومعادية لفلسطين وحتى بلدك سوريا لم يسلم منك ولكن الأهم من هذا وذاك عداءك للمسيحية المشرقية النقية والتي لا تعرفين عنها شيئا سوى بث سموم الحقد والكراهية في صفوف ابناءنا وشبابنا ورعايانا".
وأضاف" نقول لك بأن المسلمين هم اخوتنا وشركاءنا في الانتماء الإنساني والوطني وهذا كلام لا يعجبك وانتِ حرة في ذلك ومقاومة الظاهرة الداعشية والتطرف والكراهية لا يمكن ان تكون بنفس الأسلوب بل من خلال تكريس رسالة المحبة وبناء جسور التواصل والتآخي بين كافة مكونات مشرقنا، ونحن مسيحيون 100% ومشرقيون 100% وفلسطين هي قضيتنا الاولى شئتِ ام أبيتِ ومحاولتك حرف البوصلة ودغدغة مشاعر الناس واثارة الغرائز الطائفية لن تجدي نفعا".
ولفت حنا إلى أن وعي ابناءنا اقوى بكثير من فيديوهاتك ورسالتك التي تقطر سمّاً وكراهية وعنصرية ، لا ندعو لك بالشر بل ندعو لك بالهداية لأنك انتِ اليوم غارقة حتى النخاع في مشروع معاد للمسيحية وللكنيسة في هذا المشرق، ودعوتنا اليك اليوم هي دعوة توبة وتصحيح للبوصلة ولكن يبدو ان اللون الأخضر يبهرك اكثر بكثير من مسألة الدفاع عن الكنيسة وحضورها في هذا المشرق.
