العربية الفلسطينية: الرئيس عرفات كان رجل الأمة
رام الله - دنيا الوطن
وصف محمد أبو عريبان، أمين سر المحافظة الوسطى، الرئيس الأسبق الراحل ياسر عرفات بأنه " رجل بأمة"، مؤكدا أنه قاد الثورة الفلسطينية المعاصرة بحنكة و ذكاء وهو بالمنفى ضد الاحتلال الإسرائيلي، مضيفا: " عرفات شخصية كاريزمية أحبه العالم"، مبينا أن العالم بأسره عرف فلسطين من خلال شخصيته المناضلة لحقوق شعبه.
و لفت إلى أنه رغم مرور 16 عاما على استشهاده إلا أن شعبه يستذكر مواقفه الثابتة بالمحافظة على الثوابت الوطنية التي تعتبر خطوطا حمراء لا يمكن التفريط بها، في مقدمتها القدس عاصمة دولة فلسطين، ملمحا إلى أن يوم استشهاده خرج الشعب الفلسطيني ليثبت حبه لرئيسه على اختلاف مشاربه، و توجهاته.
و أكد أن الرئيس الراحل عرفات أثبت للقاصي و الداني أن العالم يسير خلفه، و يدعم حقوق شعبه المهجر من دياره عنوة تحت تهديد سلاح العصابات الاسرائيلية، مستشهدا بأن جنازته مرت عبر ثلاث قارات من أوروبا إلى أفريقيا ، وصولا إلى أسيا ليوارى جثمانه تراب فلسطين.
وشدد أبو عريبان على أن عرفات كان رمز الوحدة الوطنية، داعيا إلى الإسراع في استعادتها ، وعودة غزة إلى الشرعية الفلسطينية، مرحبا بكل الجهود الرامية إلى رأب الصدع بين طرفي الانقسام.
وصف محمد أبو عريبان، أمين سر المحافظة الوسطى، الرئيس الأسبق الراحل ياسر عرفات بأنه " رجل بأمة"، مؤكدا أنه قاد الثورة الفلسطينية المعاصرة بحنكة و ذكاء وهو بالمنفى ضد الاحتلال الإسرائيلي، مضيفا: " عرفات شخصية كاريزمية أحبه العالم"، مبينا أن العالم بأسره عرف فلسطين من خلال شخصيته المناضلة لحقوق شعبه.
و لفت إلى أنه رغم مرور 16 عاما على استشهاده إلا أن شعبه يستذكر مواقفه الثابتة بالمحافظة على الثوابت الوطنية التي تعتبر خطوطا حمراء لا يمكن التفريط بها، في مقدمتها القدس عاصمة دولة فلسطين، ملمحا إلى أن يوم استشهاده خرج الشعب الفلسطيني ليثبت حبه لرئيسه على اختلاف مشاربه، و توجهاته.
و أكد أن الرئيس الراحل عرفات أثبت للقاصي و الداني أن العالم يسير خلفه، و يدعم حقوق شعبه المهجر من دياره عنوة تحت تهديد سلاح العصابات الاسرائيلية، مستشهدا بأن جنازته مرت عبر ثلاث قارات من أوروبا إلى أفريقيا ، وصولا إلى أسيا ليوارى جثمانه تراب فلسطين.
وشدد أبو عريبان على أن عرفات كان رمز الوحدة الوطنية، داعيا إلى الإسراع في استعادتها ، وعودة غزة إلى الشرعية الفلسطينية، مرحبا بكل الجهود الرامية إلى رأب الصدع بين طرفي الانقسام.
