المطران حنا: لا نؤمن بصراع الديانات والحضارات
رام الله - دنيا الوطن
قال المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم: "إننا لا نعتقد بمقولة صراع الاديان والحضارات فالأديان والحضارات لا تتصارع فيما بينها بل يمكن ان تتفاعل خدمة للانسانية ودفاعا عن حقوق الانسان ورفضا للعنصرية والكراهية والعنف".
وأضاف حنا" ان الذين يتصارعون انما يلبسون ثوب الدين ويستغلون الدين لاغراض سياسية واجندات مشبوهة فمن يمارس العنصرية والكراهية باسم الدين انما الدين منه براء، كما ان هنالك قوى استعمارية احتلت بلادنا ومشرقنا وعاثت به فسادا ودمارا وكانت تستغل الدين لاغراض لا دينية، ونحن في فلسطين وفي مدينة القدس فقضيتنا الوطنية ليست صراعا دينيا ومن يعملون على اعطاء طابع ديني للقضية الفلسطينية انما يخدمون اجندات لا تنصب ومصلحة شعبنا الفلسطيني".
وتابع" الصراع ليس بين الاديان بل هو بين مالك الحق وفاقده وبين شعب اعزل يناضل من اجل الحرية وحركة صهيونية عنصرية كانت سببا في النكبات والنكسات التي تعرض لها شعبنا الفلسطيني".
وحذر حنا من تحويل الصراع الى صراع ديني فهنالك اصدقاء لفلسطين في سائر ارجاء العالم ينتمون الى كافة الاديان والخلفيات العرقية والاثنية وهم يرفعون دائما راية الحرية لفلسطين، وأن مدينة القدس هي مدينة مقدسة في الديانات التوحيدية الثلاث ولا يجوز لاحد ان يستأثر بالقدس وان يدعي بأن القدس له وليست لسواه ونرفض ثقافة الاقصاء وتشويه هوية القدس وتاريخها وتراثها.
وأشار إلى أن الفلسطينيون في القدس هم اصلاء وهم سدنة المقدسات والقدس كلها، والقدس هي عاصمتنا الروحية والوطنية وحاضنة اهم مقدساتنا المسيحية والاسلامية، ووجب علينا كفلسطينيين ان نعمل بكل حكمة ودراية على افشال المخططات والمؤامرات التي تستهدف قضيتنا الفلسطينية ومنها تحويل الصراع الى صراع ديني في حين انه ليس كذلك ولا يجوز ان يتحول كذلك لان هذا ليس في صالحنا على الاطلاق.
ورفض من يلبسون ثوب الدين ويحرضون ويسيئون ويكفرون ويتطاولون على الاخر وينكرون حقه في الوجود ، نرفض من يستغلون الدين لاغراض سياسية واستعمارية واجندات مشبوهة وهؤلاء بمواقفهم وسلوكياتهم انما يشوهون صورة الدين ويسيئون اليه.
ولفت حنا إلى أن من يدعي الانتماء للدين ويحرض على الكراهية والعنف والتطرف والتكفير انما يجب ادانة تصرفاته ورفض سلوكياته لان اعمالا من هذا النوع انما تؤجج الصراعات والفتن والتشرذم في مجتمعاتنا وفي اوطاننا.
قال المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم: "إننا لا نعتقد بمقولة صراع الاديان والحضارات فالأديان والحضارات لا تتصارع فيما بينها بل يمكن ان تتفاعل خدمة للانسانية ودفاعا عن حقوق الانسان ورفضا للعنصرية والكراهية والعنف".
وأضاف حنا" ان الذين يتصارعون انما يلبسون ثوب الدين ويستغلون الدين لاغراض سياسية واجندات مشبوهة فمن يمارس العنصرية والكراهية باسم الدين انما الدين منه براء، كما ان هنالك قوى استعمارية احتلت بلادنا ومشرقنا وعاثت به فسادا ودمارا وكانت تستغل الدين لاغراض لا دينية، ونحن في فلسطين وفي مدينة القدس فقضيتنا الوطنية ليست صراعا دينيا ومن يعملون على اعطاء طابع ديني للقضية الفلسطينية انما يخدمون اجندات لا تنصب ومصلحة شعبنا الفلسطيني".
وتابع" الصراع ليس بين الاديان بل هو بين مالك الحق وفاقده وبين شعب اعزل يناضل من اجل الحرية وحركة صهيونية عنصرية كانت سببا في النكبات والنكسات التي تعرض لها شعبنا الفلسطيني".
وحذر حنا من تحويل الصراع الى صراع ديني فهنالك اصدقاء لفلسطين في سائر ارجاء العالم ينتمون الى كافة الاديان والخلفيات العرقية والاثنية وهم يرفعون دائما راية الحرية لفلسطين، وأن مدينة القدس هي مدينة مقدسة في الديانات التوحيدية الثلاث ولا يجوز لاحد ان يستأثر بالقدس وان يدعي بأن القدس له وليست لسواه ونرفض ثقافة الاقصاء وتشويه هوية القدس وتاريخها وتراثها.
وأشار إلى أن الفلسطينيون في القدس هم اصلاء وهم سدنة المقدسات والقدس كلها، والقدس هي عاصمتنا الروحية والوطنية وحاضنة اهم مقدساتنا المسيحية والاسلامية، ووجب علينا كفلسطينيين ان نعمل بكل حكمة ودراية على افشال المخططات والمؤامرات التي تستهدف قضيتنا الفلسطينية ومنها تحويل الصراع الى صراع ديني في حين انه ليس كذلك ولا يجوز ان يتحول كذلك لان هذا ليس في صالحنا على الاطلاق.
ورفض من يلبسون ثوب الدين ويحرضون ويسيئون ويكفرون ويتطاولون على الاخر وينكرون حقه في الوجود ، نرفض من يستغلون الدين لاغراض سياسية واستعمارية واجندات مشبوهة وهؤلاء بمواقفهم وسلوكياتهم انما يشوهون صورة الدين ويسيئون اليه.
ولفت حنا إلى أن من يدعي الانتماء للدين ويحرض على الكراهية والعنف والتطرف والتكفير انما يجب ادانة تصرفاته ورفض سلوكياته لان اعمالا من هذا النوع انما تؤجج الصراعات والفتن والتشرذم في مجتمعاتنا وفي اوطاننا.
