عاجل

  • رويترز عن مسؤول أميركي:واشنطن لم توافق على تمديد وقف إطلاق النار مع إيران وهناك تواصل مستمر للتوصل لاتفاق

سبيدإكس تدخل في شراكة مع مستشفى نيبين لتسويق فحص الواسمات الحيوية

رام الله - دنيا الوطن
دخلت شركة "سبيدإكس" الخاصة المحدودة، وهي مطوّرة للحلول المبتكرة لتشخيص الجزيئات، في شراكة مع باحثين من مستشفى "نيبين" التابع لمؤسسة "نيبين بلو ماونتينز لوكال هيلث ديستريكت" ("إن بي إم إل إتش دي") من خلال اتفاقية حصرية لتسويق اختبار الواسمات الحيوية للتعبير الجيني في الجسم المضيف للأمراض الفيروسية التي تصيب الجهاز التنفسي. ويرتبط التعبير عن الواسمات الحيوية "آي إف آي 27" الحاصل على براءة اختراع، والذي اكتشفه كل من الدكتور أنتوني ماكلين والدكتور بنجامين تانج مع زملاء لهم في مؤسسة "إن بي إم إل إتش دي"، ارتباطاً وثيقاً بتطور المرض لدى المرضى المصابين بالإنفلونزا1 أو بفيروس "كوفيد-19"2. وسيكون الفحص التجاري مؤهلاً لدعم الأطباء الذين يواجهون قرارات صعبة من حيث  تصنيف أو إدارة المرضى، ودعم التصنيف القائم على المخاطر للمرضى الذين يعانون من مرض فيروسي تنفسي، بما في ذلك "كوفيد-19".

وفي هذا السياق، قال البروفيسور ماكلين، من وحدة العناية المركزة في مستشفى "نيبين": "تعد الواسمات الحيوية للجسم المضيف مؤشرات هامة على استجابة المريض للعدوى". وأضاف: "إن الواسمات المرتبطة بالاستجابات المناعية النوعية للفيروس، مثل "آي إف آي 27" - وهو جين محفّز للإنترفيرون – غنية بالمعلومات ومفيدة بشكل خاص. وعندما تحفَّز، تخبر جميع الخلايا المناعية الأخرى بالقدوم ومحاربة الفيروس. وقد ثبت أن مستويات هذه الواسمة المحددة، والتي تقاس في الدم، مرتبطة ارتباطاً مباشراً بتطور المرض الفيروسي التنفسي".

ويستخدم اختبار "سبيدإكس"  للواسمات الحيوية تقنية "إن سينيا" الحاصلة حديثاً على براءة اختراع والتي تعزز قياس التعبير الجيني، وهي مصممة للعمل على معدات معملية قياسية، ما يسمح بالتطوير السريع والاعتماد العاجل في إعدادات المستشفيات ذات معدلات التشغيل المرتفعة والمنخفضة على حدٍّ سواء.

من جهته قال الدكتور تشارلز كارترايت، نائب رئيس "سبيدإكس" للشؤون العلمية: "إن توفر اختبار تشخيصي بسيط يمكنه التفريق بدقة بين الأسباب الفيروسية والبكتيرية لأمراض الرئة باستخدام واسمة حيوية أحادية الجين للمضيف سيغير من إدارة المريض". وأضاف: "بالاقتران مع فحص الكشف عن العوامل الممرضة ومؤشرات المرض الأخرى، فإن هذا الاختبار لا يصنف المرضى بناءً على مخاطر تفاقم المرض فحسب، بل يمكن للتغيرات في مستوى الواسمة الحيوية بمرور الوقت أن تقدم توقعات أكثر دقة وتوجه قرارات الإدارة المتواصلة للمريض".

التعليقات