المطران حنا: هنالك أبواق اعلامية متصهينة تدعي التبشير بالمسيحية في أمريكا
رام الله - دنيا الوطن
قال المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم: "إن هنالك بعضا من مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة في امريكا والتي تدعي زورا وبهتانا التبشير بالمسيحية ولكن هؤلاء في الواقع هم متصهينون ومنخرطون في المشروع المعادي لمشرقنا ولقضايانا الوطنية العادلة وفي مقدمتها قضية فلسطين".
وأضاف حنا" ان هؤلاء يدعون انهم حريصون على التبشير بالمسيحية وغالبيتهم من الناطقين باللغة العربية وقد تم استيرادهم لامريكا من هذا المشرق للقيام بمهام قذرة ، اذ يخدمون مستخدميهم ومموليهم وداعميهم بهدف الترويج لثقافة الكراهية والحقد والتعصب والفتن والتشرذم في هذا المشرق وبين جميع مكوناته".
وتابع" نقدر ونجل وسائل الاعلام المسيحية الناطقة باللغة العربية في امريكا وفي غيرها من الاماكن والتي تبشر بالمسيحية الحقة وبالمبادىء الانسانية والروحية القويمة فهؤلاء يقومون بدور رائع في ابراز الايمان والعقيدة المسيحية الصحيحة، أما هؤلاء المتصهينون والمرتزقة والعملاء والذين خانوا اوطانهم وهم موجودون اليوم في امريكا ويدعون انهم مبشرون بالمسيحية فهؤلاء هم اعداء لدودون للمسيحية لا بل هم جزء من المؤامرة التي تستهدف المسيحيين في هذا المشرق".
واشار حنا الى أن كل اساءاتهم وتحريضهم وتشهيرهم انما هدفه الاساسي جعل المسيحيين في هذا المشرق يشعرون بالاحباط واليأس ويستسلمون امام المظاهر السلبية التي لا ننكر وجودها لكي يقوموا بعدئذ بتحزيم امتعتهم ومغادرة اوطانهم، وأن هؤلاء هم مشروع هادف لافراغ المنطقة العربية من المسيحيين فصحفية سورية سابقة موجودة في امريكا تدعي الحرص على المسيحية والتبشير بها ولكن كل ما تقوم به هو معادي للمسيحية ويتناقض والقيم المسيحية الحقة.
ونوه الى أن هنالك اخرون لا يقلون سوءا عنها بل في بعض الاحيان اكثر خطرا من هذه الصحفية المشبوهة التي باعت نفسها بحفنة من دولارات الخيانة والعمالة وتخلت عن وطنها وارتمت في الاحضان المعادية وهي جزء من المؤامرة على الحضور المسيحي في هذا المشرق كما انها وغيرها ايضا من المتآمرين على القضايا الوطنية برمتها وان هؤلاء لا يختلفون عن يهوذا الاسخريوطي الذي خان معلمه ولكن ما يقوم به هؤلاء هو اخطر من يهوذا الاسخريوطي اذ يلبسون الثوب المسيحي كغطاء خارجي لاهداف لا علاقة لها بالمسيحية.
وحذر حنا من التأثر والانزلاق بسماع الكلام المعسول الذي تسمعونه من هؤلاء فهم يدغدغون مشاعركم ويثيرون الغرائز الطائفية والمذهبية ويعملون على عزلكم من محيطكم الوطني وجعلكم تتقوقعون وتعيشون حالة رعب وخوف لكي تفكروا بعدئذ بالهجرة من اوطانكم، وما اكثر اولئك الذين يدعون التبشير بالمسيحية في عالمنا والمسيحية منهم براء فهم ينادون بالكراهية والتحريض والعنصرية وما يقومون به ويفعلونه لا علاقة له بأي قيمة مسيحية او انسانية او اخلاقية.
وقال: "لقد تلقينا خلال الاونة الاخيرة الكثير من رسائل التحريض والتهديد والتشهير وهنالك من يتفننون في كتابة مقالات مليئة بالكراهية والاساءات والتطاول على قامات روحية في هذا المشرق، ولن نستسلم لهؤلاء المحرضين المسيئين المشوهين للحقائق والوقائع ولن نخاف منهم ولا من مشغليهم وسنبقى ننادي دوما بالمسيحية الحقة القويمة وليس بمسيحية مشوهة يدعون الانتماء اليها ولكنها في الواقع ليست مسيحية بل هي مخططات شيطانية خبيثة للنيل من معنويات المسيحيين في هذا المشرق ولاثارة الفتن والضغينة في مجتمعاتنا".
ولفت إلى أن الظاهرة الداعشية ليست موجودة عند اخوتنا المسلمين فقط بل يبدو ان هنالك متصهينون يدعون الانتماء للمسيحية انما هم الوجه الاخر للداعشية التي اوتي بها الى منطقتنا بهدف الدمار والخراب وكما ان داعش لا تمثل كل المسلمين كذلك فإن هؤلاء المتصهينين الذين يدعون التبشير بالمسيحية فهؤلاء لا يمثلون المسيحية على الاطلاق ولا علاقة لهم بها وبعضهم لربما لم يفتح في حياته الانجيل المقدس لكي يقرأ الاية التي تقول : " الله محبة.
|
وتابع" من قلب مدينة القدس اقول بأننا سنبقى مع اخوتنا المسلمين شركاءنا في الانتماء الانساني والوطني مدافعين حقيقيين عن قضيتنا الوطنية العادلة ، ان تكون مسيحيا هذا يعني انك يجب ان تكون وطنيا ومن احب كنيسته وانتمى اليها احب وطنه ودافع عن قيم العدالة والحرية والكرامة الانسانية وكما يحق للمسيحيين في روسيا واليونان ورومانيا وصربيا وغيرها من الدول ان يحبوا اوطانهم هكذا ايضا يحق لنا نحن المسيحيين الفلسطينيين ان نحب وطننا وان ننتمي اليه ، ولن تتمكن اي قوة عاتية من اقتلاعنا من جذورنا الوطنية والانسانية والروحية".
وأضاف" نحن مسيحيون وسنبقى كذلك ولن نتخلى عن قيمنا المسيحية كما اننا لن نتخلى عن ثقافة المحبة والاخوة الانسانية وسنبقى ننظر الى المسلمين على انهم اخوتنا في الانتماء الانساني والوطني وحتى اليهود نحن لا نعاديهم ولا نكرههم بل نرفض الاحتلال والعنصرية والقمع والظلم الذي مورس بحق شعبنا الفلسطيني من قبل الحركة الصهيونية".
وشدد على أننا نحذر ابناء كنائسنا من هذه المنصات الاعلامية المشبوهة التي تستغل حالة الفوضى التي نعيشها في هذا المشرق وتستغل حالة التطرف والتخلف الموجودة في اكثر من مكان كما ويستغلون الكثير من المظاهر السلبية الموجودة وهم ممعنون في خطابهم التحريضي المسيء والذي هدفه شرذمتنا وتفكيكنا وتشجيع ابناءنا على ان يغادروا اوطانهم.
وحذر من القاطن في امريكا والذي كان في وقت من الاوقات مخبرا لدى المخابرات الامريكية في العراق بأن الاحتلال الامريكي للعراق هو الذي ادى الى افراغ العراق من مسيحييه وكذلك المؤامرة التي تعرضت لها سوريا وغيرها من الاقطار العربية الشقيقة وانت تعرف جيدا من الذي اوجد لنا داعش ومن الذي قدم لها كل التسهيلات اللوجستية والمالية لكي تقوم بأعمالها الوحشية في هذا المشرق.
وشدد على أن هؤلاء المشبوهين دون ذكر اسماءهم لانني لا اريد ان تتلوث صفحاتنا بأسماء العملاء والمرتزقة والذين نعرف تاريخهم جيدا بأن المسيحيين في هذا المشرق وفي فلسطين بشكل خاص هم مكون اساسي من مكونات هذا المشرق وستبقى فلسطين قضيتنا الاولى مهما حاول هؤلاء المرتزقة حرف بوصلتنا والنيل من معنوياتنا وتاريخنا وتراثنا، اقول لابناءنا لا تسمحوا لهؤلاء المحرضين بأن يلوثوا عقولكم ويشوهوا انتماءكم لهذه الارض فنحن مزرعون في هذه الارض وسنبقى فيها وجذورنا عميقة في تربتها ولن نتخلى عن مسيحيتنا وعن محبتنا لوطننا شاء من شاء وابى من أبى.
قال المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم: "إن هنالك بعضا من مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة في امريكا والتي تدعي زورا وبهتانا التبشير بالمسيحية ولكن هؤلاء في الواقع هم متصهينون ومنخرطون في المشروع المعادي لمشرقنا ولقضايانا الوطنية العادلة وفي مقدمتها قضية فلسطين".
وأضاف حنا" ان هؤلاء يدعون انهم حريصون على التبشير بالمسيحية وغالبيتهم من الناطقين باللغة العربية وقد تم استيرادهم لامريكا من هذا المشرق للقيام بمهام قذرة ، اذ يخدمون مستخدميهم ومموليهم وداعميهم بهدف الترويج لثقافة الكراهية والحقد والتعصب والفتن والتشرذم في هذا المشرق وبين جميع مكوناته".
وتابع" نقدر ونجل وسائل الاعلام المسيحية الناطقة باللغة العربية في امريكا وفي غيرها من الاماكن والتي تبشر بالمسيحية الحقة وبالمبادىء الانسانية والروحية القويمة فهؤلاء يقومون بدور رائع في ابراز الايمان والعقيدة المسيحية الصحيحة، أما هؤلاء المتصهينون والمرتزقة والعملاء والذين خانوا اوطانهم وهم موجودون اليوم في امريكا ويدعون انهم مبشرون بالمسيحية فهؤلاء هم اعداء لدودون للمسيحية لا بل هم جزء من المؤامرة التي تستهدف المسيحيين في هذا المشرق".
واشار حنا الى أن كل اساءاتهم وتحريضهم وتشهيرهم انما هدفه الاساسي جعل المسيحيين في هذا المشرق يشعرون بالاحباط واليأس ويستسلمون امام المظاهر السلبية التي لا ننكر وجودها لكي يقوموا بعدئذ بتحزيم امتعتهم ومغادرة اوطانهم، وأن هؤلاء هم مشروع هادف لافراغ المنطقة العربية من المسيحيين فصحفية سورية سابقة موجودة في امريكا تدعي الحرص على المسيحية والتبشير بها ولكن كل ما تقوم به هو معادي للمسيحية ويتناقض والقيم المسيحية الحقة.
ونوه الى أن هنالك اخرون لا يقلون سوءا عنها بل في بعض الاحيان اكثر خطرا من هذه الصحفية المشبوهة التي باعت نفسها بحفنة من دولارات الخيانة والعمالة وتخلت عن وطنها وارتمت في الاحضان المعادية وهي جزء من المؤامرة على الحضور المسيحي في هذا المشرق كما انها وغيرها ايضا من المتآمرين على القضايا الوطنية برمتها وان هؤلاء لا يختلفون عن يهوذا الاسخريوطي الذي خان معلمه ولكن ما يقوم به هؤلاء هو اخطر من يهوذا الاسخريوطي اذ يلبسون الثوب المسيحي كغطاء خارجي لاهداف لا علاقة لها بالمسيحية.
وحذر حنا من التأثر والانزلاق بسماع الكلام المعسول الذي تسمعونه من هؤلاء فهم يدغدغون مشاعركم ويثيرون الغرائز الطائفية والمذهبية ويعملون على عزلكم من محيطكم الوطني وجعلكم تتقوقعون وتعيشون حالة رعب وخوف لكي تفكروا بعدئذ بالهجرة من اوطانكم، وما اكثر اولئك الذين يدعون التبشير بالمسيحية في عالمنا والمسيحية منهم براء فهم ينادون بالكراهية والتحريض والعنصرية وما يقومون به ويفعلونه لا علاقة له بأي قيمة مسيحية او انسانية او اخلاقية.
وقال: "لقد تلقينا خلال الاونة الاخيرة الكثير من رسائل التحريض والتهديد والتشهير وهنالك من يتفننون في كتابة مقالات مليئة بالكراهية والاساءات والتطاول على قامات روحية في هذا المشرق، ولن نستسلم لهؤلاء المحرضين المسيئين المشوهين للحقائق والوقائع ولن نخاف منهم ولا من مشغليهم وسنبقى ننادي دوما بالمسيحية الحقة القويمة وليس بمسيحية مشوهة يدعون الانتماء اليها ولكنها في الواقع ليست مسيحية بل هي مخططات شيطانية خبيثة للنيل من معنويات المسيحيين في هذا المشرق ولاثارة الفتن والضغينة في مجتمعاتنا".
ولفت إلى أن الظاهرة الداعشية ليست موجودة عند اخوتنا المسلمين فقط بل يبدو ان هنالك متصهينون يدعون الانتماء للمسيحية انما هم الوجه الاخر للداعشية التي اوتي بها الى منطقتنا بهدف الدمار والخراب وكما ان داعش لا تمثل كل المسلمين كذلك فإن هؤلاء المتصهينين الذين يدعون التبشير بالمسيحية فهؤلاء لا يمثلون المسيحية على الاطلاق ولا علاقة لهم بها وبعضهم لربما لم يفتح في حياته الانجيل المقدس لكي يقرأ الاية التي تقول : " الله محبة.
|
وتابع" من قلب مدينة القدس اقول بأننا سنبقى مع اخوتنا المسلمين شركاءنا في الانتماء الانساني والوطني مدافعين حقيقيين عن قضيتنا الوطنية العادلة ، ان تكون مسيحيا هذا يعني انك يجب ان تكون وطنيا ومن احب كنيسته وانتمى اليها احب وطنه ودافع عن قيم العدالة والحرية والكرامة الانسانية وكما يحق للمسيحيين في روسيا واليونان ورومانيا وصربيا وغيرها من الدول ان يحبوا اوطانهم هكذا ايضا يحق لنا نحن المسيحيين الفلسطينيين ان نحب وطننا وان ننتمي اليه ، ولن تتمكن اي قوة عاتية من اقتلاعنا من جذورنا الوطنية والانسانية والروحية".
وأضاف" نحن مسيحيون وسنبقى كذلك ولن نتخلى عن قيمنا المسيحية كما اننا لن نتخلى عن ثقافة المحبة والاخوة الانسانية وسنبقى ننظر الى المسلمين على انهم اخوتنا في الانتماء الانساني والوطني وحتى اليهود نحن لا نعاديهم ولا نكرههم بل نرفض الاحتلال والعنصرية والقمع والظلم الذي مورس بحق شعبنا الفلسطيني من قبل الحركة الصهيونية".
وشدد على أننا نحذر ابناء كنائسنا من هذه المنصات الاعلامية المشبوهة التي تستغل حالة الفوضى التي نعيشها في هذا المشرق وتستغل حالة التطرف والتخلف الموجودة في اكثر من مكان كما ويستغلون الكثير من المظاهر السلبية الموجودة وهم ممعنون في خطابهم التحريضي المسيء والذي هدفه شرذمتنا وتفكيكنا وتشجيع ابناءنا على ان يغادروا اوطانهم.
وحذر من القاطن في امريكا والذي كان في وقت من الاوقات مخبرا لدى المخابرات الامريكية في العراق بأن الاحتلال الامريكي للعراق هو الذي ادى الى افراغ العراق من مسيحييه وكذلك المؤامرة التي تعرضت لها سوريا وغيرها من الاقطار العربية الشقيقة وانت تعرف جيدا من الذي اوجد لنا داعش ومن الذي قدم لها كل التسهيلات اللوجستية والمالية لكي تقوم بأعمالها الوحشية في هذا المشرق.
وشدد على أن هؤلاء المشبوهين دون ذكر اسماءهم لانني لا اريد ان تتلوث صفحاتنا بأسماء العملاء والمرتزقة والذين نعرف تاريخهم جيدا بأن المسيحيين في هذا المشرق وفي فلسطين بشكل خاص هم مكون اساسي من مكونات هذا المشرق وستبقى فلسطين قضيتنا الاولى مهما حاول هؤلاء المرتزقة حرف بوصلتنا والنيل من معنوياتنا وتاريخنا وتراثنا، اقول لابناءنا لا تسمحوا لهؤلاء المحرضين بأن يلوثوا عقولكم ويشوهوا انتماءكم لهذه الارض فنحن مزرعون في هذه الارض وسنبقى فيها وجذورنا عميقة في تربتها ولن نتخلى عن مسيحيتنا وعن محبتنا لوطننا شاء من شاء وابى من أبى.
