اللجنة الشعبية للاجئين بمخيم جباليا تحيي الذكرى ال103 لوعد بلفور
رام الله - دنيا الوطن
أحيت اللجنة الشعبية للاجئين بمخيم جباليا - دائرة شؤون اللاجئين بمنظمة التحرير الفلسطينية الذكرى ال103 لوعد بلفور بوقفة رمزية أمام مقرها وسط المخيم .
و شارك في الوقفة رئيس اللجنة عبدالله ياغي و أعضاؤها و جمع من رجالات الإصلاح و المخاتير و عدد من النساء و الشباب و الأطفال الذين رفعوا الشعارات المنددة بوعد بلفور و أعلام فلسطين .
و وسط حضور إعلامي كثيف ألقى المختار جبر شعبان منسق لجان الإصلاح العشائري في اللجنة الشعبية للاجئين - مخيم جباليا و المهجر من قرية سمسم و الذي عايش النكبة حينها كلمة أظهر من خلالها الظلم التاريخي الذي تسبب به وعد بلفور المشؤوم حينما أعطى هذا الأخير ما لا يملك لمن لا يستحق و الذي بموجبه أيضا جرى احتلال فلسطين و تشريد الشعب الفلسطيني في أرجاء المعمورة ، مستذكرا كيف مهد ذلك الوعد المشؤوم الطريق أمام الحركة الصهيونية لتنشيء ما اسمتها بدولة إسرائيل على أنقاض المدن و البلدات و القرى الفلسطينية مستعرضا في هذا السياق المجازر الدموية التي ارتكبتها العصابات الصهيونية و ما سبقها من قمع و تنكيل ارتكبه جيش الاستعمار الانجليزي إبان الانتداب البريطاني بحق الشعب الفلسطيني قبل النكبة التي حلت به عام 1948 .
و أكد شعبان في كلمته على أن شعبنا الفلسطيني و رغم مرور 103 أعوام على ذلك الوعد المشؤوم و 72 عام على النكبة سيظل متمسكا بحقوقه التي لن تسقط بالتقادم و في طليعتها حقه بالعودة إلى الديار التي هجر منها عنوة و سيواصل كفاحه المشروع و نضاله حتى تحقيق عودته و حريته و استقلاله ملتفا شعب و قوى حول منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي و الوحيد لشعبنا الفلسطيني بقيادة الرئيس الفلسطيني السيد الرئيس محمود عباس أبو مازن ، هذه القيادة التي لم و لن تقبل تمرير أو فرض المخططات التصفوية لقضيتنا الوطنية و لن تقبل أن تمر صفقة القرن مثلما مر وعد بلفور المشؤوم على شعبنا ، مطالبا في الوقت ذاته العالم أن يساند و يدعم شعبنا بنضاله التحرري للتخلص من أطول و أبشع احتلال عنصري فاشي عرفته البشرية لينعم أسوة بشعوب المعمورة بالحرية و الاستقلال .







أحيت اللجنة الشعبية للاجئين بمخيم جباليا - دائرة شؤون اللاجئين بمنظمة التحرير الفلسطينية الذكرى ال103 لوعد بلفور بوقفة رمزية أمام مقرها وسط المخيم .
و شارك في الوقفة رئيس اللجنة عبدالله ياغي و أعضاؤها و جمع من رجالات الإصلاح و المخاتير و عدد من النساء و الشباب و الأطفال الذين رفعوا الشعارات المنددة بوعد بلفور و أعلام فلسطين .
و وسط حضور إعلامي كثيف ألقى المختار جبر شعبان منسق لجان الإصلاح العشائري في اللجنة الشعبية للاجئين - مخيم جباليا و المهجر من قرية سمسم و الذي عايش النكبة حينها كلمة أظهر من خلالها الظلم التاريخي الذي تسبب به وعد بلفور المشؤوم حينما أعطى هذا الأخير ما لا يملك لمن لا يستحق و الذي بموجبه أيضا جرى احتلال فلسطين و تشريد الشعب الفلسطيني في أرجاء المعمورة ، مستذكرا كيف مهد ذلك الوعد المشؤوم الطريق أمام الحركة الصهيونية لتنشيء ما اسمتها بدولة إسرائيل على أنقاض المدن و البلدات و القرى الفلسطينية مستعرضا في هذا السياق المجازر الدموية التي ارتكبتها العصابات الصهيونية و ما سبقها من قمع و تنكيل ارتكبه جيش الاستعمار الانجليزي إبان الانتداب البريطاني بحق الشعب الفلسطيني قبل النكبة التي حلت به عام 1948 .
و أكد شعبان في كلمته على أن شعبنا الفلسطيني و رغم مرور 103 أعوام على ذلك الوعد المشؤوم و 72 عام على النكبة سيظل متمسكا بحقوقه التي لن تسقط بالتقادم و في طليعتها حقه بالعودة إلى الديار التي هجر منها عنوة و سيواصل كفاحه المشروع و نضاله حتى تحقيق عودته و حريته و استقلاله ملتفا شعب و قوى حول منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي و الوحيد لشعبنا الفلسطيني بقيادة الرئيس الفلسطيني السيد الرئيس محمود عباس أبو مازن ، هذه القيادة التي لم و لن تقبل تمرير أو فرض المخططات التصفوية لقضيتنا الوطنية و لن تقبل أن تمر صفقة القرن مثلما مر وعد بلفور المشؤوم على شعبنا ، مطالبا في الوقت ذاته العالم أن يساند و يدعم شعبنا بنضاله التحرري للتخلص من أطول و أبشع احتلال عنصري فاشي عرفته البشرية لينعم أسوة بشعوب المعمورة بالحرية و الاستقلال .







