المطران حنا: هنالك حاجة ماسة لتحرير العقول من الضغينة والكراهية والتطرف
رام الله - دنيا الوطن
قال المطران عطا لله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس صباح هذا اليوم بأننا لكي نتمكن من تحرير الارض والقدس والمقدسات يجب اولا ان نحرر العقول من ثقافة التعصب والكراهية والاقصاء والعنف والانتقام.
وأضاف حنا" يجب ان تتحرر العقول من مظاهر التخلف والجاهلية والضغينة والكراهية والجنوح نحو ثقافة الانتقام وللاسف الشديد فإن هذه الثقافة موجودة في مجتمعنا ولا يمكننا ان نتغاضى عنها كالنعامة التي تضع رأسها في الرمال فتظن انها في عالم آخر".
وتابع" صحيح ان هذه الثقافة المليئة بالكراهية والتعصب والحقد الدفين انما لا تمثل شعبنا وثقافته وهويته الوطنية ولكنها موجودة وتحتاج الى علاج والعلاج هو في احداث تغييرات جذرية في حقل التربية والتعليم والمناهج ناهيك عن ان الخطاب الديني يحتاج الى تجديد ويجب ان نواجه ما يعصف بنا من تحديات بجرأة ومبادرات خلاقة لاننا سوف ننتقل من سيء الى أسوء اذا ما بقي الحال على ما هو عليه".
وأكد على أن جرائم القتل التي نشهدها في مجتمعنا والجنوح نحو ثقافة الانتقام والعنف انما هي خير دليل على ما نحن فيه ولم يعد كافيا ان نكون متفرجين وان نكتفي بإصدار بيانات الشجب والاستنكار مع كل جريمة بل يجب القيام بمبادرات تربوية تعليمية في مواجهة هذه المظاهر.
وأشار إلى أن التعددية الدينية الموجودة في مجتمعنا يجب ان يتم احترامها من الجميع فلا يجوز التحريض على احد او الاساءة لاحد بسبب انتماءه الديني وهذه التعددية الدينية لا يجوز ان تتحول الى اسوار وثقافة كراهية وعنصرية فيما بيننا بل من واجبنا جميعا ان نعمل من اجل بناء جسور الاخوة والمحبة والتعاون بين كافة مكونات وطننا ومجتمعاتنا في هذا المشرق.
وأكد على أن خطاب التحريض والكراهية مرفوض من قبلنا جملة وتفصيلا ايا كان مصدره وايا كانت الجهة التي تروج له ويجب ان نواجه هذه الخطاب الذي يراد من خلاله تفكيكنا واضعافنا واثارة الفتن في صفوفنا وبين ظهرانينا بثقافة ملؤها المحبة والاخوة والتسامح والتلاقي بين الانساني واخيه الانسان.
وقال حنا: "كم نحن بحاجة في هذه الاوقات الى تحرير بعض العقول المريضة والتي لربما تخدم اجندات معادية بهدف اثارة الفتن في مجتمعاتنا ، كم نحن بحاجة الى ان تتحرر العقول من كل هذه الشوائب حتى نتمكن من ان نسير الى الامام من اجل تحقيق امنيات وتطلعات شعبنا".
قال المطران عطا لله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس صباح هذا اليوم بأننا لكي نتمكن من تحرير الارض والقدس والمقدسات يجب اولا ان نحرر العقول من ثقافة التعصب والكراهية والاقصاء والعنف والانتقام.
وأضاف حنا" يجب ان تتحرر العقول من مظاهر التخلف والجاهلية والضغينة والكراهية والجنوح نحو ثقافة الانتقام وللاسف الشديد فإن هذه الثقافة موجودة في مجتمعنا ولا يمكننا ان نتغاضى عنها كالنعامة التي تضع رأسها في الرمال فتظن انها في عالم آخر".
وتابع" صحيح ان هذه الثقافة المليئة بالكراهية والتعصب والحقد الدفين انما لا تمثل شعبنا وثقافته وهويته الوطنية ولكنها موجودة وتحتاج الى علاج والعلاج هو في احداث تغييرات جذرية في حقل التربية والتعليم والمناهج ناهيك عن ان الخطاب الديني يحتاج الى تجديد ويجب ان نواجه ما يعصف بنا من تحديات بجرأة ومبادرات خلاقة لاننا سوف ننتقل من سيء الى أسوء اذا ما بقي الحال على ما هو عليه".
وأكد على أن جرائم القتل التي نشهدها في مجتمعنا والجنوح نحو ثقافة الانتقام والعنف انما هي خير دليل على ما نحن فيه ولم يعد كافيا ان نكون متفرجين وان نكتفي بإصدار بيانات الشجب والاستنكار مع كل جريمة بل يجب القيام بمبادرات تربوية تعليمية في مواجهة هذه المظاهر.
وأشار إلى أن التعددية الدينية الموجودة في مجتمعنا يجب ان يتم احترامها من الجميع فلا يجوز التحريض على احد او الاساءة لاحد بسبب انتماءه الديني وهذه التعددية الدينية لا يجوز ان تتحول الى اسوار وثقافة كراهية وعنصرية فيما بيننا بل من واجبنا جميعا ان نعمل من اجل بناء جسور الاخوة والمحبة والتعاون بين كافة مكونات وطننا ومجتمعاتنا في هذا المشرق.
وأكد على أن خطاب التحريض والكراهية مرفوض من قبلنا جملة وتفصيلا ايا كان مصدره وايا كانت الجهة التي تروج له ويجب ان نواجه هذه الخطاب الذي يراد من خلاله تفكيكنا واضعافنا واثارة الفتن في صفوفنا وبين ظهرانينا بثقافة ملؤها المحبة والاخوة والتسامح والتلاقي بين الانساني واخيه الانسان.
وقال حنا: "كم نحن بحاجة في هذه الاوقات الى تحرير بعض العقول المريضة والتي لربما تخدم اجندات معادية بهدف اثارة الفتن في مجتمعاتنا ، كم نحن بحاجة الى ان تتحرر العقول من كل هذه الشوائب حتى نتمكن من ان نسير الى الامام من اجل تحقيق امنيات وتطلعات شعبنا".
