"إصلاح الجـهاد" يرعى صلحاً عشائرياً بين عائلتي رجب وياسين
رام الله - دنيا الوطن
رعت لجنة التواصل الجماهيري والإصلاح في حركة الجــ ـهاد الإســلامي- إقليم غزة، صلحاً عشائريًا بين عائلتي "رجب وياسين"، بعد خلاف بين أبناء العائلتين الجارتين دام نحو8 شهور.
وحضر الصلح العشائري الذي أقيم في منزل آل رجب في شرق مدينة غزة، عدد من الوجهاء المخاتير ورجال الإصلاح من اللجنة والمنطقة.
وخلال إتمام مراسم الصلح، أشاد عضو اللجنة الشيخ أبو الوليد السعودي، بروح التسامح التي تجسدت بين أبناء العائلتين، متمنياً لهما مزيداً من التماسك والتعاضد، مثمناً جهود كل من ساهم في إتمام هذا الصلح.
وأكد السعودي أن إشاعة روح التصالح الداخلي والسلم الأهلي والمجتمعي، يعتبر جزء لا يتجزأ من تمتين الجبهة الداخلية للمجتمع الفلسطيني؛ لتعزيز صموده في مواجهة التحديات الخارجية التي تهدد وجوده.
بدورها، ثمنت العائلتين، دور لجنة الإصلاح في حـركة الجـ ـهـ ـاد، في إتمام هذا الصلح، الذي يعتبر خطوة مهمة على طريق تعزيز السلم الأهلي والمجتمعي.
وأكدت العائلتين على إتمام الصلح العشائري وبداية صفحة جديدة من العفو والتسامح والألفة، شاكرين كافة الجهود التي بذلها رجال الإصلاح وأهل الخير من أجل إنهاء الخلاف بينهم.
رعت لجنة التواصل الجماهيري والإصلاح في حركة الجــ ـهاد الإســلامي- إقليم غزة، صلحاً عشائريًا بين عائلتي "رجب وياسين"، بعد خلاف بين أبناء العائلتين الجارتين دام نحو8 شهور.
وحضر الصلح العشائري الذي أقيم في منزل آل رجب في شرق مدينة غزة، عدد من الوجهاء المخاتير ورجال الإصلاح من اللجنة والمنطقة.
وخلال إتمام مراسم الصلح، أشاد عضو اللجنة الشيخ أبو الوليد السعودي، بروح التسامح التي تجسدت بين أبناء العائلتين، متمنياً لهما مزيداً من التماسك والتعاضد، مثمناً جهود كل من ساهم في إتمام هذا الصلح.
وأكد السعودي أن إشاعة روح التصالح الداخلي والسلم الأهلي والمجتمعي، يعتبر جزء لا يتجزأ من تمتين الجبهة الداخلية للمجتمع الفلسطيني؛ لتعزيز صموده في مواجهة التحديات الخارجية التي تهدد وجوده.
بدورها، ثمنت العائلتين، دور لجنة الإصلاح في حـركة الجـ ـهـ ـاد، في إتمام هذا الصلح، الذي يعتبر خطوة مهمة على طريق تعزيز السلم الأهلي والمجتمعي.
وأكدت العائلتين على إتمام الصلح العشائري وبداية صفحة جديدة من العفو والتسامح والألفة، شاكرين كافة الجهود التي بذلها رجال الإصلاح وأهل الخير من أجل إنهاء الخلاف بينهم.
