ترامب والسوشيال ميديا… علاقة "غرام وانتقام"
رام الله - دنيا الوطن
نشأت بين الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ومواقع التواصل الاجتماعي، لاسيما (تويتر)، علاقة أقل ما يمكن وصفها بـ "الغرام والانتقام".
ولم يتوانَ ترامب يوماً عن تهديد تلك المواقع بقص أجنحتها، بعد اتهامها بشكل متكرر بأنها تمارس رقابة على فريق الحزب الجمهوري، وتحاول حصاره، لا سيما بعد أن عمد العصفور الأزرق أكثر من مرة إلى وضع علامة تنبيه على تغريدات للرئيس الجمهوري، تتعلق بفيروس (كورونا) تارة والانتخابات الرئاسية تارة أخرى، كما نقلت (العربية نت).
وقال ترامب في مقابلة مع برنامج 60 دقيقة الشهير، الذي بث الاثنين: "إنه لولا السوشيال ميديا لما استطاع إيصال صوته، في انتقاد غير مباشر لوسائل الإعلام التقليدية التي يتهمها بمحاباة بايدن مقابل توجيه حملة شرسة ضده".
ولعل ترامب الذي يخوض حالياً معركة حامية مع منافسه الديمقراطي، جو بايدن، لم يستسغ كثيراً آخر التعديلات التي أدخلتها شركة (تويتر) على إعادة التغريد في ما يتعلق بالانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة.
وأكد ترامب رداً على سؤال حول اعتقاد البعض، أن تغريداته تضره وتبعد الناخبين، أنه لولا تلك الوسيلة لما وصل إلى موقعه، ولما كان أمامه أي وسيلة أخرى لإيصال صوته.
وعاد واشتبك ترامب مع محاورته، المذيعة المعروفة ليسلي ستال، حول قضية الإعلام المزيف، في إشارة جديدة إلى حاجة ترامب لوسائل غير تقليدية، لا يشعر بأنها تحاصره بنفس الطريقة.. أقلها.
ويشار إلى أن مواقع التوصل لا سيما (تويتر) و(فيسبوك) كانت اتخذت مؤخراً خطوات جديدة بهدف وضع ضوابط على مسألة السجال، وتداول الأخبار فيما يتعلق بالانتخابات في البلاد.

وغيرت منصة (تويتر)، قبل أيام طريقة إعادة التغريد بشكل مؤقت قبل الانتخابات الرئاسية الأميركية في 3 تشرين الثاني/ نوفمبر، وذلك للمساعدة في منع إساءة الاستخدام ونشر المعلومات المضللة، بحيث يبقى للمستخدم إمكانية إعادة التغريد، لكن بشكل محصور، ولا يطال جميع متابعيه كالمعتاد حتى نهاية أسبوع الانتخابات على الأقل.
ووضع موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك)، خطة لتنفيذها في حال وقعت فوضى محتملة حول الانتخابات، عبر استخدام أدوات داخلية استخدمها سابقًا في دول، مثل: سريلانكا وميانمار، وقد تتضمن تلك الخطة إبطاء انتشار بعض المنشورات، وتغيير خوارزمية موجز الأخبار لتغيير المحتوى الذي يراه المستخدمون، وتغيير القواعد الخاصة بنوع المحتوى الخطير، الذي يستلزم الإزالة، كما نقلت صحيفة (وول ستريت جورنال).
ولم يتوانَ ترامب يوماً عن تهديد تلك المواقع بقص أجنحتها، بعد اتهامها بشكل متكرر بأنها تمارس رقابة على فريق الحزب الجمهوري، وتحاول حصاره، لا سيما بعد أن عمد العصفور الأزرق أكثر من مرة إلى وضع علامة تنبيه على تغريدات للرئيس الجمهوري، تتعلق بفيروس (كورونا) تارة والانتخابات الرئاسية تارة أخرى، كما نقلت (العربية نت).
وقال ترامب في مقابلة مع برنامج 60 دقيقة الشهير، الذي بث الاثنين: "إنه لولا السوشيال ميديا لما استطاع إيصال صوته، في انتقاد غير مباشر لوسائل الإعلام التقليدية التي يتهمها بمحاباة بايدن مقابل توجيه حملة شرسة ضده".
ولعل ترامب الذي يخوض حالياً معركة حامية مع منافسه الديمقراطي، جو بايدن، لم يستسغ كثيراً آخر التعديلات التي أدخلتها شركة (تويتر) على إعادة التغريد في ما يتعلق بالانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة.
وأكد ترامب رداً على سؤال حول اعتقاد البعض، أن تغريداته تضره وتبعد الناخبين، أنه لولا تلك الوسيلة لما وصل إلى موقعه، ولما كان أمامه أي وسيلة أخرى لإيصال صوته.
وعاد واشتبك ترامب مع محاورته، المذيعة المعروفة ليسلي ستال، حول قضية الإعلام المزيف، في إشارة جديدة إلى حاجة ترامب لوسائل غير تقليدية، لا يشعر بأنها تحاصره بنفس الطريقة.. أقلها.
ويشار إلى أن مواقع التوصل لا سيما (تويتر) و(فيسبوك) كانت اتخذت مؤخراً خطوات جديدة بهدف وضع ضوابط على مسألة السجال، وتداول الأخبار فيما يتعلق بالانتخابات في البلاد.

وغيرت منصة (تويتر)، قبل أيام طريقة إعادة التغريد بشكل مؤقت قبل الانتخابات الرئاسية الأميركية في 3 تشرين الثاني/ نوفمبر، وذلك للمساعدة في منع إساءة الاستخدام ونشر المعلومات المضللة، بحيث يبقى للمستخدم إمكانية إعادة التغريد، لكن بشكل محصور، ولا يطال جميع متابعيه كالمعتاد حتى نهاية أسبوع الانتخابات على الأقل.
ووضع موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك)، خطة لتنفيذها في حال وقعت فوضى محتملة حول الانتخابات، عبر استخدام أدوات داخلية استخدمها سابقًا في دول، مثل: سريلانكا وميانمار، وقد تتضمن تلك الخطة إبطاء انتشار بعض المنشورات، وتغيير خوارزمية موجز الأخبار لتغيير المحتوى الذي يراه المستخدمون، وتغيير القواعد الخاصة بنوع المحتوى الخطير، الذي يستلزم الإزالة، كما نقلت صحيفة (وول ستريت جورنال).

التعليقات