مركز هدف: لا مبرر لاستمرار مسلسل جرائم العنف وقتل النساء في فلسطين
رام الله - دنيا الوطن
تابع مركز هدف لحقوق الإنسان باستنكار وقلق شديدين مقتل سيدة (24 عاما) من سكان قرية النبي إلياس شرق مدينة قلقيلية بالضفة الغربية على يد زوجها، وذلك فجر يوم الأربعاء، وهى جريمة قتل جديدة لا مبرر لها تضاف إلى مسلسل قتل النساء الذي تتواصل حلقاته في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
هذا وحسب الناطق الإعلامي باسم الشرطة العقيد لؤي ارزيقات، فقد تم الابلاغ عن وجود جثة لمواطنة في أحد المنازل ببلدة النبي إلياس شرق مدينة قلقيلية، حيث تم اتخاذ الاجراءات اللازمة واحالة الجثة إلى معهد الطب العدلي لإجراء التشريح للوقوف على أسباب الوفاة.
هذا واذ يعبر مركز هدف لحقوق الإنسان عن بالغ أسفه وقلقه الشديدين لجريمة القتل هذه ، واذ يندد المركز بزيادة وتيرة العنف وخصوصا جرائم القتل التي تستهدف النساء ايا كانت اسبابها ومبرراتها في الأراضي الفلسطينية، واذ يؤكد المركز على ان قتل النساء يتناقض تماما مع تعاليم ديننا الإسلامي الحنيف، ومع تشريعات و قوانين حقوق الانسان الدولية، فانه يدعو الى ما يلى:
ودعا مركز هدف لحقوق الإنسان الجهات ذات الاختصاص بتحمل مسئولياتها تجاه اتخاذ إجراءات قانونية صارمة توقع العقاب الرادع المناسب بحق المجرمين بما يكفل الحد من جرائم العنف بكافة أشكالها ضد النساء و تحديدا الحد من جرائم قتل النساء باعتبارها جرائم قتل عمد وعدم الاخذ بأية اعذار قد ينتج عنها تخفيف الاحكام بما يمكن المجرمين من الافلات من العقاب الرادع، خصوصا بعد انضمام دولة فلسطين رسميا لعدد من اتفاقات حقوق الإنسان وعلى رأسها اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة (سيداو)، ومحاربة ثقافة العنف ضد النساء.
ورأى مركز هدف لحقوق الإنسان اهمية وضرورة استثمار الزخم الحاصل على صعيد التوافق الفلسطيني لإجراء الانتخابات وصولا لإنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة والوحدة الوطنية وتجديد الشرعيات ، ومن ثم وجود قانون فلسطيني واحد موحد في الأراضي الفلسطينية، ووجود سلطة قضائية واجهزة امنية واحدة موحدة بما يؤسس لتكاتف الجهود الوطنية ويحد من حالة عدم الاستقرار والفلتان الأمني وانتشار الجريمة وخصوصا العنف ضد النساء وقتلهن ايا كانت المبررات.
يدعو مركز هدف لحقوق الإنسان اعلامنا الفلسطيني الى التجرد من الفئوية الاعلامية المقيتة ويعمل كإعلام وطني يصب في خانة تطوير خطة اعلامية وطنية تضع في سلم اولوياتها تبنى خطاب إعلامي وطني يعزز مبادئ وقيم حقوق الانسان وسيادة القانون والوصول للعدالة، و رافض ومقاوم لكل اشكال العنف ضد النساء والفتيات الفلسطينيات.
يرى مركز هدف لحقوق الانسان اهمية وضرورة تضافر وتكاتف جهود الكل الوطني في تعزيز حق المرأة الفلسطينية في الامن والامان، وحقها في المشاركة السياسية والمجتمعية، وحقها في بناء ثقافة السلم الأهلي ونبذ العنف بما يؤسس لمشاركتها الفاعلة في قيادة الاصلاح والتطوير الديمقراطي والمجتمعي في فلسطين.
تابع مركز هدف لحقوق الإنسان باستنكار وقلق شديدين مقتل سيدة (24 عاما) من سكان قرية النبي إلياس شرق مدينة قلقيلية بالضفة الغربية على يد زوجها، وذلك فجر يوم الأربعاء، وهى جريمة قتل جديدة لا مبرر لها تضاف إلى مسلسل قتل النساء الذي تتواصل حلقاته في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
هذا وحسب الناطق الإعلامي باسم الشرطة العقيد لؤي ارزيقات، فقد تم الابلاغ عن وجود جثة لمواطنة في أحد المنازل ببلدة النبي إلياس شرق مدينة قلقيلية، حيث تم اتخاذ الاجراءات اللازمة واحالة الجثة إلى معهد الطب العدلي لإجراء التشريح للوقوف على أسباب الوفاة.
هذا واذ يعبر مركز هدف لحقوق الإنسان عن بالغ أسفه وقلقه الشديدين لجريمة القتل هذه ، واذ يندد المركز بزيادة وتيرة العنف وخصوصا جرائم القتل التي تستهدف النساء ايا كانت اسبابها ومبرراتها في الأراضي الفلسطينية، واذ يؤكد المركز على ان قتل النساء يتناقض تماما مع تعاليم ديننا الإسلامي الحنيف، ومع تشريعات و قوانين حقوق الانسان الدولية، فانه يدعو الى ما يلى:
ودعا مركز هدف لحقوق الإنسان الجهات ذات الاختصاص بتحمل مسئولياتها تجاه اتخاذ إجراءات قانونية صارمة توقع العقاب الرادع المناسب بحق المجرمين بما يكفل الحد من جرائم العنف بكافة أشكالها ضد النساء و تحديدا الحد من جرائم قتل النساء باعتبارها جرائم قتل عمد وعدم الاخذ بأية اعذار قد ينتج عنها تخفيف الاحكام بما يمكن المجرمين من الافلات من العقاب الرادع، خصوصا بعد انضمام دولة فلسطين رسميا لعدد من اتفاقات حقوق الإنسان وعلى رأسها اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة (سيداو)، ومحاربة ثقافة العنف ضد النساء.
ورأى مركز هدف لحقوق الإنسان اهمية وضرورة استثمار الزخم الحاصل على صعيد التوافق الفلسطيني لإجراء الانتخابات وصولا لإنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة والوحدة الوطنية وتجديد الشرعيات ، ومن ثم وجود قانون فلسطيني واحد موحد في الأراضي الفلسطينية، ووجود سلطة قضائية واجهزة امنية واحدة موحدة بما يؤسس لتكاتف الجهود الوطنية ويحد من حالة عدم الاستقرار والفلتان الأمني وانتشار الجريمة وخصوصا العنف ضد النساء وقتلهن ايا كانت المبررات.
يدعو مركز هدف لحقوق الإنسان اعلامنا الفلسطيني الى التجرد من الفئوية الاعلامية المقيتة ويعمل كإعلام وطني يصب في خانة تطوير خطة اعلامية وطنية تضع في سلم اولوياتها تبنى خطاب إعلامي وطني يعزز مبادئ وقيم حقوق الانسان وسيادة القانون والوصول للعدالة، و رافض ومقاوم لكل اشكال العنف ضد النساء والفتيات الفلسطينيات.
يرى مركز هدف لحقوق الانسان اهمية وضرورة تضافر وتكاتف جهود الكل الوطني في تعزيز حق المرأة الفلسطينية في الامن والامان، وحقها في المشاركة السياسية والمجتمعية، وحقها في بناء ثقافة السلم الأهلي ونبذ العنف بما يؤسس لمشاركتها الفاعلة في قيادة الاصلاح والتطوير الديمقراطي والمجتمعي في فلسطين.
