مؤسسة هيلتون إيفيكت تكشف عن مِنحها لعام 2020
رام الله - دنيا الوطن
أعلنت مؤسسة "هيلتون إيفيكت" اليوم عن الجهات المستفيدة من مِنحها "هيلتون إيفيكت" لعام 2020، والتي تشمل المؤسسات المجتمعية التي تلعب دوراً مباشراً في جهود التعافي من جائحة "كوفيد-19". ومن خلال هذه المنح والتبرعات التي قدمتها بالفعل المؤسسة التي تنشط باعتبارها الذراع الخيرية الرئيسية لـ"هيلتون"، منحت المؤسسة الآن أكثر من مليون دولار أمريكي في إطار جهود الاستجابة المجتمعية لجائحة "كوفيد-19".
وفي هذا السياق، قالت كايت مايكسيل، رئيسة مؤسسة "هيلتون إيفيكت": "يتمثّل جزء أساسي من عمل مؤسسة ’هيلتون إيفيكت‘ في دعم مجتمعاتنا في جميع أنحاء العالم في السرّاء والضرّاء". وأضافت: "منذ ظهور الوباء، كنا نستمع إلى قادة المجتمع يتحدثون عن التحديات المباشرة وغير المباشرة التي يواجهونها جراء ’كوفيد-19‘. وبناءً على ملاحظاتهم، ركّزنا مِنَحنا على دفع التعافي الشمولي وتعزيز مرونة المجتمع".
وتهدف مِنح مؤسسة "هيلتون إيفيكت" إلى التعامل مع بعض الاحتياجات الإنسانية الأكثر إلحاحاً الناجمة عن الوباء، وهي الأمن الغذائي والصرف الصحي/النظافة والأمن الاقتصادي والهواء والمياه النظيفة. وانسجاماً مع التزام "هيلتون" باحترام حقوق الإنسان ودفع المساواة العرقية وتعزيز النمو الشمولي للجميع، أعطت المؤسسة الأولوية للمؤسسات التي تلبي هذه الاحتياجات، مع تقديم الدعم المباشر أيضاً للأقليات والمجتمعات الضعيفة الأخرى التي تأثرت بشكل متفاوت بالوباء.
وقال تيرينس ليستر، المدير التنفيذي لمنظمة "لاف بيوند والز" التي تعمل على رفع الوعي بالاحتياجات المجتمعية ودعم الأفراد المحرومين، بما فيهم أولئك الذين يعانون من التشرد: "نحن جميعاً مترابطون ويمكننا مساعدة بعضنا البعض في الأوقات الصعبة. ولهذا السبب، فإن من الأهمية بمكان بالنسبة لمؤسسات مثل ’لاف بيوند والز‘ أن توحد جهودها مع مؤسسة ’هيلتون إيفيكت‘ من أجل دعم المجتمعات المحلية التي تأثرت بشدة جرّاء الجائحة العالمية. معاً، يمكننا إحداث فرق وإنشاء عالم أكثر إنصافاً وشمولية".
أعلنت مؤسسة "هيلتون إيفيكت" اليوم عن الجهات المستفيدة من مِنحها "هيلتون إيفيكت" لعام 2020، والتي تشمل المؤسسات المجتمعية التي تلعب دوراً مباشراً في جهود التعافي من جائحة "كوفيد-19". ومن خلال هذه المنح والتبرعات التي قدمتها بالفعل المؤسسة التي تنشط باعتبارها الذراع الخيرية الرئيسية لـ"هيلتون"، منحت المؤسسة الآن أكثر من مليون دولار أمريكي في إطار جهود الاستجابة المجتمعية لجائحة "كوفيد-19".
وفي هذا السياق، قالت كايت مايكسيل، رئيسة مؤسسة "هيلتون إيفيكت": "يتمثّل جزء أساسي من عمل مؤسسة ’هيلتون إيفيكت‘ في دعم مجتمعاتنا في جميع أنحاء العالم في السرّاء والضرّاء". وأضافت: "منذ ظهور الوباء، كنا نستمع إلى قادة المجتمع يتحدثون عن التحديات المباشرة وغير المباشرة التي يواجهونها جراء ’كوفيد-19‘. وبناءً على ملاحظاتهم، ركّزنا مِنَحنا على دفع التعافي الشمولي وتعزيز مرونة المجتمع".
وتهدف مِنح مؤسسة "هيلتون إيفيكت" إلى التعامل مع بعض الاحتياجات الإنسانية الأكثر إلحاحاً الناجمة عن الوباء، وهي الأمن الغذائي والصرف الصحي/النظافة والأمن الاقتصادي والهواء والمياه النظيفة. وانسجاماً مع التزام "هيلتون" باحترام حقوق الإنسان ودفع المساواة العرقية وتعزيز النمو الشمولي للجميع، أعطت المؤسسة الأولوية للمؤسسات التي تلبي هذه الاحتياجات، مع تقديم الدعم المباشر أيضاً للأقليات والمجتمعات الضعيفة الأخرى التي تأثرت بشكل متفاوت بالوباء.
وقال تيرينس ليستر، المدير التنفيذي لمنظمة "لاف بيوند والز" التي تعمل على رفع الوعي بالاحتياجات المجتمعية ودعم الأفراد المحرومين، بما فيهم أولئك الذين يعانون من التشرد: "نحن جميعاً مترابطون ويمكننا مساعدة بعضنا البعض في الأوقات الصعبة. ولهذا السبب، فإن من الأهمية بمكان بالنسبة لمؤسسات مثل ’لاف بيوند والز‘ أن توحد جهودها مع مؤسسة ’هيلتون إيفيكت‘ من أجل دعم المجتمعات المحلية التي تأثرت بشدة جرّاء الجائحة العالمية. معاً، يمكننا إحداث فرق وإنشاء عالم أكثر إنصافاً وشمولية".

التعليقات