"إصلاح الجـهاد" يرعى صلحاً عشائرياً بين عائلتي حبيب وقنديل
رام الله - دنيا الوطن
رعت لجنة التواصل الجماهيري والإصلاح في إقليم غزة منطقة اجديدة ، صلحاً عشائريًا بين عائلتي "حبيب وقنديل"، على أثر حادث سير أدي لإصابة طفل من عائلة حبيب
وحضر الصلح العشائري الذي أقيم في منزل آل حبيب شرق مدينة غزة، الحاج أبو طارق دردس والشيخ خضر حبيب والمختار أبو سالم حبيب والحاج أبو رامي الوادية وعدد من الوجهاء المخاتير ورجال الإصلاح من اللجنة والمنطقة.
وخلال إتمام مراسم الصلح، أشاد عضو اللجنة الحاج أبو طارق دردس، بروح التسامح التي تجسدت بين أبناء عائلتي حبيب وقنديل ، متمنياً لهما مزيداً من التماسك والتعاضد، مثمناً جهود كل من ساهم في إتمام هذا الصلح.
وأكد دردس أن إشاعة روح التصالح الداخلي والسلم الأهلي والمجتمعي، يعتبر جزء لا يتجزأ من تمتين الجبهة الداخلية للمجتمع الفلسطيني؛ لتعزيز صموده في مواجهة التحديات الخارجية التي تهدد وجوده.
بدورها، ثمنت العائلتين، دور لجنة الإصلاح ، في إتمام هذا الصلح، الذي يعتبر خطوة مهمة على طريق تعزيز السلم الأهلي والمجتمعي.
وأكدت العائلتين على إتمام الصلح العشائري وبداية صفحة جديدة من العفو والتسامح والألفة، شاكرين كافة الجهود التي بذلها رجال الإصلاح وأهل الخير من أجل إنهاء الخلاف بينهم.
رعت لجنة التواصل الجماهيري والإصلاح في إقليم غزة منطقة اجديدة ، صلحاً عشائريًا بين عائلتي "حبيب وقنديل"، على أثر حادث سير أدي لإصابة طفل من عائلة حبيب
وحضر الصلح العشائري الذي أقيم في منزل آل حبيب شرق مدينة غزة، الحاج أبو طارق دردس والشيخ خضر حبيب والمختار أبو سالم حبيب والحاج أبو رامي الوادية وعدد من الوجهاء المخاتير ورجال الإصلاح من اللجنة والمنطقة.
وخلال إتمام مراسم الصلح، أشاد عضو اللجنة الحاج أبو طارق دردس، بروح التسامح التي تجسدت بين أبناء عائلتي حبيب وقنديل ، متمنياً لهما مزيداً من التماسك والتعاضد، مثمناً جهود كل من ساهم في إتمام هذا الصلح.
وأكد دردس أن إشاعة روح التصالح الداخلي والسلم الأهلي والمجتمعي، يعتبر جزء لا يتجزأ من تمتين الجبهة الداخلية للمجتمع الفلسطيني؛ لتعزيز صموده في مواجهة التحديات الخارجية التي تهدد وجوده.
بدورها، ثمنت العائلتين، دور لجنة الإصلاح ، في إتمام هذا الصلح، الذي يعتبر خطوة مهمة على طريق تعزيز السلم الأهلي والمجتمعي.
وأكدت العائلتين على إتمام الصلح العشائري وبداية صفحة جديدة من العفو والتسامح والألفة، شاكرين كافة الجهود التي بذلها رجال الإصلاح وأهل الخير من أجل إنهاء الخلاف بينهم.
