وقفة جماهيرية حاشدة بمخيم جباليا احتجاجا على تراجع خدمات الوكالة
رام الله - دنيا الوطن
بمشاركة شعبية و جماهيرية واسعة من الرجال و النساء و الشباب و الأطفال الذين احتشدوا محتجين أمام مركز التموين وسط مخيم جباليا و قد استجابوا للنداء الذي وجهته القوى الوطنية و الإسلامية و اللجان الشعبية للاجئين المنبثقة عن منظمة التحرير الفلسطينية و القوى الأخرى جاء الصوت مدويا في وجه إدارة وكالة غوث و تشغيل اللاجئين الفلسطينيين - الأونروا التي تشهد خدماتها تراجعا واضحا و تقليصا يطال مختلف الفئات في مخيمات اللاجئين و باقي المناطق السكانية.
فقد رفع المشاركون/ات في الوقفة الاحتجاجية التي تخللتها الهتافات الغاضبة أعلام فلسطين و الشعارات المعبرة عن تمسكهم بحق العودة و عدم قبول المساس به و كذلك حقهم بأن تستمر الأونروا بتقديم خدماتها لهم دون تمييز أو انتقاص .
بدوره شدد القيادي نبيل دياب المسؤول الإعلامي في اللجنة الشعبية للاجئين - مخيم جباليا على أن هذه الفعالية جاءت كضرورة ملحة لتوحيد الجهود و تنسيق المواقف بين مختلف المكونات السياسية و الوطنية و الشعبية للتصدي لمحاولات تمرير مخططات تصفية الأونروا على طريق شطب قضية اللاجئين بمدخل خبيث يرتبط بتقليص الخدمات و محاولة الترويج عبر هذا المخطط المكشوف بأن قضية اللاجئين قضية اغاثية إنسانية على عكس ما أنها قضية سياسية بامتياز و أن مسؤولية الدفاع عنها تقع على عاتق كل المخلصين الغيورين على شعبنا و الأوفياء لتضحياته الجسام و أن المخيم يشكل برمزيته الالتفاف حول هذا الثابت الوطني مهما اشتدت صعوبة الأحوال .
و في ذات السياق تلا الدكتور المناضل فريد النيرب مسؤول المشاريع في اللجنة الشعبية للاجئين - مخيم جباليا البيان الصحفي الصادر عن القوى الوطنية و الإسلامية و اللجان الشعبية للاجئين بمحافظة شمال غزة و الذي حمل مضامنين الرفض المطلق لمحاولات المساس بقضية اللاجئين و تسويق ما أسمته إدارة الأونروا استحداث البرامج لتحسين الخدمات التي تقدمها ، مردفا بالقول أن القوى و اللجان الشعبية للاجئين و هي تستشعر الخطر الداهم على جموع اللاجئين فإنها تحذر إدارة الأونروا من مغبة تنفيذ تقليص الخدمات المختلفة ، و تطالبها بالتراجع الفوري عن كافة الإجراءات التي أعلنتها مؤخرا و التي ترى فيها تقليصا واضحا لن يتم القبول به مطلقا .
و أن هذه التقليصات و تراجع الخدمات يأتي تزامنها متماهيا و متساوقا مع محاولات تمرير المخططات التصفوية للقضية الفلسطينية و تحديدا بما يسمى بصفقة القرن ، مؤكدا في هذا السياق أن هذه المحاولات لا تنطلي علينا و أن شعبنا رغم صعوبة ظروفه المعيشية لقادر على مواجهتها و التصدي لها و إفشالها و لن يقبل بمساومته على كرامته الإنسانية و الإتجار بحقوقه الوطنية .
و كذلك تحميل المسؤولية لماتياس شمالي مدير عمليات الأونروا في قطاع غزة الذي يستخدم التضليل و المخادعة المكشوفة لتمرير تلك السياسات و أن شعبنا و قواه الحية لن يقفوا مكتوفي الأيدي إزاء هذه السياسة و سيعملوا على منع تمريرها دون أن التسبب بالمساس بمؤسسات هذه الهيئة الدولية التي أنشئت بقرار أممي رقم 302 لغوث و تشغيل اللاجئين الفلسطينيين في مناطق عملياتها الخمس ، فهي الشاهد التاريخي على نكبة الشعب الفلسطيني الذي من حقه العودة إلى دياره و بلداته و قراه في فلسطين المحتلة وأن هذا الحق تتمسك به الأجيال المتعاقبة و لم و لن يسقط بالتقادم .
مؤكدا حسبما جاء في بيان القوى الوطنية و الاسلامية و اللجان الشعبية للاجئين بمحافظة شمال غزة على أن سلسلة من الفعاليات الاحتجاجية سيتم تنظيمها في الايام القادمة حتى تستجيب إدارة الأونروا للمطالب بألا يتم المس بالخدمات و ضرورة أن تستمر بتقديمها لجموع اللاجئين دون تمييز التزاما منها بمسؤولياتها المنوطة بها و الكف عن هذه السياسة التي تشكل إساءة لكرامة شعبنا و تنكرا لصموده وتضحياته و تشبثه ببقائه مؤقتا في المخيمات إلى حين العودة لفلسطين.
بمشاركة شعبية و جماهيرية واسعة من الرجال و النساء و الشباب و الأطفال الذين احتشدوا محتجين أمام مركز التموين وسط مخيم جباليا و قد استجابوا للنداء الذي وجهته القوى الوطنية و الإسلامية و اللجان الشعبية للاجئين المنبثقة عن منظمة التحرير الفلسطينية و القوى الأخرى جاء الصوت مدويا في وجه إدارة وكالة غوث و تشغيل اللاجئين الفلسطينيين - الأونروا التي تشهد خدماتها تراجعا واضحا و تقليصا يطال مختلف الفئات في مخيمات اللاجئين و باقي المناطق السكانية.
فقد رفع المشاركون/ات في الوقفة الاحتجاجية التي تخللتها الهتافات الغاضبة أعلام فلسطين و الشعارات المعبرة عن تمسكهم بحق العودة و عدم قبول المساس به و كذلك حقهم بأن تستمر الأونروا بتقديم خدماتها لهم دون تمييز أو انتقاص .
بدوره شدد القيادي نبيل دياب المسؤول الإعلامي في اللجنة الشعبية للاجئين - مخيم جباليا على أن هذه الفعالية جاءت كضرورة ملحة لتوحيد الجهود و تنسيق المواقف بين مختلف المكونات السياسية و الوطنية و الشعبية للتصدي لمحاولات تمرير مخططات تصفية الأونروا على طريق شطب قضية اللاجئين بمدخل خبيث يرتبط بتقليص الخدمات و محاولة الترويج عبر هذا المخطط المكشوف بأن قضية اللاجئين قضية اغاثية إنسانية على عكس ما أنها قضية سياسية بامتياز و أن مسؤولية الدفاع عنها تقع على عاتق كل المخلصين الغيورين على شعبنا و الأوفياء لتضحياته الجسام و أن المخيم يشكل برمزيته الالتفاف حول هذا الثابت الوطني مهما اشتدت صعوبة الأحوال .
و في ذات السياق تلا الدكتور المناضل فريد النيرب مسؤول المشاريع في اللجنة الشعبية للاجئين - مخيم جباليا البيان الصحفي الصادر عن القوى الوطنية و الإسلامية و اللجان الشعبية للاجئين بمحافظة شمال غزة و الذي حمل مضامنين الرفض المطلق لمحاولات المساس بقضية اللاجئين و تسويق ما أسمته إدارة الأونروا استحداث البرامج لتحسين الخدمات التي تقدمها ، مردفا بالقول أن القوى و اللجان الشعبية للاجئين و هي تستشعر الخطر الداهم على جموع اللاجئين فإنها تحذر إدارة الأونروا من مغبة تنفيذ تقليص الخدمات المختلفة ، و تطالبها بالتراجع الفوري عن كافة الإجراءات التي أعلنتها مؤخرا و التي ترى فيها تقليصا واضحا لن يتم القبول به مطلقا .
و أن هذه التقليصات و تراجع الخدمات يأتي تزامنها متماهيا و متساوقا مع محاولات تمرير المخططات التصفوية للقضية الفلسطينية و تحديدا بما يسمى بصفقة القرن ، مؤكدا في هذا السياق أن هذه المحاولات لا تنطلي علينا و أن شعبنا رغم صعوبة ظروفه المعيشية لقادر على مواجهتها و التصدي لها و إفشالها و لن يقبل بمساومته على كرامته الإنسانية و الإتجار بحقوقه الوطنية .
و كذلك تحميل المسؤولية لماتياس شمالي مدير عمليات الأونروا في قطاع غزة الذي يستخدم التضليل و المخادعة المكشوفة لتمرير تلك السياسات و أن شعبنا و قواه الحية لن يقفوا مكتوفي الأيدي إزاء هذه السياسة و سيعملوا على منع تمريرها دون أن التسبب بالمساس بمؤسسات هذه الهيئة الدولية التي أنشئت بقرار أممي رقم 302 لغوث و تشغيل اللاجئين الفلسطينيين في مناطق عملياتها الخمس ، فهي الشاهد التاريخي على نكبة الشعب الفلسطيني الذي من حقه العودة إلى دياره و بلداته و قراه في فلسطين المحتلة وأن هذا الحق تتمسك به الأجيال المتعاقبة و لم و لن يسقط بالتقادم .
مؤكدا حسبما جاء في بيان القوى الوطنية و الاسلامية و اللجان الشعبية للاجئين بمحافظة شمال غزة على أن سلسلة من الفعاليات الاحتجاجية سيتم تنظيمها في الايام القادمة حتى تستجيب إدارة الأونروا للمطالب بألا يتم المس بالخدمات و ضرورة أن تستمر بتقديمها لجموع اللاجئين دون تمييز التزاما منها بمسؤولياتها المنوطة بها و الكف عن هذه السياسة التي تشكل إساءة لكرامة شعبنا و تنكرا لصموده وتضحياته و تشبثه ببقائه مؤقتا في المخيمات إلى حين العودة لفلسطين.
